
ضباب
تأليف ميغيل ديه أونامونو
ترجمة محمد القاضي، إدريس الجبروني
عن الكتاب
تعالج هذه الرواية القلق الذي يعاني منه الإنسان المعاصر، نتيجة التفكير في القدر و الموت و الخلود وهشاشة الوجود البشري، كل هذا نجده حاضرا في شخصية أوغوسطو بيريث، الذي يقاوم سيرورته عندما يتوسل لكاتب الرواية بأن لا يقتله. في سنة 2002 اختيرت الرواية ضمن أفضل 100 رواية باللغة الإسبانية صدرت في القرن العشرين، و التي نشرتها جريدة إلموندو الإسبانية. تدور أحداث الرواية حول قصة الشاب أوغوسطو بيريث، و هو الابن الوحيد لعائلة ميسورة. فقد أمه و أصبح يعيش حياة موسومة بأزمة وجودية، شخصية روائية غارقة في عالم من الأفكار التي تجرده من الإحساس بالحياة اليومية، مما يخلق لديه ضبابية تؤدي به إلى الشعور بالعدم الوجودي عندما يتحاور مع ميغيل دي أونامونو في آخر الرواية. تعرف صدفة على إيوخينيا، معلمة العزف على البيانو ، و أحبها، و تقدم إليها فرفضته في البداية بعذر كونها مخطوبة. في نفس الوقت نشأت علاقة بين أوغوسطو و روساريو، الفتاة التي كانت تحمل إليه الملابس المكوية إلى منزله، و من خلال هذه العلاقة يطرح تساؤلات حول سيكولوجية المرأة، و ماهية روح الأنثى و مدى موثوقية المرأة في العلاقات الإنسانية، و تقوم الرواية على التشكيك في فرضية مساواة المرأة مع الرجل في امتلاكها لروح، و قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.
عن المؤلف

فيلسوف وشاعر وروائي ومؤلف تمثيليات إسباني باسكي، وُلد في بلباو في 29 سبتمبر 1864. عيِّن أستاذًا للغة اليونانية بجامعة سلامنكا عام 1891م، ثم رئيسًا للجامعة في عام 1900م. بالإضافة إلى كتبه الكثيرة، كتب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس






