تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب كندا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

كندا

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٥٣٧
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
٦٠٦

عن الكتاب

محطّماً من المصيبة الناجمة عن سرقة والديه واعتقالهما، يصارع (ديل )تحت سماء السهب الكندي المترامي كي يبني نفسه من جديد، ولكن بحثه عن الراحة والسلام يقوده إلى اصطدام مروّع وإجراميّ مع رملنغر. رواية كندا مُتقنة وتستند إلى رؤية ساحرة، مذهلة وعميقة، وقد ألفّها أحد أعظم الكتاب الأميركيين ( ريتشارد فورد )، وهي عن حدود تُنْتَهك وبراءة تُفقد، ومصالحة تتم، وعن الروابط الأسرية الغامضة والمعزّية. الرواية مكتوبةٌ بنثر مقتصد، شاعريّ وعميق، ولهذا من المتوقّع أن تصبح واحدة من الكلاسيكيات العالمية.

عن المؤلف

ريتشارد فورد
ريتشارد فورد

ريتشارد فورد روائي أميركي ولد في منطقة جاكسون في الميسيسيبي العام 1944، حصل على جائزة البوليتزر عام 1995، وجائزة فيمينا في فرنسا 2013 عن روايته «كندا». هجر دراسة إدارة الفنادق لينتقل الى دراسة الأدب ا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة وحشية

