تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الدجاجة التي حلمت بالطيران
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الدجاجة التي حلمت بالطيران

3.7(٣ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
١٩٠
سنة النشر
2013
ISBN
9786140106215
المطالعات
٢٬٩٩٦

عن الكتاب

الدجاجة التي حلمت بالطيران" رواية من الأدب الشعبي الكوري للروائية الأكثر شهرة "صن - مي هوانغ" تحكي فيها قصة دجاجة تدعى إبساك، لم يعد يرضيها أن تضع بيضها بحسب الطلب، تلك البيوض التي تؤخذ منها بعيداً لتباع في السوق. كانت تحلم بمستقبلها كل صباح وهي تتأمل الحظيرة التي تسرح فيها الحيوانات الأخرى بكل حرية. لذا، وضعت إبساك خطة للهروب إلى البرية لتفقيس إحدى تلك البيوض التي تضعها هي. تنجح إبساك في الهروب من قفص الدجاج وتبدأ بالبحث عن حلمها وهو أن يكون لها فرخ "الكتكوت" الخاص بها والذي تقوم بتربيته والاحتفاظ به، ولتحقيق تلك الغاية تتوجه إلى البرية، ولكن يتعين عليها بعد ذلك خوص صراع مع الكثير من الصعوبات غير المتوقعة، ولكنها مع ذلك لم تتخل عن حلمها، وذات يوم، تعثر إبساك على بيضة ضالة، فترقد عليها وتنتظر لكي تفقس. ولكن، سرعان ما تدرك أن هذه البيضة تنتمي إلى بطة برية، وليس إلى دجاجة. عندما تفقس البيضة، تبدأ الدجاجة وصغير البط الصغير "جرين توب" في مواجهة الواقع، وهو أنهما مختلفان في كل شيء وخاصة من ناحية الشكل... وبعد حين من الوقت تطير "جرين توب" بعيداً وتترك "إبساك" وراءها على الأرض، وتبقى إبساك وهي تراقب بعينيها طفلتها في فخر، وشعور من الحزن يعتورها ... ولكن يبقى عليها مواجهة ما هو أصعب لقد كانت عيني أنثى "ابن عرس" تترصدها! لتنتهي القصة نهاية فاجعة، ولتقول لقارئها أنه حتى في عالم الحيوان ثمن الحرية باهظ.. باهظ جداً. تصلح هذه الرواية لكي تكون ترنيمة للحرية، والشخصية الفردية، والأمومة. فهي تعرض قصّة بطلة تتمرد على عالمٍ محكومٍ بتقاليد الحظيرة. الدجاجة التي حلُمت بالطيران رواية ذات أبعاد عالمية، حيث تفتح نافذة على كوريا، وحيث أسرت قلوب ملايين القراء. تذكّرنا هذه الرواية نتيجة لتنوع شخصياتها الحيوانية؛ الدجاجة، البطة، الديك، الكلب، ابن عرس - بالروايات الكلاسيكية في الأدب الإنكليزي؛ مثل "مزرعة الحيوانات"، و"شارلوتس ويب". تُبرز هذه النسخة العربية الأولى من رواية صن- مي هوانغ (الخرافية) في زماننا هذا مسيرة شخصية لا تُنسى في الأدب العالمي بشكلٍ جميلٍ؛ وبالرسومات الخاصة التي ازدانت بها.

عن المؤلف

صن ـ مي هوانغ
صن ـ مي هوانغ

روائية ولدت في كوريا الشمالية عام 1962

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات (٢)

m
mounir ben
١٨‏/٦‏/٢٠١٧
هذا الكتاب رائع وجميل ومعبر
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٨‏/٦‏/٢٠١٥
يحضر الإسقاط في الأدب كوسيلة حمائية تارة، ووسيلة هجومية تارة أخرى، ناهيك عن أنّه يجمع بين شيء من المزاح والجدّ، ما قد يؤدّي برسالته المنشودة إلى شكل أكثر تأثيرا. ويحضر الإسقاط الأدبيّ، والروائيّ والحكائيّ، بعدّة صيغ، يتجلّى فيها إبداع الأديب مع براعة الطرح ومرونته وتميّزه. يمكن تذكّر نماذج في تاريخ الأدب صاغها أصحابها على ألسنة الحيوانات، لأسباب مختلفة، منها ربّما جرّاء الظروف السياسيّة التي كانوا يعيشونها، أو من باب التملّص من المساءلة والاستجواب، أو للدفع إلى رؤية الصورة البشريّة المنعكسة من خلال سلوكيات الحيوانات، ولا سيّما أنّ البشر يشعرون بالتفوّق عليها، فتراهم حين يجدون صورهم وممارساتهم من خلالها فإنّ ذلك قد يدفعهم إلى وقفة مع الذات، والاحتجاج على ما هو قائم، والسعي إلى تغييره. حديثا تنسج الكورية صن مي هوانغ روايتها “الدجاجة التي حلمت بالطيران” على طريقة ابن المقفع في “كليلة ودمنة”، وجورج أورويل في “مزرعة الحيوانات”، وذلك بإيكال السرد إلى الحيوانات وتصوير عوالمها وصراعاتها وقوانينها في ما بينها، من خلال محاولة لممارسة الإسقاطات الواقعية على عالم البشر، وتصوير الصراعات التي تعترك فيه، وكيف أن حلم الحرية يسكن دواخل جميع الكائنات. تعرض هوانغ قصة بطلة تتمرد على عالم محكوم بتقاليد الحظيرة، تمارس إسقاطات على كوريا التي تبدو مغلقة على نفسها، محكومة بطريقة استبدادية. تستنطق هوانغ دجاجة تسميها إبساك، وتتخذ منها راوية تسرد حكايتها، وتوجز مواقفها ومعاركها مع مَن حولها، لتحقيق حلمها في الحرية والأمومة والخلاص، وتكون هذه الأمور بالنسبة إليها بمثابة الطيران الذي ظلت تحلم به، ولم تستطع تحقيقه. ترمز هوانغ إلى واقع أن حيوانات الحظيرة كانت تزعم أن الدجاجة تمردت على قوانين الطبيعة وقوانين الحظيرة، وأنها خلقت بلبلة وأخلت بالتوازن هناك، وأن عليها أن تدفع ضريبة فعلتها المشينة. حينذاك قررت إبساك ترك الحظيرة والتوجه إلى البركة، كانت أكثر تصميما وهي تدخل عالم المجهول. تركت المزرعة وراءها، وأخرجت مخالبها، ثم أغلقت منقارها بإحكام بينما كانت تنظر أمامها. كما تلفت النظر إلى أهمية عدم نسيان المخاطر التي تتربص بالمغامر في رحلته. تتأتّى جاذبيّة الإسقاطات أكثر من كونها لعبة فنية وأدبية، في أنها تثير لدى المرء ضرورة اقتفائه لأحلامه، وعدم التخلي عنها تحت أي ضغط، والتصدّي لجميع محاولات تدجينه وإسكاته وإدخاله القنّ، ليمارس دورا آليا يوكل إليه، في الوقت الذي يكون العالم أمامه منفتحا على مصراعيه، والحرية تناديه كي يسعى إليها.