تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الآتي من الزمان أسوأ (تأملات ومقالات)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الآتي من الزمان أسوأ (تأملات ومقالات)

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
2015
ISBN
0
المطالعات
٦٤٤

عن الكتاب

ستهل علينا أعوام أكثر سوءاً وتجعلنا أكثر عمى، ستهل علينا أعوام أكثر عمى، وتجعلنا أكثر سوءاً". بهذه الأبيات يستهل رفائيل سانشيث فرلوسيو هذا الكتاب الذي يضم أقوالاً مأثورة ومختارات منوعة وقصائد، وتحديات وابتكارات موفقة، لا تلائم كثيراً عقليات القطيع التوفيقية، حيث تصلنا كلماته بقوة متحدية وأسلوب يغلب عليه انعدام التروي لدى من كان يدون الملاحظات على مدار خمس وثلاثين عاماً دون أن يفكر في نشرها، ليقرر فقط البوح بمختارات ضيئلة بين نصوص من ذوات الصبغة الأدبية. تتجلى من خلال الكلمة صحة المنطق أو اعتلاله، يستخدم الكاتب اللغة لتشريح مفاهيم، أساليب، طقوس وأمثال. إنه جهد عظيم، لأن كل قصة، كل رؤية تحتوي على فخ ما. ومع ذلك، وبدون حماس أخلاقي - دون التخلي عن النبرة الشريرة لدى من تعلم النظر دون الوقوع من فوق ظهر الجواد - يعترف سانشيث فرلوسيو بالوجود الدائم داخل "ذلك الاستيقاظ دائماً في نفس الساعة كل ليلة، والارتطام دائماً بنفس الأحجار، بنفس الشياطين وبنفس الآلام". إنه يعترف بهذا الوجود ويقصه علينا، بكلمات فظة وعارية من التفاؤل أو التطير.

عن المؤلف

ر
رفائيل سانشيث فرلوسيو

ولد سنة 1927 في روما. وهو روائي وعالم لغة وكاتب مقال ومفكر وناقد. حصل علي جائزة سربانتس 2004