حياة وحشية

ريتشارد فورد

غلاف عاشق النساء

عاشق النساء

ريتشارد فورد

غلاف كندا

كندا

ريتشارد فورد

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٩‏/٢٠١٦
كتبت ويلا كاثر مرة أن "الكاتب المبدع يستطيع أن يبذل قصارى جهده في اشتغاله على ما يقع داخل حدود عواطفه الأعمق وضمن نطاق خصائصها فحسب". وبحسب هذا المقياس، وأي مقياس آخر، بذل ريتشارد فورد قصارى جهده في روايته الجديدة "كندا"، الفائقة للعادة، والتي هي روايته الأولى منذ صدور روايته "حقائق الموقف" قبل ست سنوات. وفي هذه الرواية الجديدة يكتب فورد بوضوح ضمن حدود عواطفه الأعمق وفي نطاق خصائصها، من وجهة نظر فتى في الخامسة عشرة تخلى عنه والداه، وهو يفعل ذلك بمستوى من الإتقان اللغوي لا يضاهيه إلا قلة، هذا إذا كان هناك من يضاهيه في الأدب الأميركي.تبدأ رواية "كندا" في ١٩٦٠ في بلدة غريت فولز بمونتانا، وهي بلدة حدودية كتب عنها فورد من قبل في روايته "الحياة البرية" المؤثرة، والتي لم تحصل على حقها من التقدير، الصادرة في ١٩٩٠، والتي تبدأ كالتالي: "في خريف ١٩٦٠، حين كنت في سن السادسة عشرة، وكان أبي عاطلاً عن العمل لبعض الوقت، التقت أمي برجل يُدعى وارن ميلر ووقعت في غرامه". كل ما يتبع ذلك يُروى من وجهة نظر جو برنسون، وهو راو أكبر في السن يعود إلى الماضي، إلى الفتى الذي كانه في سن السادسة عشرة حين فقد التوازن الهش في مركز عائلته. هذا صوت فاتن: جدي دون أن يكون حاقداً، صادق دون أن يكون استعراضياً؛ لماح ومتواضع وحكيم لأنه يثق بالأسئلة أكثر من الأجوبة. ولكن هذا الصوت، رغم نجاحه، يشحب بالمقارنة مع صوت ديل بارسونز، الشخصية المحورية في رواية "كندا"، وهو راو آخر أكبر في السن يعود إلى الماضي حيث ضاعت حياته في غريت فولز، مونتانا، في ١٩٦٠. هنا السطور الافتتاحية: "سأخبركم أولاً عن عملية السطو التي نفّذها والداي، ثم عن الجرائم التي ارتُكبتْ لاحقاً. لكنّ عملية السطو هي الحدث الأكثر أهمية، لأنها وضعت حياتي وحياة أختي في المسارين اللذين سلكتاهما في النهاية. ولن يُفهم أيّ شيء بشكل دقيق دون أن يُروى هذا في البداية".إن الأمر الوحيد الذي يجب فعله هو مواصلة القراءة نظراً للحبكة المشوّقة، ولكن ـ كما هي الحالة غالباً في روايات ريتشارد فورد ـ ما يحدث في الحقيقة في القصة يشعرنا بأنه ثانوي، أو في أحسن الأحوال، مساو للغة نفسها. لكن هذا يمكن أن يسبب مشكلات على يد كاتب أقل موهبة: يشعرك النثر بأنه ممتع، مكتوب لا كي يضيء أية حقائق بل كي يسرّ الكاتب، فتضيع القصة في السيرورة ويُترك القارئ في الخلف. لكن رواية "كندا" مباركةٌ بقوتين جوهريتين في آن واحد معاً: قصة مشوقة تسيّرها شخصيات أصيلة ومحققة بشكل كامل، وأسلوب نثريٌّ منجزٌ ومكتمل بحيث تغرينا كلّ جملة بأن نقرأها مرتين أو ثلاثاً قبل أن ننتقل إلى التالية.تبدأ الرواية بانتقال عائلة بارسونز إلى غريت فولز في ١٩٥٦، لكن المشكلة تبدأ في ربيع ١٩٦٠، حين يُسرّح والد ديل، بيف بارسونز، من سلاح الجو في سن السابعة والثلاثين. يرى بيف غريت فولز "… كمكان اعتقد أنه يستطيع أن ينطلق فيه إلى الأمام، حتى دون حياة اجتماعية. قال إنه كان يأمل أن ينضم إلى الماسونيين". لكنه انضم بدلاً من ذلك إلى خط طويل من الرجال الذين يحاولون عبر العصور اكتشاف إلى أين ينتمون. عمل كتاجر سيارات جديدة، ثم كتاجر سيارات مستعملة، ثم عمل وكيلاً عقارياً يبيع المزارع والأراضي. قال إنه سيبدأ وظيفة جديدة في بيع المزارع والأراضي، و"كان هذا شيئاً أقرّ أنه لا يعرف عنه أيّ شيء ولكنه سجّل كي يدرس هذه المهنة في قبو منظمة الجمعية المسيحية للشبان". في ذلك الوقت ترأس بيف التجارة المحلية في اللحوم المسروقة الأمر الذي قاد في النهاية إلى السطو على مصرف، عرفنا عنه في الفقرة الأولى، وكان هذا حدثاً كارثياً قادنا إلى أعمق في حياة ديل بارسونز: الشقيق التوأم لبيرنير، ابن نيفا كامبر، وهو فتى مهتم بالشطرنج وتربية النحل ويتطلع إلى الأمام كي يبدأ الثانوية في الخريف.