تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب اخلع حذاءك
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

اخلع حذاءك

3.3(٦ تقييم)٤٢ قارئ
عدد الصفحات
١٨٢
سنة النشر
2014
ISBN
9789948466390
المطالعات
٥٬٩٩٥

عن الكتاب

يأسى أحدنا على نفسه كثيراً، يَغْرقُ في انكساراته، يحزن على حاله، ثم ينتهي به المطاف برثاء حياته وهو ما يزال فيها. هَمٌّ عارِم يعصف بالبشرية، وعلى رغم المُلهيات، ووسائل الترفيه، وتنوع العلوم والمعارف وسهولة الوصول إليها، ما زالت النفوس مُنْكسرة، مُحْتقنة، لا تدري لماذا، وإلى متى. بحثتُ كثيراً عن مفهوم السعادة، فأدركتُ أنها ليست شيئاً نصل إليه، هي ليست إحدى محطات الطريق، بل الرحلة ذاتها. هي قدرتنا على بناء عوالم خاصة بنا عندما يدخل بنا القطار نفقاً مظلماً، فنظلّ نفكّر متى سيخرج منه، وماذا يوجد في نهايته.. وأياً كانت الإجابة، فإن كل شيء بعدها سيكون حتماً جميلاً. "يُحكى أنّ" جملةٌ مُذْهلةٌ، تفتح نوافذ الكون، وتدخُل بنا إلى عالم غريب، مشوّق، يصير فيه الخيال كالنور؛ يطوّقنا من كل مكان. قبل أن تُعيد الكتاب إلى مكانه أو تقتنيه، أتمنى أن تقرأ هذه القصة: يُحكى أنّ رجلاً اصطاد عصفوراً ووضعه في القفص، فقال له العصفور: "يا سيدي، ماذا سيفعل لك لحمي مقابل لحوم الأبقار والأغنام التي تأكلها؟ لن يفيدك بشيء. أطْلِق سراحي وسأعلّمك ثلاث نصائح ستغير حياتك إلى الأفضل. لكنْ لِي شرط: أن أخبرك بالنصيحة الأولى وأنا في قبضة يدك، وبالثانية من فوق السياج، وبالثالثة وأنا على الشجرة؟". وافق الرجل وأمسك بالطائر في قبضة يده، فقال العصفور: "النصيحة الأولى، لا تُصدّق المُحال أبداً". أطلقه الصياد فطار وحلّ فوق السياج وقال: "النصيحة الثانية، لا تندم على ما فات أبداً". وعندما حطّ على الشجرة أراد أن يختبر الصياد فقال له: "توجد في بطني جوهرة ثمينة، لو شققته وأخرجتها لكنت سعيد الحظ غنياً". فتألّم الصياد كثيراً وتحسّر وأخذ يؤنّب نفسه، ثم قال: "إذاً هات النصيحة الثالثة". فرد العصفور: "ألم أقل لك لا تصدق المحال أبداً؟ فكيف صدّقت أن في داخلي جوهرة؟! ثم إنني نصحتك بألا تندم على ما فات، وبرغم ذلك أخذت تشقّ ثوبك من الحسرة.. قُل لي يا سيدي بمَ ستنفعك النصيحة الثالثة؟".

عن المؤلف

ياسر حارب
ياسر حارب

كاتبٌ مِن الإمارات العربية، أحمل وطني في داخلي أكثر مما يحملني في داخله. لا أدعي بأني أحمل همّ الأمة، ولا أسعى إلى إصلاح المجتمعات، وكل ما أطمح إليه هو أن أعرف أكثر مما أتمنى، و لو قُدّر لي أن أعلم ال

اقتباسات من الكتاب

‏إذا أردت أن تعيش فلا بد أن تعتاد الألم ، الألم لا يقتُل ، اليأس ما يفعل ذلك .

