
فضاء كالقفص
تأليف هيفاء بيطار
عن الكتاب
كانت في الرابعة والعشرين, حاملاً في شهرها التاسع حين التقته. قدّمه لها زوجها على أنه صديق طفولته, لكنه من أول شبابه يسافر إلى أميركا. ومن اللحظات الأولى التي التقت عيناها بعينيه اهتز كيانها كله, كما لو أن زلزالاً مفاجئاً أصابها, وإذا بكل عواطفها الدافئة تجاه زوجها تتبدّد في طرفة عين! خجلت من نفسها. تحسّست بطنها المنتفخ بالحمل بيديها كمن تريد أن ترد نفسها إلى الصواب. ما بك يا امرأة ترتعشين كقشة في مهب عاصفة كلما نظرت إلى هذا الغريب؟! لكن حدسها الأنثوي نبّهه إلى أن اضطراباً مماثلاً أصاب الصديق الغريب, فهو لا يستطيع أن يحوّل نظره عن وجهها برغم الوجوه الكثيرة حوله. ترى, ما تفسير تلك الأمور المربكة واللامنطقية في الحياة
عن المؤلف

تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا ال
اقتباسات من الكتاب
قالت له: القهوة صديقة قديمة ضحك متسائلا: صديقة؟؟ قالت: آليست القهوة مشروب الآحزان، ومحطات السفر، ولقاء الأصدقاء. إنها صديقة الانتظار
— هيفاء بيطار
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








