تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب التسويق الشبكي - التسويق متعدد المستويات
مجاني

التسويق الشبكي - التسويق متعدد المستويات

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٣٠٦
سنة النشر
2010
ISBN
0
المطالعات
٧٢٨

عن الكتاب

هذه هم أساسات هذا العمل، تعلمها وعلمها شبكتك وتأكد أنك ستنجح تماماً إن عملت على هذه الأسس وبالشكل الصحيح. العمل الناجح أياً كان نوعه؛ يسير خلال خطة عمل ونظام مدروسين، فمن يريد الوصول إلى نقطة النجاح فلابد له بأن يرسم خط السير للوصول لهذه النقطة، وكمثال على هذا:- طالب العلم، حتى يصل إلى النجاح تجده يضع خطة دراسية تساعده للوصول إلى ذلك فمن المهم جداً وجود خطة أو نظام يسير ضِمنَه الشخص ليحقق غايته، أخي وأختي، إن سيرك خلال نظام العمل يوصلك للنجاح من طريق تقل فيه العقبات، وسوف يجنبك أيضا من الوقوع في الأخطاء التي ليست إلا مضيعة لوقتك الثمين، وكما قيل إن الذكي من يتعلم من أخطائه والحكيم من يتعلم من أخطاء غيره. أخي وأختي، هذه أسس البناء الثمانية، وما عليكم سوى أتباعها وتطبيقها على أرض الواقع بالشكل المطلوب وستجدون العمل يسير بالشكل الصحيح وصولاً بكم إلى الحرية التي نسعى لها نحن الأعضاء 1. الأحلام والرؤى (الأهداف): ما هي أحلامك، ما الذي تسعى له في هذه الحياة، ربما تفكر لبرهة بحثاً عن الإجابة، اعلم أنه لو كنت فعلاً تملك حلماً تريد تحقيقه بشدة لأجبت مباشرة من دون تفكير، كلٌ لديه حلمه الخاص ولكن حياتنا الحالية جعلتنا ننسى أحلامنا، حياتنا الحالية جعلتنا نفكر بأنه لا وقت لدينا لتحقيق هذا الحلم أو أنه ليس بمقدورنا تحقيقه. ولكن.. اليوم يجب عليك أن ترفع رأسك وتنظر إلى الأمام، ماذا تريد أن ترى؟ شخص تربطه قيود الوظيفة، لا يملك سوى راتبٍ تقطعه الديون وما يتبقى منه يأتي بما هو ضروري وقد لا يأتي – غالباً -، ولا مجال لما يرغب، ولِما يحب، أو ترى شخصاً حراً يأتي بكل ما يريد، وقد ضمن لنفسه ولأبنائه ولأحفاده أيضاً مستقبلا باهراً، قرِّر ما تريد ودوِّنه في مذكرتك اليومية أو في ورقه تعلَّقها على باب غرفتك حتى تراها كل يوم وتذكرك بأن هناك حلم ينتظرك لتصل إليه في الحقيقة إن الحلم أو الهدف الصحيح الذي يسعى إليه كل عضو في هذه الشركة هو تحقيق الحرية المالية، او الاستمتاع بمنتجاتها من خلال أسفارك ورحلاتك التي يشهد لها القاصي والداني بالمثالية والجودة، والحرية المالية والتي من خلالها يستطيع تحقيق باقي أحلامه وكل ما يريد، خذ قرارك الآن .. إن هدفك هو نقطة بدايتك وهو نقطة نهايتك، لا تنس ذلك أبداً. 2. الالتزام: الالتزام هو قرار تتخذه وترتبط به، قبل قليل حددت هدفك واتخذت القرار على أن تحققه، هنا يبدأ الالتزام بهذا القرار، وإلا فإنه لا معنى لهذا القرار الذي اتخذته، والتزامك هنا نحو شيئين: أ. هدفك. ب. وعملك. التزم بأن تحقق هذا الحلم والذي يأتي بالتزامك بالعمل، كيف تلتزم بالعمل؟