تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لماذا؟ أسئلة العرب مطلع الألفية الثالثة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

لماذا؟ أسئلة العرب مطلع الألفية الثالثة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٣١
سنة النشر
2006
ISBN
9953368694
التصنيف
سياسة
المطالعات
٦٤٧

عن الكتاب

لماذا؟ "لماذا اخترنا الاستفهام هذه عنواناً لهذا الكتاب؟ الإجابة على ذلك واضحة. فالثقافة العربية منذ زمن طويل، معروفة بأنها ثقافة الأجوبة، وليست ثقافة الأسئلة. الأسئلة في معظم الأحيان ليست ممنوعة فقط ولكنها محرمة أيضاً. وما من أمة عاقبت السائلين على أسئلتهم كما عاقبت الأمة العربية سائليها. فكل المثقفين العرب والفلاسفة والفقهاء والشعراء والحكماء، الذين سجنوا، وعذبوا، وشنقوا، طيلة 14 قرناً مضت، كانوا ضحايا أسئلتهم! الثقافة العربية منذ 14 قرناً كانت وما زالت ثقافة الأجوبة الجاهزة، بدون أسئلة. أجوبة مجانية قديمة، جاهزة، ومجترة، ولكن الأجوبة عن أسئلة العصر غير موجودة. لماذا؟ ونأمل أن يكون هذا الكتاب قد أجاب على بعض أسئلة هذا العصر".

عن المؤلف

شاكر النابلسي
شاكر النابلسي

شاكر النابلسي كاتب وباحث أردني من مواليد 1940 م مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية بالإضافة لكونه باحث لبرالي في الفكر العربي, ويصنف بين من يوصفون "بالليبراليين الجدد" في المنطقة ا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠١٥
صدر هذا الشهر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمّان الكتاب الثالث والأربعون للناقد شاكر النابلسي (لماذا؟ أسئلة العرب مطلع الألفية الثالثة) وقد صدّر المؤلف كتابه بعبارة شهيرة للفيلسوف الألماني نيتشه تقول: "من أراد أن يرتاح فليعتقد، ومن أراد أن يكون من حواريي الحقيقة فليسأل".  وفي مقدمة هذا الكتاب يقول النابلسي: " لماذا اخترنا أداة الاستفهام هذه، عنواناً لهذا الكتاب؟ ثم يستدرك بان الاجابة على ذلك واضحة. فالثقافة العربية منذ زمن طويل، معروفة بأنها ثقافة الأجوبة، وليست ثقافة الأسئلة. فالأسئلة في معظم الأحيان ليست ممنوعة فقط، ولكنها محرّمة أيضاً. وما من أمة عاقبت السائلين على أسئلتهم كما عاقبت الأمة العربية سائليها. فكل المثقفين والفلاسفة والفقهاء والشعراء والحكماء الذين سجنوا وعذبوا وشنقوا طيلة 14 قرناً مضت، كانوا ضحايا أسئلتهم. والثقافة العربية منذ 14 قرناً كانت وما زالت ثقافة الأجوبة الجاهزة، بدون أسئلة. فالأجوبة مجانية قديمة جاهزة ومجترة، ولكن الأجوبة عن أسئلة العصر غير موجودة. ومن هنا جاء عنوان هذا الكتاب: لماذا؟". يُقسّم النابلسي كتابه الى أربعة أبواب رئيسية: أسئلة السياسة العربية، أسئلة التغييرالعربي، أسئلة الاقتصاد العربي، وأسئلة العرب والعالم. في الباب الأول وفي أسئلة السياسة العربية يطرح النابلسي الأسئلة التالية، ويحاول الاجابة عليها: لماذا هذه الأسئلة عن الواقع العربي المرير؟ لماذا كانت الأصولية عائقاً سياسياً للعرب؟  لماذا كانت العَلمانية والديمقراطية جناحين لطائر الحرية؟ لماذا ما زال حُكم الخلافة المُطلق قائماً؟  لماذا كان الاصلاح من الداخل دعوة طفولية ساذجة؟  لماذا تحولنا إلى تيوس ننطح الصخر؟  لماذا سيدخل الإخوان المسلمون القفص الذهبي؟  لماذا ستكون الفيدرالية العراقية نموذجاً عربياً يحتذى؟  لماذا الشك في لياقة الديمقراطية بالسعوديين؟  لماذا يكفي ضحكاً على ذقون الفلسطينيين؟  لماذا عاد الوعي السياسي الفلسطيني: حماس نموذجاً؟  لماذا ولدت الكويت من جديد للمرة الرابعة؟  وفي أسئلة التغيير العربي يطرح النابلسي خمسة أسئلة على الوجه التالي: لماذا ننادي بالتغيير؟  لماذا كانت ثورة التغيير في الإسلام؟  لماذا تفتك فوبيا التغيير بالعالم العربي؟  لماذا يتخبط العرب بين تحديات العصر وعوائق التغيير؟  لماذا نعيد تحذير: لكي لا تحرثوا في الأرض؟  وفي أسئلة الاقتصاد العربي يطرح النابلسي السؤال الكبير المطروح الآن في العالم العربي، نتيجة للثروة العربية الهائلة، المتأتية من ارتفاع أسعار البترول، وهو السؤال الذي يقول:   ماذا سيفعل العرب بكل هذا الذهب؟  والإجابة عن هذا السؤال هي من أطول الاجابات على أسئلة هذا الكتاب ومن أكثرها دقة علمية وموضوعية، يربط فيها الكاتب بين الطفرة النفطية التي حدثت بعد حرب 1973 وبين الطفرة النفطية الحالية، ويقارن بين تصرف العرب في الثروة في الطفرة الأولى وبين تصرفهم في الطفرة الحالية. وفي الباب الرابع والأخير يطرح النابلسي أسئلة العرب والعالم وهي ستة أسئلة مهمة جاءت على الوجه التالي: لماذا دودنا في خلّنا وليس في خلِّ الآخرين؟  لماذا نحن والغرب الشركاء الأعداء؟  لماذا دخلت أمريكا جهنم العرب؟  لماذا يحب العرب امريكا كل هذا الحب؟ لماذا يريد العرب انسحاب امريكا من العراق؟  لماذا سيمكرُ تاريخ العرب بنابليون الأمريكي؟  والكتاب من (315 صفحة) وقد تم اهداؤه الى "كل الصامتين لعلهم ينطقون".