تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب العجوز والبحر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

العجوز والبحر

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٨٣
سنة النشر
1998
ISBN
0
المطالعات
٧٦٧

عن الكتاب

رجلاً أضنته الشيخوخة يعمل بالصيد وحده في مركب شراعى صغير في مجرى الخليج . لم يظفر حتى الآن بأية سمكة منذ أربعة وثمانين يوماً مضت . وفي الأيام الأربعين الأولى كان برفقه صبى ، بيد أنه بعد مرور أربعين يوماً بلا صيد انبرى والدا الصبي يقولان له : إن الرجل العجوز لا شك قد أصابه النحس ، وهذا أسوأ ما يبتلى به إنسان من حظ سيىء . انصاع الصبى لأوامرهما ، فذهب ليعمل في مركب آخر ، وفاز من أول اسبوع بثلاث سمكات من الأنواع الضخمة .

عن المؤلف

إرنست همينغوي
إرنست همينغوي

إرنست ميلر هيمنجواي (بالإنجليزية: Ernest Miller Hemingway، عاش بين 21 يوليو 1899 - 2 يوليو 1961 م) كاتب أمريكي يعد من أهم الروائيين وكتاب القصة الأمريكيين.كتب الروايات والقصص القصيرة. لقب ب "بابا". غل

اقتباسات من الكتاب

. كان الظلامُ قد ارخى سدله . إذ أنّ الظلامُ يهبطُ سريعاً بعد الغروب في شهر سبتمبر . و مالَ العجوزُ الى الأمام فاستلقى على لوحةِ حنيّة الزورق قدرَ ما استطاع . وطلعت النجومُ الأولى في السماء . ولمحَ العجوزُ بينها نجماً لا يعرفُ اسمه ، و ان كان يعرفُ من امره ما يُشير الى انّ هذه الوحدة تقتربُ من نهايتها ، ولن يلبثَ ان يجدَ نفسه بين أصحابهِ النائمين . و قال العجوز : هذه السمكة صاحبتي هي الأخرى . انني لم أرَ أو أسمع بمثلها في حياتي .. ولكن ، لا بدّ لي من قتلها . من حُسْن الحظ اننا لا نحاولُ قتلَ النجوم . و جعلَ يُفكّرُ محدّثاً نفسه : تصوّر .. لو حاولَ الناسُ كلَّ يوم ان يقتلوا القمر ! انّ القمرَ يستطيعُ أن يهربَ و يلوذُ بالنجاة و لكن .. تصوّر ، لو بذلَ انسانٌ جهدَ يومه ليقتلَ الشمس .. من حُسن الطالع أنّنا ولدنا هكذا . ثمّ عاودهُ الرثاءُ للسمكةِ التي لم تُطعم شيئاً . على أنّ رثائه لم يُخفّف من حدّة شوقه الى قتلها . و همْهمَ قائلاً : كم من افواه النّاس سيأكلُ من لحم هذه السمَكة ؟ و لكنْ ، أهذهِ الأفواه أهل لأكلها ؟ .. لا . طبعاً لا .. انّ هذهِ السَمَكة بعظمَتها و براعة تصرّفها لا تجدُ من هو أهل لأكلها .. انّني لا أحسنُ فهمَ هذه الأمور . ولكن من حسن الطالع أن لا ينبغي لنا أن نحاولَ قتل الشمس و القمر و النجوم . حسبُنا أن نعيشَ على الماءِ و نقتل أخوَتنا الصادقين في الودّ .

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ح
حامد الإدريسي
١٨‏/١١‏/٢٠٢٣
رواية "العجوز والبحر" للكاتب الأمريكي إرنست هيمنجواي تعتبر واحدة من روائع الأدب العالمي، وهي العمل الذي منح هيمنجواي جائزة نوبل للأدب في عام 1954. تصور الرواية قصة صياد كبير في السن يدعى سانتياجو، يعيش في كوبا ويواجه فترة طويلة من الفشل والعجز عن الصيد. في محاولة لاستعادة كرامته وثقته بنفسه، ينطلق في رحلة صيد لا تنسى. الرواية تركز على الصراع الداخلي والخارجي الذي يعيشه سانتياجو. من جهة، هناك الصراع الفيزيائي مع السمكة العظيمة التي يحاول صيدها، ومن جهة أخرى، هناك الصراع النفسي والروحي الذي يخوضه الصياد مع نفسه. هيمنجواي يمتاز بأسلوبه البسيط والمقتصد في الكلمات، لكنه يحمل معانٍ عميقة وأبعادًا نفسية وفلسفية. العجوز والبحر يمثل مثالاً لما يعرف بـ"قوانين الثلج" في أعمال هيمنجواي، وهي فلسفته الأدبية التي تعتمد على القليل من الكلمات والتفصيل للوصول إلى الحقائق العميقة للحياة. سانتياجو، رغم فقره ووحدته، يظل صورة للشجاعة والكرامة والصمود في وجه التحديات. الرواية تتناول مفاهيم مثل الصبر، الشرف، والعزة في الانكسار، وتقدم رؤية إنسانية للصراع بين الإنسان والطبيعة، وبين الإنسان ونفسه. تعد "العجوز والبحر" رواية تستحق القراءة للباحثين عن الفهم الأعمق للحياة والإنسانية.