تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب إسقاطات
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

إسقاطات

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
ISBN
0
المطالعات
٦٣٨

عن الكتاب

هذا هو الكتاب الذي نالت به الكاتبة هيرتا موللر شهرتها الواسعة، والذي نشر لأول مرة في عام 1982 في بوخارست، حينما كانت الكاتبة ما زالت تعيش في رومانيا. تصف هيرتا موللر التي حازت على جائزة نوبل للآداب في العام المنصرم، غرابة الحالة اليومية بأسلوب يقرب الغريب من القارئ ولا ينزع عنه هوية الغرابة، تصف الطبيعة والخوف والحقد والتسامح المفقود والسكون المميت، بقالب يدخل الأمل إلى نفس القارئ بالرغم من الرماديّة. ينشر الكتاب بهذه الصيغة المكتملة لأول مرة باللغة الألمانية في عام 2010. تقول الكاتبة: «الساعة: الخامسة والنصف صباحاً. يرنّ المنبه. أستيقظ فأخلع ثوبي، وأضعه على الوسادة، وأرتدي بجامتي، وأذهب إلى المطبخ، وأدخل حوض الاستحمام، وأتناول المنشفة، فأغسل بها وجهي، وأتناول المشط، فأجفف نفسي به، وأتناول فرشاة الأسنان، فأمشط شعري بها، وأتناول ليفة الحمام، فأنظّف بها أسناني. ثم أذهب إلى الحمام، فآكل شريحة من الشاي وأشرب كوباً من الخبز. (...). وأخلع حذائي. وأذهب إلى بيت الدرج، ثم أفتح باب الشقة. (...) ثم أصعد تسع درجات لأصير على الشارع. وفي البقالة أشتري جريدة، ثم أسير حتى الموقف وأشتري كعكاً هلالياً، ثم وقد بلغتُ كشك الجرائد أركب الترام. (...) فأترجّل في الموقف الثالث قبل الركوب. وأردّ التحية على البوّاب، ثم يحيّي البواب مردفاً: إنه يوم الاثنين من جديد، وها قد انقضى من جديد أسبوع آخر. وأدخل المكتب، فأقول إلى اللقاء، وأعلّق معطفي على المكتب، وأجلس على علاقة الثياب لأشرع بالعمل. وأعمل ثماني ساعات». إن عمل هيرتا موللر الإبداعي في الوقت الذي يستوحي به قوته من الوحشية الغريبة، فإنه غني بالجمالية ويبيّن حظوظ القارئ الكبيرة.

عن المؤلف

هيرتا موللر
هيرتا موللر

روائية ألمانية ولدت في رومانيا. حصلت على جائزة نوبل في الأدب عام 2009 لتكون المرأة الثانية عشر التي حصلت على الجائزة بهذا الفرع منذ إطلاقها عام 1901. و قد لدت مولر في 17 اب/أغسطس 1953 في غرب رومانيا ل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Ahmad Hasan
Ahmad Hasan
٢٨‏/٥‏/٢٠١٥
تصف هيرتا مولر غرابة الحالة اليومية بأسلوب يقرب الغريب من القارئ ولا ينزع عنه هوية الغرابة، تصف الطبيعة والخوف والحقد والتسامح المفقود والسكون المميت، بقالب يدخل الأمل إلى نفس القارئ بالرغم من الرماديّة. [rtl]نشرت الرواية بهذه الصيغة المكتملة لأول مرة باللغة الألمانية عام 2010، حيث تضمنت نصوصاً لم تتضمنها طبعة عام 1982.[/rtl] [rtl]ويلاحظ القارئ أن الطابع التفاؤلي هو الغالب على هذه النصوص. وتحاول الكاتبة إضفاء روح الدعابة والتلاعب بالألفاظ والغرابة بالوقت نفسه من أجل التغلب على تلك الرتابة الحزينة. وتكتب هيرتا مولر : "الساعة الخامسة والنصف صباحاً. يرن المنبه. أستيقظ فأخلع ثوبي وأضعه على الوسادة، وأرتدي بجامتي وأذهب إلى المطبخ. ثم أدخل حوض الاستحمام وأتناول المنشفة فأغسل بها وجهي. وأتناول المشط فأجفف نفسي به. وأتناول فرشاة الأسنان، فأمشط بها شعري".[/rtl] [rtl]وفي مكان آخر تروي الكاتبة كيف أنها تكتشف أيام الأسبوع فجأة، فهذا يوم الاثنين من جديد، كأن الأيام تمر برتابة كئيبة وثقيلة. وينقضي الأسبوع مرة أخرى وتلقي الكاتبة بمعطفها على علاقة الملابس غير مكترثة وتجلس لتقضي ساعاتها الثمانية في العمل ومن بعدها تخرج إلى الفضاء الموحش.[/rtl] [rtl]إن ما يتميز به هذا العمل الإبداعي هو جمالية النص ومتعة القراءة بالرغم من صعوبة الحياة في تلك المرحلة. وقد استطاعت الكاتبة بأسلوبها الجميل والمرح وبتعبيراتها المجازية الغنية أن تضفي روح التفاؤل والأمل على النص، وهو ما يقنع القارئ بأن العتمة ستنتهي عند مخرج النفق وبأن الضوء قادم لا محالة. ومما كتبته:"وفي المزهريات تنتصب الزهور في باقات عظيمة هي من عظمتها أيكة ليس إلا، جميلة مزعزعة، كما لو كانت هذه الحياة، والكد الذي نلاقيه في هذه الحياة".[/rtl]