1 / 3

يقرأ أيضاً

غلاف العبيد الجدد

العبيد الجدد

ياسر حارب

غلاف نحو فكر جديد

نحو فكر جديد

ياسر حارب

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

المراجعات (٥)

مالك الحوسني
مالك الحوسني
٢٤‏/٩‏/٢٠١٧
كتاب مميز يحتوي على قصص قصيرة ولكل قصة يوجد بها مبدأ أو حكمة
رانيا منير
رانيا منير
٣١‏/٨‏/٢٠١٧
عزيزي ياسر حارب من يعيش عيشتك، ويصادق باولو كويلو، ويزور دوريس ليسينغ في "بيتها الصغير بلندن"، ويقابل نجيب محفوظ، ويجلس "مرة مع مجموعة من السياسيين ومتخذي القرار حول العالم"! ويتمشى في شوارع مدينة البندقية مفكراً ومتأملاً، فلا ريب أنه سيصبح فيلسوف عصره وزمانه.. ومن يفضل متابعة قناة "ناشيونال جيوغرافيك" عاى نشرات الأخبار المملة والموجعة للقلب فلا شك سيحتفظ بسواد شعره وشبابه ونظرته الوردية للحياة.. ما يكتبه ياسر حارب جميل والقصص التي يذكرها قوية ومعبرة، لكن المشكلة أن المقدمات التي يقدمها لا تتماشى مع النتائج التي يصل إليها، فمثلاً في مقاله "اخلع حذائك" بعد أن حكى قصة الجندي الذي طلب حذاء أصغر من مقاس رجله والسبب "لكي أشعر بالسعادة عندما أخلع حذائي كل ليلة". يستنتج ياسر حارب من هذه القصة العبرة التالية: "تكمن السعادة أحياناً في ترك الأشياء أكثر من الحصول عليها". بربك! كيف زبطت معك هذه والله ما فهمت.. القصة لوحدها جميلة وعبارة ياسر حارب لوحدها جميلة أيضاً أما أن تؤدي هذه إلى تلك فهذا ما لا يمكن أن يكون منطقياً أبداً!.. وأمثلة غيرها كثيرة تدل على تشوش التحليل المنطقي عنده كقصة دون كيخوتة وطواحين الهواء التي يوردها كمقدمة لكلام طويل عريض عن الخوف والتردد مع أن لا الخوف ولا التردد كانا مشكلة دون كيخوتة من الأساس! أما القصص التي يحكي فيها عن الصحراء وعن البحر وصيد اللؤلؤ وحكايات جدته، ففيها عفوية وصدق وجمال أكثر من تلك الحكم والفلسفات والدرر التي ينثرها علينا من على متن الطائرة متنقلاً حول العالم!
ع
عبدالله النعمه
٣‏/١٢‏/٢٠١٦
كتاب جميل يجعلك ترى الحياة من منظور آخر
أمل
أمل
٢١‏/٣‏/٢٠١٦
كل مايكتبه ياسر حارب يستحق الاقتناء
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
يركز ياسر حارب في كتابه «اخلع حذاءك» على البسطاء، أولئك الذين لا يغضبون أو يفرحون كثيراً كما وصفهم، ولا يحبون الضوء، مكتفين بالضوء الذي بداخلهم. في «اخلع حذاءك» يسبر حارب أغوار النفس البشرية ويتأمل تحدياتها ومشاكلها العصية على الفهم، مرشداً القارئ إلى كيفية التصالح مع الوجع واحتضان الحياة من جديد. ويقدم الكتاب المؤلف المعروف بابلو كويلو متحدثاً عن عمق العلاقة الإنسانية التي تربطه بحارب في الصحراء العربية الممتدة التي لطالما خيموا فيها خلال ليالي الشتاء الطويلة. كما ويطرح ثلة ممتعة من المقالات البسيطة الخفيفة التي تسلي القارئ في رحلة سفر بالطائرة أو حتى في رحلة قصيرة في المترو، فرغم بساطتها إلا أنها ممتعة تعلمنا كيف نعيش الحياة ونخلع الأحذية ونتحرر من الضغوط. في «اخلع حذاءك» تجد مقالات عن السعادة، الحب، العمل والنجاح، وكلها مستقاة من ثقافة حارب التي كوّنها إبان ترحاله في الخارج واحتكاكه بالثقافات الآسيوية الداعية إلى التصالح وتجاوز التحديات. وذلك ليس بغريب على كاتب حرص على مشاركة القارئ حياته المليئة بالحكايات، لتتحول كتاباته إلى كائن حي يتفاعل معه، تجعلك تشعر أكثر مما تفهم.