
الأورجانون الجديد
تأليف فرانسيس بيكون
ترجمة عادل مصطفى
عن الكتاب
أن كل ما كان جديرً بالوجود فهو جديرا أيضا بالمعرفة. - يشتركون مع الأطفال في الميل إلى الكلام والعجز عن الإنتاج المثمر . ( في نقده لرجال الدين ) - أن الناس يتوهمون أن عقلهم يتحكم في الألفاظ، على حين أن الألفاظ هي التي تتحكم فيهم. - المعرفة البشرية والقوة البشرية تلتقيان، فإذا ظل السبب مجهولا تعذر الإتيان بالنتيجة، لكي تؤمر الطبيعة يجب أن تطاع وذلك هو السبب في التأمل الذي هو القاعدة في مجال العمل. - إن علم المنطق المستخدم الآن يعمل على تثبيت وترسيخ الأخطاء التي تجد أساسها في الأفكار الشائعة، بدلا من أن يساعد في البحث عن الحقيقة، لهذا الضرر منه أكثر من خيره . - من العبث أن نتوقع تقدما هائلا في العلم عن طريق الإضافة وتطعيم الأشياء القديمة بأشياء جديدة ، علينا أن نبدأ من جديد ومن الأساس ، هذا إلا أذا أردنا أن ندور في حلقة من التقدم الوضيع المزري . - هناك فرق كبير بين أصنام العقل البشري وبين الأفكار المقدسة، بكلمات أخرى بين عقائد فارغة وبين البصمات الحقيقية التي وضعت على أعمال الخلق والتي نعثر عليها في الطبيعة. - كما أن قوانين السماوات والأرض مواضيع ملائمة للفلسفة فأن الحصول على معرفة جوهر النفس العاقلة عن طريق الفلسفة أمر غير ممكن .
عن المؤلف

فرانسيس بيكون (بالإنجليزية: Francis Bacon) (م 22 يناير 1561 - 9 أبريل 1626) فيلسوف ورجل دولة وكاتب إنجليزي، معروف بقيادته للثورة العلمية عن طريق فلسفته الجديدة القائمة على " الملاحظة والتجريب ". من ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!





