تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مذكرات جسد
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

مذكرات جسد

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٨٤
سنة النشر
2014
ISBN
13 9789953687483
المطالعات
١٬٢٣١

عن الكتاب

نعيش بعقولنا أم بأجسادنا؟ الكاتب والروائي «دانيال بيناك» من باب الفكاهة والممازحة يتحيز إلى الجسد، وذلك في روايته الأخيرة «مذكرات جسد». بيناك وبلا تحفظ يراقب بطله عبر التقلبات والتغيرات التي تطرأ على جسده منذ وصوله إلى سن المراهقة إلى أن يجد نفسه على فراش الموت وتوقف وظائف الجسد، ويسمي كل شيء باسمه. وفيما يمكن أن يصبح في ذلك بعض الخروج على تقاليد اللياقة الكتابية فإن هناك من يجد في روايته شيئا مثل الكوميديا الواقعية، بغض النظر عن قراءته لها كعمل مترجم من الفرنسية إلى الإنجليزية وفقدها لنكهتها القوية المباشرة.

عن المؤلف

دانيال بناك
دانيال بناك

دانيال بناك أو دانيال بناكشيوني هو كاتب وروائي وكاتب أطفال فرنسي كبير. ولد في مدينة كازابلانكا المغربية في العام 1944 في أسرة عسكرية. قضى طفولته متنقلاً بين أفريقيا وآسيا. بدأ مشواره بالكتابة للطفل. ا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف متعة القراءة

متعة القراءة

دانيال بناك

غلاف حزن مدرسي

حزن مدرسي

دانيال بناك

غلاف متعة القراءة

متعة القراءة

دانيال بناك

غلاف حزن مدرسي

حزن مدرسي

دانيال بناك

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٦‏/٦‏/٢٠١٦
ذات يوم، تضع صديقة للروائي الفرنسي دانييل بناك تدعى ليزون دفاتر قديمة بين يديه. تقول له إنها لوالدها، المتوفى حديثاً، وقد سجَّل فيها على امتداد سبعين عاماً، مذكراته، أو بالأحرى حكايا جسده.وبالفعل بعد الاطلاع عليها، سينشرها وستصدر عن دار "غاليمار"، وستحمل في طبعتها الأولى التي صدرت عام 2012 تصنيف "رواية" وبعنوانٍ ترجَمَتُه الحرفية هي "يوميات جسد".في هذه الرواية سيكون على بناك أن يُخرج الجسد من برّاده البيولوجي والنفسي، والقاموسي أيضاً. وأن يهبه كادراً أدبياً. فبالأدب يمكن لهذا الجسد أن يقول ما يريد، أن يفصح عن عيوبه ومعضلاته وإخفاقاته، وأن يبتكر لنفسه مرآة متخيلة تمكنه من الوقوف أمام ذاته وإجراء ذلك الاعتراف الطويل، بل وحفظه أيضاً، وأن ينتبه لكل ما يدور حوله. فهو أيضاً جسد "تسجيلي"، يرصد ما يدور حوله من أحداث أو مصادفات، ويقرؤه عبر الكيفية التي تؤثر بها هذه الأحداث عليه.كل المهام التي يمكن لجسد ما أن ينخرط فيها، سنجدها في رواية بناك هذه، والتي صدرت حديثاً عن "المركز الثقافي العربي" بعنوان "مذكرات جسد" بترجمة لمحمد آيت حنا.بناك، وبحسب الرواية، فإنه الكاتب الثاني لهذه المذكرات. فقد أعاد الاشتغال عليها، وترتيبها بصيغة يوميات، يكون الجسد المتكلم الأول فيها.أما والد ليزون كاتب المذكرات الأساسي، فيبدأ اهتمامه هذا بحادثة وقعت له وهو طفل، فبينما يلعب في الغابة مع رفاقه الكشافة، يقبض عليه أولاد من فريق كشافة آخر، ويُوثق بالحبال إلى شجرة تنزف صمغاً. في تلك الحادثة، يختبر الخوف أول مرة؛ الخوف نيئاً، وأنتَ مجرد طفل بلا قوة ولا حيلة، النمل يجتمع من حولك وجسدك مبلل بالذعر فتتغوط في ثياب الكشافة وتُفصل. الحادثة ستولّد لدى الصبيّ رغبة في أن يطوّر علاقته بجسده.علاقته الملتبسة بأمه، وموت الأب القريب ولاحقاً الخادمة فيوليت، ثم انتسابه إلى مدرسة داخلية وانضمامه إلى المقاومة الفرنسية وعلاقاته العاطفية، حتى زواجه بمونا وتأسيسه عائلته الصغيرة وصولاً إلى شيخوخة جسده، حلقات في سياقٍ حياتيٍّ لا يتضمّن المفارقة الضخمة أو ما هو غير اعتيادي.غير أن ملاحظتها أو تفسيرها أو رؤيتها بالجسد وحده، سيجعلها تأخذ هيئة معضلات وجودية أو فلسفية أو نفسية مثلاً. ذلك أن هذا الجسد، ما هو في النهاية إلا نزيل التقاليد والاعتبارات التربوية التي تهدف لإفهامه كيف يتصرّف وعمّا يعلن.يقول الراوي "أريد كتابة مذكرات جسدي لأن الجميع يتحدّثون عن أشياء أخرى". جملة ستدفع في ما بعد إلى طرح إشكاليات تتعلق بعلاقتنا بالجسد. يسأل مثلاً، هل تثير الفتياتِ "صورُ المسيح والقديس سباستيان حين يتم تصويرهما عراة يُعذَّبون؟". تجاربه من مائدة الأم البغيضة إلى سرير الجنس، تنبّهنا مثلاً إلى القوانين المنزلية التي تحكم تعاطينا مع أجسامنا، والتي قد نرثها عن آبائنا وأمهاتنا لنورثها لاحقاً لأولادنا. كذلك الأمر بالنسبة لقذارات الجسد، كالتمخط، والتغوط والسعال وتنظيف الأنف؛ كلها سلوكيات من المحظور إعلانها دون سبب مفهوم.أنشطة أخرى نتكلم عنها دوماً، كالعنف والقتل والدماء والسبي والاعتداءات، وهي تشكل اليوم محور أحاديثنا اليومية، بل ونتبادلها غالباً بشعور سافر بالطمأنينة. الأمر الذي لا يحدث في موضوعات أخرى كالجنس مثلاً. ناهيك عن فهرس مفرداتنا الشخصية، والذي يختزل أو يتوسع بحسب خصوصية وموقع من نتحدث إليه. كلمات كالمداعبة والملامسة والاشتهاء.. إلخ، تصف نشاطاً جسمانياً يتشارك به الجميع، تبدو ممنوعة على ألسنتنا، حتى وهي تخفق بحنقٍ في أذهاننا.