
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
ماتيلدا
تأليف روالد دال
4.0(٤ تقييم)•٨ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
والد ماتيلدا ورموود لص حقير مخادع، ووالدتها امرأة غبية وحسب. إنهما يعتبران ماتيلدا فتاةً مزعجةً، أحرى بها أن تشاهد التلفزيون من أن تقرأ الكنب! لكن المدرسة اللطيفة الآنسة هني ترى في ماتيلدا فتاةً عبقريةً. لدى ماتيلدا بضع مكائد ذكية تستخدمها عند الحاجة، إذًا، يجدر بوالديها الفظيعين ومديرة مدرستها الأفظع أن يحترسوا منها.
عن المؤلف

روالد دال
روالد دال (Roald Dahl؛ 13 سبتمبر 1916 - 23 نوفمبر 1990) روائي وكاتب قصص قصيرة وكاتب سيناريو بريطاني. ولد في ويلز لأبوين نرويجيين. خدم في القوة الجوية الملكية أثناء الحرب العالمية الثانية، وأصبح بعد ذل
اقتباسات من الكتاب
‟„
إنه لأمر مضحك أن الآباء والأمهات إذا رزقوا بأكثر الأطفال بشاعة، كأنه بثرة صغيرة بشكل لايمكن تخيله، سيظنون بأنه شيء رائع
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)
المراجع الصحفي
٨/٦/٢٠١٥
ماتيلدا هي بطلة الرواية و محور الدوارن في القصة، طفلة صغيرة لا تتجاوز الرابعة من عمرها، تتمتع بنضج مبكر غير اعتيادي، بذكاء حاد و بقدرات خارقة كتحريك الأشياء عن بعد بعينيها "Telekenesis" بواسطة الطاقة الكامنة.
تحب القراءة و مطالعة الكتب بنهم كبيرجدا، تطالع كتب تتجاوزعمرها الصغير.
في بيتهم للأسف يوجد فقط كتاب واحد بعنوان: Easy cooking و هو ملك لماتيلدا، أما والداها لا علاقة بالمطالعة او القراءة.
لكن للأسف ماتيلدا طفلة غير معتنى بها من طرف والديها اللذين يهملانها طوال الوقت، يسيئان معاملتها، لا بل و دائما ينعتانها بأقبح الأوصاف و أبشع النعوت مثل: little blister التي تعني الحبة الصغيرة (حبة: مثل حب الشباب).
وكأنها ليست ابنتهم اطلاقا أو أنها تشكل عارا أو عبئا كبيرا عليهم.
في المقابل ماتيلدا تتمتع بروح الدعابة و هي طفلة مصممة، و قررت أن تنتقم من أباها الذي يعمل في مجال بيع السيارات المستعملة. أبوها السيد: Harry شخص بخيل جدا و نصاب، ينصب على الناس بشراء سياراتهم المستعملة في حالة جيدة يشتريها منهم بأرخس الأثمان، يقوم ببعض التغييرات البسيطة في المحرك كما يقوم بتغير عداد المسافات التي استهلكتها السيارة منذ تصنيعها، الى تقريبا رقم ضئيل تبدو من خلاله السيارة كأنها جديدة، و من ثم يعيد بيعها للناس على انها سيارة جيدة جدا بسعر أكبر و يعطي انطباع للشاري أنها فرصة لا تعوض و أنه حصل على صفقة ممتازة و بسعر أكثر من رائع للغاية.
أبوها دائما يفتخر بأنه ذكي جدا، و لولا ذكاؤه لما وصل الى ما وصل اليه، من نجاح و ثروة لابأس بها، اصبح معروفا في القرية كأحد اهم بائعي السيارات المستعملة، لكنه في الحقيقة نصاب مخادع. السيد هاري وارم وود Harry Wormwood دئما شخص غير أنيق غير مهندم اطلاقا دائما بنفس السترة و نفس اللباس. شعره دائما مشبشب Scruffy person.
أمها السيدة وارم وود امرأة ضخمة عريضة بيضاء اللون تميل الى البشاعة و الدمامة هخخ.
ماتيلدا تكره والديها و في نفس الوقت تعلم انه امر خاطئ تماما ان تكره والديها لكن في حالة ماتيلدا من الصعب ان لا تفعل.
سئمت من معاملة والديها لها و قضائها اليوم بأكمله داخل البيت، لا تلعب مع اترابها و لا أي شيء يذكر، الا انها تقرر الذهاب الى المكتبة المجاورة بعد الظهيرة كل يوم لتقضي كامل الوقت في مطالعة الكتب، و القراءة، لانها قارئة نهمة، صاحبة المكتبة دائما تعتني بها و تتركها تختار ما تشاء من الكتب، يبدو انها تجد راحتها و متعة كبيرة في قراءة الكتب هذا ما تقوله صاحبة المكتبة في نفسها.
و اهم الأحداث تبدأ عندما يحين موعد ذهاب ماتيلدا الى المدرسة و التعرف على أصدقاء جدد، و تتعلق بمعلمتها الآنسة جينيفر هوني Miss Jennifer Honey و هي معلمة نحيفة جدا فقيرة، تلبس نظارات، تتعلق بها ماتيلدا و تحبها حبا جما لانها تعتني بها و دائما ترافقها في الطريق. معلمتها تكتشف ان ماتيلدا لها قدرات هائلة تجعلها متفوقة على اقرانها، لا بل عندها ذكاء غير عادي.
أما مديرة المدرسة يا الهي الآنسة: ترانشبل Miss Trunchbull
فهي ضخمة البنية، صعبة المراس غليظة الطباع فضة المعاملة سيئة المزاج الكل يخافها خوف الصغار من الغول. عندما تمر في الردهة او بين الأقسام الويل لمن يقف في طريقها، الويل له.
لا أريد ان أسرد كامل أحداث القصة المشوقة حتى لا افسد عليكم متعة القراءة.
للعلم تم عمل فيلم رائع لقصة ماتيلدا 1996 من تمثيل:
Mara Elizabeth Wilson و هي ممثلة و كاتبة و ممثلة مسرحية، كما انها ممثلة صوتية une actrice de voix نالت العديد من الجوائز منها دور ماتيلدا وارموود. و قد توقفت عن التمثيل بعد وفاة والدتها بمرض السرطان أثناء تصوير فيلم ماتيلدا، الا انها كانت تتمتع بشخصية قوية و تصميم و صبر و اكملت تصوير فيلم ماتيلدا.
-








