
الخاتم الأعظم
تأليف زياد كمال حمامي
عن الكتاب
استطاعت رواية الخاتم الأعظم أن تجسّد المأساة السوريّة المستمرّة تجسيداً تراجيديّاً فيه من الفظاعة التي تعكس فظاعة الحرب نفسِها، وفيه من الألم هو جزء ممّا يؤلم السوريين جميعاً، سواء منهم النازحون أو اللاجئون أو المهاجرون، أو حتّى الذين بقوا في الأماكن التي يحميها هؤلاء أو أولئك… كل ذلك تمَّ عبر تشويق ممتع، وأسلوب إبداعي، إنْ روحاً أو جسداً، أو فكراً إنسانياً وجودياً وكونياً سامياً . يشارك بطل الرواية د. زين بإيجابية في كل شيء يستطيعه، كما في مشاهد إنقاذ النازحين من عاصفة الثلج القاتلة، وغيرها. وهو يحمل الأفكار نفسها التي ينادي بها. ولعلنا نلخّصها في مقولة موجزة: إن الكفاح هو من أجل الحياة والبناء، والأخوّة، والحب، وليس من أجل القتل والخراب، ومن خلال مشاهد درامية متضادّة، وصراعات بطل الرواية الدكتور زين الخلافية الحادة، ومحاولة طرح أفكاره التي تنادي بالطريق الثالث، في اللاعنف، اللا فوضى، اللا إرهاب… تتشابك عقد الرواية المتعددة ، تشويقاً وإغواءً واقعياً وجمالياً ، وتمضي مصائر شخوصها إلى النهايات غير المتوقعة …. ولا نغفل هاهنا أن الكاتب يرسم مأساة مدينته (حلب)، المنكوبة ، ومما يقوله دائماً الدكتور زين بطل الرواية لأولاده
عن المؤلف
عضو اتحاد الكتّاب العرب / جمعية القصة والرواية . - المندوب المفوّض في سورية ، لموسوعة : ( السرقات الأدبية والفكرية والتاريخية والفنية والأثرية .. ) ، المنبثقة عن مقررات المنظمة العربية للتربية والعلوم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