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١‏/٩‏/٢٠١٥
أبداً بعد اليوم) القول بأن الزمن يداوي كل شيء. يتطابق إلي حد بعيد مع من يخون كل شيء. فهل سأتمكن من العيش دون خيانة؟. وكم أخطأتم يوماً بحق أنفسكم أو كان يتعين عليكم سؤال الدأب والعمل والأسي والكد. وليس السكينة أو الدعة أو المتعة أو التخمة «ما فائدتكم؟». أكثر ما يثير الريبة في الحلول هو أنها متوافرة دائماً عند الحاجة. «تقريباً» «وبعض الشيء» اسمان لجثتين ترقدان في قاع الهاوية. هذا ما قرأته في كتاب شديد العذوبة والرقة والأهمية والتعبير عن مأزقنا الراهن في مصر الآن. الكتاب عنوانه: الآتي من الزمان أسوأ. تأملات ومقالات. ومؤلفه رفائيل سانشيت فرلوسيو. ومن ترجمة طه زيادة. وصادر عن المشروع القومي للترجمة. ومؤلف الكتاب قامة أدبية رفيعة في إسبانيا الآن. ولد سنة 1927 في روما. وهو روائي وعالم لغة وكاتب مقال ومفكر وناقد. حصل علي جائزة سربانتس 2004. وتلك قراءة في تأملاته العذبة كأنها الرحيق المصفي للكتابة. ستهل علينا أعوام أكثر سوءاً/ وتجعلنا أكثر عمي/ ستهل علينا أعوام أكثر عمي/ وتجعلنا أكثر سوءاً/ ستهل علينا أعوام أكثر حزناً/ وتجعلنا أكثر برودة/ وتجعلنا أكثر جفافاً/ وتجعلنا أكثر كآبة. وتلك قراءات أخري في الكتاب الذي لا حد لجماله: يصبح الصوت الأكثر مسكنة الأكثر تسلطاً دائماً. وإن لم ينجح في أن يكون مفهوماً فعليه أن يقنع بكونه مُطاعاً فقط. ذلك الشخص المستعد دائماً في اللحظة الأخيرة. وبعبارة أكثر دقة ألا يتردد في فرض سطوته بصورة أكبر. فمن الأجدر به أن يكف منذ البداية عن الرغبة في أن يبدأ بمحاولة أن يكون مسموعاً. فإذا كان العنف تطرفاً. فكل ما عدا ذلك يعد عنفاً أيضاً. ياه! تقبع التواريخ داخل التقويم مثل قطط حول مصيدة فئران. لتقتل الأيام في نفس لحظة بزوغها. كم كانت الأسلحة قديمة. كم كان الرجال عجائز. كم كان العالم هرِماً. كم كانت الكلمة عتيقة في حروبكم. من يقول عن عدوه إنه «لا يستوعب سوي لغة العنف» يكشف لنا في ذات الوقت وبدون أن يدري ما يحاول جاهداً إخفاءه عن نفسه. إنه هو أيضاً لا يعرف لغة أخري سواها. وإلا ما كان أطلق عليها لغة السلاح. الخوف من الموت هو الذي يجعل الناس في النهاية يخشون ويمتثلون للدولة إلي حد الامتهان لأنها وحش يموت قتيلاً. الجميع يكرهونها حية. ولكنها ترهبهم أكثر محتضرة. الشفقة هنا أن تكون بلا شفقة. (كلمات قوة) لا يوجد منطق بلا كلمات. كما لا يوجد تعصب أيضاً بدونها. الكلمة تعد تعبيراً عن سلامة المنطق. ولكن في الوقت نفسه يتجلي التعصب دائماً أحد أمراض الكلمة. باعتباره نوعاً من الالتهاب الاستبدادي في المعاني. كل تفضيل بكلمة بعينها مستقطعة من السياق يمثل أحد الأعراض المقلقة للاستعداد المسبق للتعصب. (تكرار) لما كان القبح يبدو دائماً أصم وعنيداً. أجدني مضطراً دوماً لتكرار نفس الأشياء إلي ما لا نهاية. أود أن أقول عن الإثنين - أي القبح وأنا - أن أول من سَيَكِلْ سيكون أنا علي الأرجح. وذلك بسبب الوفاة. وليس لأني أريد منح القبح الكلمة الأخيرة. (أبداً بعد اليوم) القول بأن الزمن يداوي كل شيء. يتطابق إلي حد بعيد مع من يخون كل شيء. فهل سأتمكن من العيش دون خيانة؟. بين ظلم سب الآخر ومهانة الابتسام له يوجد مصطلح وقور وسط هو النظر إلي الناحية الأخري (الإعراض). (منتصف النهار) الحياة تستر أعرج. التعايش خداع ساذك أو تظاهر خسيس. والصحبة بديل يائس تعرفون جيداً لأي شيء. (منتصف الليل) ماذا يعني أن يظل الحال دائماً علي ما هو عليه سوي هذه الظروف المرهقة. حيث يتم إيقاظك دائماً في نفس الساعة من الليل. وأن ترتطم دائماً بنفس الأحجار وبنفس الشياطين وبنفس الآلام. لماذا يثير في نفسي دائماً من يقول إنه لا يجسد سوي دور المعبر عن الواقع بموضوعية أو رسول القدر المحايد. انطباع ممثل أدؤه مبالغ فيه. (هوس الكتابة) في صمت ليلتي الملتهبة تتفتت الحروف المجنونة إلي أصوات. ليس بمقدور التواضع الظاهر في عبارة «أعلم أني لا أعلم شيئاً» إخفاء التفاخر المبالغ لدي من يكتبونها. هؤلاء لا يغمسون سن ريشتهم مثل باقي البشر الفانين في محبرة. بل في المحيط. تتذرع الأمة الضعيفة بحجج براجماتية لكي تثير في ركاب الأمة القوية. أما الأمة القوية فتراهن بدورها علي الذرائع الأخلاقية لتفرض هيمنتها عن الأمة الضعيفة. (التليفزيون) التعاطف هو بديل مبتسم ومتكلف ومتملق ووقح وعدواني وأبله وسيئ التربية. وكم أخطأتم يوماً بحق أنفسكم أو كان يتعين عليكم سؤال الدأب والعمل والأسي والكد. وليس السكينة أو الدعة أو المتعة أو التخمة «ما فائدتكم؟