لم تكن المجادلات حول نكسون وكينيدي بعيدة، وكان الأمر الحقيقي الوحيد المتواصل هنا هو أن ديل وبيرنير وأمهما لم يشعروا بأنهم ينتمون إلى هذه المدينة. أضف إلى هذا حقيقة أن التوأمين يستطيعان قراءة الطقس العاطفي في منزلهما الصغير:"استطعتُ، أنا وأختي، أن نفهم بسهولة لماذا انجذبت أمي إلى بيف بارسونز: فقد كان ضخم الجثة، بكتفين كاللوح، وثرثاراً، ومسلّياً، يريد إلى الأبد أن يسرّ أي شخص يقع في مداه. ولكن لم نعرف أبداً ما الذي جذبه إليها، فهي صغيرة لا يكاد طولها يبلغ خمسة أقدام، وانطوائية وخجولة، وتشعر بالاغتراب وتميل إلى الفن وجميلة فقط حين تبتسم وذكية فقط حين تشعر بأنها مرتاحة بشكل كامل. يُحْسَب له أنه تجاوز اختلافهما الجسدي مركّزاً على جوهر الأمور الإنسانية، مما أثار إعجابي حتى ولو لم يكن في مقدور أمي أن تلاحظ ذلك". إن صوت ديل هنا ـ لا يطلق أحكاماً، متبصّر ومقتضب وكئيب قليلاً، ولكنه مرتاح مع اللغة التي يستخدمها كي يسبر ذاكرته ـ هو القوة المحورية لهذا الرواية المهمة. إن جملها المصاغة بشكل رائع، وحدها، تشدّك إليها، ولكنها أيضاً تخدم باستمرار قصة عائلة بارسونز:"فالعالم لا يفكر عادة بأنَّ للصوص المصارف أطفالاً، بالرغم من أن كثيرين ينبغي أن يفعلوا هذا. ولكن قصة الأطفال، والتي هي قصتي أنا وأختي، هي لنا كي نفكّر بها مليّاً ونتقاسمها ونحكم عليها فيما نعيشها. بعد سنوات، فيما بعد في الجامعة، قرأتُ أن الناقد العظيم رسكين قال إن التأليف هو المؤالفة بين أشياء متنافرة. مما يعني أن المؤلف هو الذي يحدد ما الذي يتماثل مع ماذا، وما يهم أكثر وما الذي ينبغي أن يُرمى جانباً في اندفاع الحياة السريع إلى الأمام".نحن محظوظون جداً لأن القصة المتذكرة لديل بارسونز مؤلفة، عبر ريتشارد فورد، من قبل ديل نفسه، والذي هو الآن معلّم في الستينيات من عمره. إن المؤلف لا يقدم لنا فحسب جملاً كالدرر مثل "التوتر الأميركي الشمالي من أجل شيء ما آخر"، بل يطلعنا أيضاً على تجربة ديل الفتى وتفاصيلها الملموسة مثل وصفه للكوخ الذي جاء كي يعيش فيه في ساسكاتشيوان، ضيفاً لدى راديكالي معاد للسلطة وكاره للنقابات يدعى آرثر رملنغر:"لم يكن هناك مجال لي تقريباً سوى السرير الحديدي الذي أنام عليه وذلك الذي خُصِّص لبيرنير، وغرفة المطبخ، ذات الأرضية المحفرة المغطاة بالمشمّع ومصباح سقفيّ واحد باهت، وغاز بعينين أسخّن عليه ماء المضخّة الذي تفوح منه رائحة القار من أجل حمامي المسائي".إن غَلْي ديل لماء البئر كي يستحم، وبحثه عن مدرسة، ومحاولته كي يصنع حياة سوية لنفسه في فوضى خطيرة سببها الراشدون، يولّدون الأسى العميق والمتعة في آن واحد معاً في هذه القصة. إن رواية "كندا" حكاية عما يحدث حين نتجاوز خطوطاً معينة ولا نستطيع العودة أبداً. إنها فحْصٌ للقوة العلاجية للذاكرة المصقولة، وعمل أدبيٌّ متقنٌ لأحد أروع كتّابنا الذي هو أحد قمم هذا النوع الأدبي.أندريه دوبوس الثالث روائي وناقد أميركي*نُشرت هذه المقالة لأول مرة في صحيفة النيويورك تايمز بعنوان "يشير شمالاً"وقد اختيرت كمقدمة لرواية كندا التي ستصدر بالعربية قريباً عن دار ورق في دبي، وترجم الرواية إلى العربية أسامة إسبر.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٩‏/٢٠١٦
بعد أن تُرجمت إلى عدد من اللغات العالمية وحصدت جوائز عالمية مهمة صدرت الترجمة العربية لرواية «كندا» للروائي الأميركي ريتشارد فورد بترجمة للشاعر السوري أسامة إسبر عن دار «ورق « -دبي. هذه الرواية التي تعيد إلى القص سحره، وتعمق العلاقة بين القارىء والنص من خلال ما يمكن أن نسميه التشويق الكشفي. فالقارئ يتابع خيط الأحداث منذ عملية سطو والدي ديل بارسونز على مصرف من أجل تحسين حياتهما إلى اعتقالهما وهرب أخت ديل وتهريبه إلى كندا «مقاطعة ساسكاتشيوان»، بمساعدة من صديقة للأم التي رتبت المسألة، قرب الحدود الأميركية، حيث يتحول ديل إلى أداة موظفة لدى شخص أميركي فار ومطلوب للعدالة بسبب قيامه بتفجير إرهابي داخل أميركا ذهبت ضحيته شخصية نقابية مهمة.