
امتداد الظل
تأليف جهان سمرقند
عن الكتاب
تتساقط علینا الشمس بأشعتها، یتسلل دفؤها بیننا..یسیر کـل واحـد منـا فـی اتجاهـه ..یعکـس نورها ظلالنا..نعبر الطرقات، یطأ بعضنا ظلال بعـض ..الـبعض یطـأ و الـبعض یتـواطئ ..لا نبـالی و لا نعنى بها، فهی لا تصدر صوتا و لا تحکی شیئا، و مع هذا فهی وحـدها تعرّینـا و تکشـفنا ..لا ألقـاب تعکســــــــــــــــها و لا وجاهـــــــــــــــــۀ.. لا جمـــــــــــــــــال و لا قــــــــــــــــبح..لا غنـــــــــــــــــى و لا فقـــــــــــــــــر.. کالحقیقۀ هی ظلالنا.. حیادیۀ بلون موحد و لا تحابی أحدا...و کالظلال هی حقیقتنا، لا تتجلـى إلا فی حضور النور.. تشترط فیه أن یکون ساطعا ثابتا، لا یکفیها نور خافت أو شبه ضوء.. فـی ذك التجلـی تـزول الغشـاوة، فنتتبـع الظـلال، و نرحـل عبـر امتـداداتها لنصـل فـی أطرافهـا إلـى الحقیقۀ مجردة من کل زیف..
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








