تخطي إلى المحتوى
أنا ملالا
📱 كتاب إلكتروني

أنا ملالا

4.0(٤ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
٤١٦
ISBN
13 9789953687193
المطالعات
١٬١٧١

عن الكتاب

دائما يذكر أن ملالا بدأت رحلتها في الدعوة لتعليم الفتيات في سن الحادية عشرة، من خلال تقديم مقابلات تلفزيونية في باكستان عن هذا الموضوع، ثم في عام 2009 بدأت في كتابة مدونة على موقع هيئة الإذاعة البريطانية الناطق باللغة الأوردية تحت اسم مستعار. وسريعا أصبحت شهيرة في باكستان ما جعلها هدفا لحركة طالبان، لكنها لم تكن تشعر بالخوف لقناعتها بأن "طالبان لا تقتل الأطفال"، إلا أنها تعرضت لمحاولة قتل نجت منها بأعجوبة. وتذهب ملالا حاليا إلى مدرسة في إنجلترا، وتعيش مع عائلتها في مدينة برمنغهام، ومن المقرر في وقت لاحق هذا الشهر أن تلتقي بالملكة اليزابيث الثانية في قصر باكنغهام. وأكدت ملالا عزمها العودة إلى باكستان يوما ما ودخول المعترك السياسي، معتبرة أن "محاولة طالبان الفاشلة لإسكاتها جاءت بنتيجة عكسية مذهلة". يشار إلى أن ملالا حصلت على العديد من الجوائز كما ألقت خطابا أمام الأمم المتحدة في يوم عيد ميلادها السادس عشر. كما تجدر الإشارة إلى أن ملالا قد نالت جائزة نوبل للسلام العام 2014.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

سمسم
سمسم
٣‏/٢‏/٢٠١٧
كتاب ثري جداً يؤصل في الذهن معنى قوة الإرادة وحب التعليم كفاح فتاة بحرب ضد تسلط طالبان.
نون❤
نون❤
٢٦‏/١١‏/٢٠١٦
من اجمل كتب السيرة والصراحه اسلوب الكاتبة جدا جميل حين قراءته لم اتوقف من القراءة وكلما توقفت كان ينتابني الفضول ماذا سيحدث لملالا
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/٥‏/٢٠١٥
ملالا .. الفتاة الباكستانية ذات الـ 16 ربيعاً من العمر، هي أصغر الحائزين على جائزة نوبل للسلام، تعرضت لمحاولة اغتيال من طالبان باكستان فقط لأنها كانت تريد أن تكمل تعليمها، وتحدت قرارهم القاسي بإغلاق مدارس الفتيات في قريتهم. حين تقرأ كتاب ملالا الذي يتحدث عن السيرة الذاتية لهذه الطفلة البطلة تدرك العديد من الأشياء العظيمة التي قد تغير حياتك إلى الأبد. أولاً أن التشدد والمغالاة ليس من الإسلام في شيء، وأنه ينافي الفطرة الإنسانية ويناقضها، ويجافي المنطق ويحارب العقل الذي هو مناط التكليف الشرعي، ومعيار التميز البشري عما سواه من المخلوقات. ثانياً أن العادات التي يتم إلباسها رداء الدين لإضفاء القدسية عليها وضمان عدم مخالفتها هي أبشع وأشنع ما حدث ويحدث للدين الإسلامي، فقد جعلته تلك التقاليد والطقوس التي لا تنتمي له مشوّهاً في نظر الكثير، ومنحت الفرصة للمتربصين بهذا الدين للنيل منه، كما حرمت الكثير من إبصار جذوته وشعلته التي لطختها الأيدي الملوثة بالدم والظلام، حاجبة بعض نوره وهداه عن الانتشار. ثالثاً أن العمر ليس مقياساً للأفضلية، ورب صغير في السن له من التجربة والخبرة في الحياة ما قد يفوق الطاعنين في السن، وقد تجد لدى بعض الصغار في العمر إرادة وهمّة يعجز عنهما الكبار والجهابذة. رابعاً أن الشجاعة لم تمنح للرجل دون المرأة، فبعض شجاعة النساء تزيغ لها قلوب الأبطال من الرجال وأفئدتهم، وتلين دونها شجاعة الشجعان. وخامساً وهو الأهم، أن الفرد منّا وإن صغرت سنّه، وقلّت حيلته، وعارضته الظروف والأقدار، سيبقى قادراً على صنع الكثير في هذا العالم، وأن كل واحد منّا هو عبارة عن رقم، وبمقدوره تغيير معادلة الظروف، وتعديل موازين القوى، وأن من يصنع التاريخ أشخاص مثلنا، لا يمتلكون قوى خارقة، لكنهم يمتلكون إرادة خارقة، وعزماً لا يلين، وإصراراً لا يفتر، وهم على الدوام يعلموننا أن يداً واحدة قادرة على التصفيق، على الرغم من صعوبة ذلك .. لكنها قادرة. أما الخاتمة .. فلا أحد اليوم يعرف اسم المسلّح الذي أطلق النار على رأس ملالا محاولاً قتلها، ولا حتى ملالا نفسها، ولكن ملالا أصبحت أشهر من نار على علم، يعرفها العالم أجمع، على الرغم من أنها لم تمتلك سلاحاً ولم تحاول يوماً تصفية من يخالفونها، هي فقط امتلكت إرادتها الحرة، وتمسكت بحقها الذي لا غبار عليه، وناضلت من أجله، فانتصرت العين على المخرز للمرة الأولى بعد الألف، وماتت الرصاصة التي كانت تريد قتل ملالا في سلة المهملات، وسيموت من حاول قتلها ملفوظاً من الدين والمجتمع، وستبقى ملالا رمزاً يضج بالحياة والحكمة والإرادة.