تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أكله الذئب!! -السيرة الفنية للرسام ناجي العلي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أكله الذئب!! -السيرة الفنية للرسام ناجي العلي

3.7(٤ تقييم)١١ قارئ
عدد الصفحات
٤٦٣
سنة النشر
1999
ISBN
13 9789953369933
المطالعات
١٬٢٣١

عن الكتاب

تتلخص سيرة الفنان ناجي العلي بأنه كان قاضي تحقيق سياسي، عينه الفقراء والمشردون نيابة عنهم للتحقيق في أحوال البلاد وتصرفات العباد. وهو هنا يذكرنا هذه الأيام بقاضي التحقيق كينيث ستار في فضيحة مونيكا-كلينتون. فالعلي كان محققاً ينشر تحقيقاته صباح كل يوم إلى صفحات الصحف بالأبيض والأسود إلى أن انتهى بالتحقيق في فضيحة رشيدة مهران وعلاقتها بكبار زعماء منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1987، ونشر نتيجة تحقيقه على شكل كاريكاتير طال مئات الصفحات. كذلك فعل القاضي ستار الذي نشر نتيجة تحقيقه في أكثر من أربعمائة صفحة، وقرأها مئات الملايين من الناس على شاشات "الإنترنت". فأين ناجي العلي الآن..؟ وأين كينيث ستار..؟ إن هذين الموقفين يلخصان مأساة ناجي العلي ومأساة الأمة التي انتمى إليها. مأساته أنه عاش في أمة ما زالت تفكر وتحكم وتتصرف وتعيش في مضارب خيام الماضي البعيد، رغم كل ما يحيط بها من قشور ومظاهر الحياة الحديثة. وامتطى ريشة في ميادين سباقها المليئة بالألغاز والحفر والمطبات والمصائد، ورغم كل هذا فعل ما فعل. ومن هنا جاءت فرادة العلي وندرته الفنية التي لم نشهد لها مثيلاً سابقاً في الثقافة العربية. هذا هو ناجي العلي الذي يروي شاكر النابلسي سيرته ومسيرته الفنية الكاريكاتورية السياسية الاجتماعية بصدق وأمانة وذلك في أسلوب ابتعد عن سمة التقرير والمباشرة واعتمد قوالب تعبيرية جديدة.

عن المؤلف

شاكر النابلسي
شاكر النابلسي

شاكر النابلسي كاتب وباحث أردني من مواليد 1940 م مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية بالإضافة لكونه باحث لبرالي في الفكر العربي, ويصنف بين من يوصفون "بالليبراليين الجدد" في المنطقة ا

اقتباسات من الكتاب

21. أي ثروة دفقت فجاءة من تحت الرمال لها جوانب سلبية ولها جوانب و يعتمد طغيان جانب على آخر على مدى وعي و ثقافة و تقدم الناس الذين تقع في أيديهم هذه الثروة فكلما زاد الجهل وقل الوعي طغى الجانب السلبي على الجانب الإيجابي و هذا ما حصل في الستينات عندما هبطت هذه الثروة فجاءة على الشعب العربي.

— شاكر النابلسي

1 / 9

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

الاء م&ي
الاء م&ي
١١‏/١‏/٢٠١٦
الكتاب عموما جميل لكن ...(1) كان على المؤلف تقسيم الكتاب إلى أجزاء حسب التاريخ أو الموضوعات عوض عن التنقل بينهما وتشتت القارئ ... (2) المؤلف يذكر أراءه الشخصية متدثرة بأراء ناجي العلي بين الصفحات ...بل أنه لم يحتمل ذكر رأي ناجي في الرئيس عبدالناصر فأخذ يذكر ويعقب بصراحة رأيه الشخصي - كان ضد رأي ناجي - في حوالي صفحتين كاملتين ورأي ناجي كان في حدود سطرين فقط ...(3) لم أحبذ محاكمة المؤلف لناجي على تركه صحيفة السفير ... (4) هناك رسوم مميزة لناجي العلي لم يذكرها المؤلف وكانت تستحق من وجهة نظري ...(5) كيف للمؤلف نسبة إغتيال غسان كنفاني إلى "صراع داخلي " وليس إلى العدو الصهيوني ...غير ذلك الكتاب جميل ولا بأس بقراءته .
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
سيرة فنية لناجي العلي، توضيح للكثير أو ربما كل رسوماته من نوع كاراكتير، وجهات نظره التي لم يكتبها إنما رسمها، تنقلاته بين الجرائد والمدن، وفي النهاية خصوماته واغتياله.الحقيقة مخفية، لكن، من قتل ناجي العلي؟ لا أحد يعلم والأصابع كثيرة