التسامح بين الشرق والغرب : دراسات في التعايش والقبول بالآخر
تأليف إبراهيم العريس
عن الكتاب
يعتبر التسامح في البلدان الديمقراطية أمرًا مسلمًا به، إذ ينظر إلى الفرد مهما اختلف شكلًا وسلوكًا ولغة، بعين القبول، كما يُتوقع منه أن يفعل الشيء نفسه. فإذا ظهر أي ضغط يهدد بتغيير هذا الموقف، اعتبر الأمر خرقًا ينطوي على تدمير لحرية الفرد. فنحن نتسامح مع الآخرين ونقبل ما يفعلونه، ما دام إن ذلك لا يرتب أضرارًا تصيب المجتمع وأفراده. ذلك إن الاختلاف لا يخلق موقفًا يقود إلى التعصب والتقوقع، أما التسامح فمسؤولية حضارية وواحد من حقوق الانسان. ولئن أدى التقوقع إلى الحؤول دون الاندماج في المجتمع الغريب، يبقى لافتًا للنظر أن تخلو الثقافة العربية، السياسي منها والاجتماعي، من مقولة التسامح كلمة وممارسة. لقد لعبت الايديولوجيات النضالية والقيم السلفية أدوارها في طرد التسامح من حياتنا وثقافتنا. هذا الكتاب يطل على مسألة في العالم الغربي وعند العرب سواء بسواء.
عن المؤلف

إبراهيم العريس باحث في التاريخ الثقافي وصحافي وناقد سينمائي ومترجم ولد في بيروت 1946، درس الإخراج السينمائي في روما والسيناريو والنقد في لندن. يعمل بالصحافة منذ عام 1970. يرأس حاليًا القسم السينمائي ف
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