من خلال حضورك للمحاضرات التعريفية والتدريبية والأحداث الأخرى في الشركة، والاجتماعات والتدريبات التي تقيمها مجموعتك، ومشاهدة الفيديوهات السابقة والتي يمكن الحصول عليها من الأحداث السابق ذكرها، أو تكون متوفرة لدى بعض الأعضاء والقادة في مجموعتك أو تكون متوفرة في مكاتب الشركة، تدرب جيداً من خلال ذلك كله، احضر هذه الأحداث قدر المستطاع حتى يتاح لك المجال لاكتساب أكبر قدر من المعلومات والخبرات التي تساعدك في عملك، وتوجد هناك الكثير من الكتب التي تساعدك على تطوير الذات وتعلم كيفية العمل مع الفريق، والكثير من المواضيع الأخرى التي تفيدك في عملك، وهناك بعض الكتب التي أنصح جدا بقراءتها ككتاب: [ أسرار التسويق الشبكي ]، لـ(د. جوي ربينو، ترجمه: محمد علي باخريبة)، وكتاب: [ صناعة النجاح ] لـ(أ.د. عبد الله بن سلطان السبيعي)، وكتب المدرب: الأستاذ: إبراهيم الفقي. والغريب أن الكثيرين يرون الالتزام صعباً جداً !! وتراهم ملتزمين بوظائفهم والطلبة ملتزمون بدراستهم، يلتزمون بالوقت المحدد لهم والعمل المطلوب منهم، هذا يرجع إلى أن هؤلاء أخذوا وظائفهم ودراستهم بجدية، والجدية هي التي جعلتهم يلتزمون بذلك.فلو أنك عزيزي أخذت عملك بجدية ستجد نفسك تلتزم مع العمل، ثم إن هناك سبب آخر، وهو أنه يوجد في مجال العمل أو الدراسة من يرأسك ويتابعك، فلا تكون حراً في نفسك، لأنك قد تتعرض للعتب والمساءلة!! وفي عملنا مع الشركة قد لا تجد مثل ذلك وهنا تكمن الصعوبة، لأنه التزام مع نفسك وليس مع رؤسائِك، فتسمح لنفسك بالتهاون في العمل والتخلف عن التدريبات وعدم الاستماع إلى القادة، فلهذا يجب أن تتحدى نفسك وتصنع لك رئيساً في داخلك تلتزم معه، وإلا وبَّخك على تقصيرك، ثم إن أوقات العمل بيدك، وأنت الذي تحددها، فاستغل ذلك في صالح العمل، حدد ساعات العمل المناسبة لك، بحيث تجعلك تؤدي عملا مثمراً، ولكن بالحد المعقول، أي لا يمكن أن تقول أنك حددت يوماً في الأسبوع لتعمل خلاله وتبحث عن شركائك في النجاح لتستقطبهم إلى مجموعتك الناجحة، وقد قلت مسبقاً أنك تريد أن تحصل على دخل أسبوعي ثابت بعد السنة الأولى، وهنا يجب أن تتعلم كيفية تنظيم وقتك حسب التزاماتك تجاه الوظيفة أو الأسرة أو الدراسة ... الخ. 3. قائمة الأسماء: قبل أن نتكلم عن قائمة أسماء المرشحين، عليك التركيز قبل مباشرة العمل على المراحل الأربعة التي يقوم عليها التسويق الشبكي المرحلة الأولى: تعتمد المرحلة الأولى من التسويق الشبكي على التعريف بالمنتج أو الخدمة، والعمل على تكوين قاعدة قوية من المستهلكين واقتناعهم بالمنتج قناعة كاملة، ومعرفة كل مميزات المنتج بشكل واضح ومحدد. و للأسف الشديد فإن هذه