لكن القصة مرويّة عبر الغوص في أعماق الشخصيات والقراءة الدقيقة لعوالمها الداخلية، فالراوي، الذي هو ضحية هذه الجرائم، يسلط الضوء على علاقته مع والديه، ويروي كل شيء بعد مرور زمن طويل على الحدث، كما لو أنه في حاجة إلى هذه المسافة لكي يقدم لنا رؤية ناضجة للحدث، ولكي يروي قصة مكتملة ومحكمة. لكنها قصة مكتوبة بلغة قال النقاد الأميركيون إن ما من أحد في الأدب الأميركي المعاصر يضاهي ريتشارد فورد في استخدامها. ونشعر بحيوية هذه اللغة وجماليتها في النص العربي المترجم أيضاً، وسيكتشف قارئ الرواية أن فورد قادر على أن يتجاوز الحدود المحلية لقصته وأن يمتع أذواقاً من ثقافات مختلفة.«كندا» الكتاب الأول الذي يترجم إلى العربية، وربما يكون مدخلاً للتعرف على بعض جوانب ما يسمّى تيار الواقعية القذرة في الأدب الأميركي. تتحرك قصة عائلة بارسونز في سياق التقلبات الاقتصادية الأميركية ولا ينسى الروائي التطرق الى حروب أميركا الخارجية وقصف طائراتها، ويتحدث عن الفساد داخل المؤسسة العسكرية الأميركية، وعن تنامي نزعة الإجرام وضياع الأجيال.ريتشارد فورد روائي أميركي ولد في منطقة جاكسون في الميسيسيبي العام 1944، حصل على جائزة البوليتزر عام 1995، وجائزة فيمينا في فرنسا 2013 عن روايته «كندا». هجر دراسة إدارة الفنادق لينتقل الى دراسة الأدب الإنكليزي ومن ثم عمل مدرساً في جامعة ميشيغان، ومتطوعاً في المارينز ليطرد في ما بعد بسبب مرضه بداء الكبد الوبائي.« قطعة من قلبي» كانت أول رواية نشرها العام 1976، ثم تبعتها رواية «الحظ الجيد المطلق» 1981. لم تحقق الروايتان نجاحاً يذكر، فهجر فورد كتابة الرواية ليعمل كاتباً رياضياً لمجلة «انسايد سبورت»في نيويورك، ويصرح حينها بمناسبة هجره كتابة الرواية أن «هناك فجوة كبيرة على الأرجح بين ما أستطيع فعله وبين ما يمكن أن ينجح لدى القراء. شعرتُ أن لديّ الفرصة لتأليف روايتين لكنهما فشلتا فقررتُ البحث عن عمل آخر حقيقي كي أكسب رزقي».في 1982عاد فورد إلى الكتابة مع رواية «الكاتب الرياضي» ويتحدث فيها عن روائي فاشل تحول إلى كاتب رياضي ويمر بأزمة عاطفية حادة بعد وفاة ابنه. حققت هذه الرواية نجاحاً هائلاً وربط النقاد تجربته هذه بحركة جمالية تسمى «الواقعية القذرة». والمصطلح يشير إلى مجموعة من الكتاب في السبعينات والثمانينات بينهم ريموند كارفر وتوبياس وورث ولاري براون وغيرهم. كتّاب هذا التيار يركزون على رصد مظاهر الحياة اليومية العادية بلغة واقعية واضحة وغير شاعرية، والجانب الفج في الحياة المعاصرة: فمن مدمني المخدرات، إلى الأزواج المهجورين، وسارقي السيارات والنشالين والأمهات غير المتزوجات... وما إلى ذلك من أمكنة العزلة الإنسانية المهملة.تتميز» الواقعية القذرة « بالاقتصاد الأسلوبي للمفردات والتركيز على الوصف الظاهري للأشياء وتجنب الصفات والاستعارات والمونولوغات الداخلية واتباع الأشياء في سياقها المولد للمعنى. الشخصيات دائماً مفلسة وبلا أعمال مميزة أو مهمة وتميل إلى اليأس الداخلي.رواية «كندا» صدرت العام 2012 عن دار هاربر كولنز بنيويورك، واستغرقت كتابتها قرابة عشرين عاماً. ترصد حياة فتى في الخامسة عشرة من عمره يدعى ديل بارسونز.حين يقوم والدا ديل بارسونز بالسطو على مصرف، يتغيّر شعوره بالحياة السوية إلى الأبد. وفي لحظة، تدفع هذه الجائحة الشخصية حياته إلى عتبة لا يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه سابقاً. اعتقال والديه، والزجّ بهما في السجن، يعنيان مستقبلاً غامضاً ينطوي على التهديد والخطر بالنسبة له ولشقيقته التوأم بيرنير العنيدة والمليئة بالاستياء، والتي تهرب من منزل العائلة في مونتانا، هاجرة شقيقها وحياتها. لم يكن ديل حينها وحيداً في شكل مطلق، ذلك أن صديقة للعائلة تتدخل، وتنقله عبر الحدود الكندية إلى حياة أفضل كما كانت تأمل، وفي كندا حيث سهوب ساسكاتشيوان، يتولّى المسؤولية عن ديل رجل أميركي، يُدعى آرثر رملنغر، وهو شخص غامض وكاريزميّ يخفي تحفّظه المريح طبيعة متوترة وعنيفة.رواية «كندا» روياة مُتقنة وتستند إلى رؤية مذهلة وعميقة، إلى جحيم الروابط الأسرية الغامضة والمعزّية حيث الحدود تُنْتَهك والبراءة مفتقدة. كُتبت بنثر مقتصد، شاعريّ وعميق في آن، ولهذا يعتقد بعض النقاد أنها ستصبح واحدة من روايات العصر الكلاسيكية.