
الإلياذة
تأليف هوميروس
ترجمة ممدوح عدوان
عن الكتاب
ينقل الطبائع والعادات التي سادت في العصر الذي كتب عنه (هوميروس)، أكثر مما نقل عن العصر الذي عاش فيه؛ لذا فهو يتحدث عن شخصية (السنتور) الخرافية، المزيج بين الإنسان والحصان، لكنه يمتد مع التاريخ في تمجيد الأبطال، وتقديمه ظروفاً مثيرة وكثيرة لميتات المقاتلين، حين يجعلنا نتذكر الثروات والممتلكات المفقودة والآمال الضائعة لدى من يقتلون، وحين ينقلنا إلى مواطنهم الأصلية، ومساقط رؤوسهم؛ لكي نرى أحزان آبائهم العجائز وقنوط أراملهم ودموعهن، أو ظروف الحرمان والفقدان التي يعيش فيها أيتامهم. لقد ابدع (هوميروس) فنياً في مواجهة الأبطال، حتى لأنه يسمو بشخصية أحدهم، موازنة ببطل آخر، فيتجاوز به حدود القدرة البشرية؛ لينافس به الآلهة؛ فـ (ديوميدس) ينزج في القتال في كل موقع، ويقتل خصمه في كل مكان، ويقارنه بالأبطال: بأندراوس، وإينياس، وهيكتور، ومن الآلهة يقارنه بـ (فينوس، وأبولو، ومارس)؛ علماً أن البسالة عند الشاعر كانت تخضع لمقاسات المنطق والعقل، وذلك ما هو كائن في إبداع الإغريق الأوائل
عن المؤلف

هوميروس (بالإغريقية: Ὅμηρος) شاعرٌ ملحمي إغريقي أسطوري يُعتقد أنه مؤلف الملحمتين الإغريقيتين الإلياذة والأوديسة. بشكلٍ عام، آمن الإغريق القدامى بأن هوميروس كان شخصية تاريخية، لكن الباحثين المحدثين يُش
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







