
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
نعش واحد وملايين الأموات
3.8(٣ تقييم)•٨ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
روح وجسد وجات مهجوره اذ لم تعد الاسماء كالاسماء تسافر فينا ومنا وكم تخوننا الالقاب ؟ فلم القراءه في سفر الماء و الاسماء والامكنه والنعوش يغمدها القتل وتسورها الدماء والارض خراب ؟ فسلام علي الاسماء الحسنى وقلاع الشرق المحطمه حين تعتق الشهباء المدن المنسيه وتعيد ذاكره الحضور والغياب فيا ارض بوحي باسرار الجدود وتاشيرات الحدود ولا تنثري عظام الغوايه
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٣)

Zyad Hammami
٧/١٢/٢٠١٤
[rtl]نعش واحد وملايين الأموات [/rtl]
[rtl]للروائي: زياد كمال حمامي[/rtl]
[rtl]مرثية وطن ... وأمة[/rtl]
[rtl]هي رواية، بل هي نشيد استغاثة ومناجاة، يحدوه بطلها عبر لا وعيه، أو من خلال غيبوبة واعية، إن صح التعبير، تتمعن في واقع عربي متهالك، يرصده الروائي زياد كمال حمامي سياسياً واجتماعياً، فيأتي على ما آلت إليه أوطاننا بل عالمنا العربي من عجز، تجاه تطاولات يمارسها أجنبي طامع، وإلى جانبه صهيوني سادر يغتصب بنهم وحقد، وعبر حكام وحكومات غارقون جميعاَ في فساد وخيم وذل مقيم..[/rtl]
[rtl] تقرأ ذلك عبر رموز متعددة المقاصد والغايات.. ينثرها الروائي في ثنايا عمله منها ما هو بعيد يتطلب من القارئ تتبعاً هادئاً ومنها ما هو قريب واضح الدلالة.. فالنعش العائد لوالد البطل والمتوفى خارج البلاد، يتطلب القيام برحلة لإحضاره ليدفن في موطنه الأصلي بحسب وصيته. يضع القارئ وهو يستقرئ رحلة البطل التي تشكل متن الرواية في حال من الحيرة والتساؤل..! أيكون صاحب النعش رمزاً لشخصية ما؟! زعيم أو قائد افتقد أو مفتقد؟ أم تراه رمزاً للمواطنة الحقيقية المسلوبة من المواطن والمضيعة عمداً في المجاهل والمنافي، وبالتالي فهو الوطن بكل ما يعنيه، والغاية ألا يثمر وجوده الحقيقي خيرات رفاه وقوة أمان..! ربما هذا وربما ذاك! ولعلّ الميل إلى الثاني أقرب! ما يؤكد ذلك أنّ الراوي أهمل أسماء أبطاله جميعاً، مكتفياً بتوصيف بعضهم.. وتشريح طباع بعضهم الآخر رغبة منه في التجريد والتعميم.. كل ذلك يلحظه القارئ عبر نسيج روائي متماسك يمنح العمل روحاً محلية ينطق بها مكانها الذي هو مدينة حلب، وشخوصها الحية رغم تجهيلها المقصود كما أشرت.. [/rtl]
[rtl]يدخل الكاتب عبر رحلته الذهنية إلى مدينته حلب وعوالمها: عادات وتقاليد وأعرافاً اجتماعية. يلامس بشفافية أصالة تلك المدينة لدى مروره على مفردات مكوناتها: مساجدها، مقابرها، أسواقها، خاناتها، أشجارها، ثمارها، ورودها.. ولا يفوته تعرية بعض النفوس المريضة بين أهلها.. يدين النوازع الشريرة التي تنبق أحياناً بين الأخوة والأقارب.. من ذلك استيقاظ أمراضهم الخبيثة كالأنانية وحب التملك وممارسة أساليب المكر والمخادعة، يقيس ذلك على أصالة عهدها بأهل مدينته وقيمهم وعبر أبطال الرواية الآخرين![/rtl]
