
بندقية الكلاشنكوف
تأليف مايكل هوجز
عن الكتاب
يتناول الكاتب والصحافي مايكل هوجز في كتابه (بندقية الكَلاشنِكوف - رحلة سلاح من حروب التحرير إلى حروب العصابات - فيتنام، السودان، فلسطين، أفغانستان، العراق، أمريكا) رحلة بندقية الكلاشنكوف منذ اختراعها على يد من تسمّتْ باسمه. إنها سيرة سلاح تبدأ مع سيرة مخترعه مروراً بالحروب التي شهدت أدواراً عدّة لهذه البندقية الشهيرة، في فيتنام ولبنان وفلسطين وأفغانستان والعراق والسودان وانتهاءً بحروب العصابات في بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية. كانت رمزاً لحروب التحرير إزاء البنادق الأميركية التي أخفقت في مجاراتها نظراً إلى بساطة بندقية الكلاشنكوف وسهولة استخدامها وتكيّفها مع الظروف المناخية كافة، ثم غدتْ سلاحاً يحمله المتخاصمون من الأطياف قاطبةً في الصراعات الأهلية ثم تنتهي الرحلة عند حروب العصابات. "يمكن أن يكون الكلاشنكوف بأيدي جيش دولة ما كما يمكن أن يكون بأيدي معارضيها، أو بحوزة المليشيات أو بأيدي المسلحين أو الأطفال المجندين الأفارقة". كان مخترع هذه البندقية الجنرال الروسي ميخائيل كَلاشنكوف يسميها "غولم" وهو اسم عفريت الأسطورة الياديشية وقد أقر بأنه سلاح قد أفلت من سيطرة مبتكره وأصبح قوةً بحدِّ ذاته. يتتبع الكتاب رحلة ذلك "العفريت" في صراعات داخل بلدان يغدو بها الكَلاشنكوف، "مع الأسف، ماضيها ومستقبلها" كما يقول المؤلف. يبدأ الكتاب، بعرض تسلسل زمني للأحداث التي واكبت نشأة وتطور هذه البندقية ابتداءً من ميخائيل كَلَاشنكوف وفوزه عام 1947 بمسابقة تصميم البندقية الهجومية السوفيتية، وتبني الجيش السوفيتي الطراز AK47 مروراً بعام 1956 الذي شهد أوسع انتشار لهذه البندقية حتى وصلت لدى الحلفاء في أوروبا الشرقية وقمع الثورة الهنغارية من قبل الجيش السوفيتي. ومن ثم تأسيس معامل لتصنيع البندقية في الصين الشيوعية، ليتطرق أيضاً لدورها في الثورة الفيتنامية في قلب المعادلة ضد الأمريكان نتيجة التسليح السوفيتي للثوار في هذه البندقية، ودورها في حرب الأيام الستة في تمكين إسرائيل من احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان، وكذلك دورها في معركة الكرامة عام 1968 لصالح الفدائيين ضد الجيش الإسرائيلي، وأيضاً لعملية ميونخ عام 1972 التي نفذتها منظمة أيلول الأسود وأودت بحياة أحد عشر رياضيا إسرائيليا في دورة الألعاب الأولمبية في ميونخ وأحداث عالمية أخرى كان للكلاشنكوف دوراً في إحداث تغير فيها.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)