[rtl]من الصفحات الأولى يضع الروائي زياد حمامي رموزه دفعة واحدة، فهو يستنجد بقبر جده.. يستحثه أن ينهض لرؤية ما يجري على الأرض، وللأحياء المقيمين فوقها.. فالنعش يقع من الأكتاف القوية، بل التي كانت قوية! ومع وقوعه يتحطم الحلم الوردي.. ويرفض بطل الرواية أن يسمع من الجد تعليلاً لما يجري على أنه:[/rtl]
[rtl] «.. موسم الموت والإذابة أو الانبعاث العالمي الجديد..» إنه لا يقبل مثل هذه المقولات، بل هو يمد يد الاتهام: [/rtl]
[rtl]«ثمة خائن بيننا، وأنا وأنت نعرفهم.. كانوا فرحين بموت الأب العزيز..!»[/rtl]
[rtl] ولعل الرمز الأكثر وضوحاً نراه في الصفحة العاشرة من الرواية:[/rtl]
[rtl]«..وها هم أولاء أحفاد الرجل ذي القبعة السوداء التي لا حواف لها يرقصون، ويغنون لموته وانتظار إنجاز العهد القديم الذي يخططون له..!»[/rtl]
[rtl]لا يترك الروائي قارئه نهباً للحزن وألم المأساة، إذ تراه يضيء له بقعة في مساحته الشاسعة حين يكشف له أن والده لم يمت من مرض بل من كثرة هتافه وتشدده في المظاهرات التي أدت إلى تنحي الرئيس الفاسد.. وبذلك يكون قد زرع في ذهن المتلقي بذور التفاؤل وأعطى معنى للتغيير الذي يجري اليوم في بلداننا وعالمنا..[/rtl]
[rtl]في كثير من الفصول يرتقي الروائي في لغته رقة وشفافية.. فكأنك تقرأ شعراً منثوراً.. ترى ذلك خصوصاً في تلك الصفحات التي تأخذ طابعاً رثائياً وبكاء مدمى بفعل مرارة الواقع المعيش، فلا ترى مفردات ذات معان فحسب، بل تشعر بإيقاع نبض الروائي وبروحه وهي تسيل عبر سطوره ومفرداته..![/rtl]
[rtl]* بقلم الروائي والناقد السوري محمود الوهب .
[/rtl]
ز
زهراء لبنان
٢٢/١٢/٢٠١٣
كلمات استلت نفسها من خزائن الجمال فباتت تناشد السحر ! عاشت أناملك سيد زياد .. إبداع لا متناهي !

Hind Altwirqi
١٥/٨/٢٠١٣
تطرق الكاتب الى مواضيع عديدة فلسفية ووجودية بمنتهى الأهمية "الخوف موت - الوقت لا ينتظر الكسالى أبدا" بجانب القضايا الوطنية العربية التي طرحها وبشكل تفصيلي. جاءت الرواية بحوالي 220 صفحة شرحت وحللت أدق التفاصيل الخلافية بيننا شعوب الولايات العربية التي يجب أن تكون متحدة، ولقد جاء طريفا استخدامه للمصطلحات: أ.ع.و) أمة عربية واحدة، (أ.ع.م) الولايات العربية المتحدة(.
تقوم الرواية على محاكاة شاعر لجده الميت " جداه .. الحفر على ألواح الذكريات ليس محرما، كنبش القبور، أليس كذلك؟، يقول زياد "كلنا من ذرية واحدة" وبذلك تلميح جميل لما كنا عليه أيام الرسول عليه الصلاة والسلام ولما آل إليه الحال من واقع التفرقة بين المسلمين، كما ينصحه جده الأكبر قائلا " لا تنبش القبور" حين شكا له "التشرذم العائلي والوطني". ويوجهه كذلك، باعثا في روحه بعض التفاؤل " إن خسرت معركة لا يعني أنك خسرت كل المعارك".