المرحلة غير مطبقة بالشكل الفعلي أو كما يجب أن تطبق في الشركات؛ لأن ما يتم هو إدماج المرحلة الأولى والثانية في نفس الوقت المرحلة الثانية: وهي: تعريف العملاء بنظام التسويق الشبكي، وشرح مزايا النظام وكيفية ضم الأعضاء ودعوتهم لشراء المنتج، والتعريف بسياسة الشركة والنظام الذي تتبعه، وكيفيه تقسيم الشبكة - مجموعة المسوقين من المستهلكين -، وتوزيع الأرباح والمكافآت الشهرية أو السنوية حسب نظام الشركة والسياسة المتبعة بداخلها. وتأتي المرحلة الثانية في النظام بعد التأكد من نجاح المرحلة الأولى بشكل قوى وفعال؛ بحيث أنه لا تبدأ المرحلة الثانية إلا بعد التأكد تماما من نجاح المنتج مع المستهلكين واقتناعهم التام به. المرحلة الثالثة: تبدأ المرحلة الثالثة بالتطبيق العملي للمرحلة الثانية؛ حيث يُقسَّم النظام الشبكي إلى شرائح، ويطلب من العميل أن يبدأ بتكون الشريحة الأولى من الشبكة، وتكوين أول شبكة مباشرة له، وهكذا.... المرحلة الرابعة: يقوم راعي كل مجموعة بتدريب المجموعة التي يشرف عليها، ويقوم بعمل عروض داخلية تطبق داخل الشهر، وتكون أحيانا تابعة للراعي ومستقلة عن الشركة. وبعد تحقيقك [ شخصياً ] للمرحلتين الأولى والثانية، يجب عليك كتابة قائمة بأسماء الأشخاص المرشحين للعمل معك والتي يجب أن لا تقل عن 150 اسما، قد ترى أن العدد كبير، ولكن افتح قائمة الأسماء في هاتفك النقال وانظر كم عدد الأشخاص الذين تعرفهم، هنا بدايتك، وهم بالتأكيد أقرباؤك وأصدقاؤك، وزملاء العمل والدراسة، وجارك، أو طبيبك الخاص، وكل من في قائمتك، لا تستثنِ أحداً أبداً، ولا تحكم عليهم مسبقاً، لا تقل هذا غني أو هذا غير قادر مادياً، أو أنه غير مهتم، أو قد لا يستوعب العمل، وإنما اعلم بأن كلَّ واحد منهم له الحق بأن تعرض عليه الفرصة، وهو يقرر انتهازها أو رفضها، لا تحرم أحداً منها أبداً، ويجب أن تتجَدَّد قائمة الأسماء دائماً وتكبُرَ بنسبة 10% كل شهر.. 4. الدعوة: وهي محور العمل، ففي هذه المرحلة إما أن تكسب مرشحك أو تخسره، وكيفية الدعوة تختلف من حيث نوع العرض والشخص المدعو، فما إن تحدد مرشحك فكر جيداً كيف ستقدم الدعوة وهل ستكون على عرض شخص لشخص أم عرض جماعي. وأفضل طريقة للدعوة هي المكالمة الهاتفية، خلالها تستطيع أن تقوم بدعوة سريعة ومختصرة لا تسمح للطرف الآخر بالأسئلة، كن مشوقاً خلال المكالمة وجدياً في نفس الوقت، حتى تعكس انطباعاً للطرف الآخر بأهمية الأمر بالنسبة لك.وإذا كنت قد قررت أن تعرض العمل عليه واحداً إلى واحد فعليك أن تختار المكان المناسب، ويجب أن لا يكون مكان عمل المرشح، وحدد موعداً وإن لم يكن مناسباً للطرف الآخر فأعطه أنت الخيارات محاولاً جعله أن يشعر بأنك مشغول ولا تملك الكثير من الوقت، حتى لا يتمادى في تأجيل الموعد. وفي كل مره تقوم بدعوة مرشح، ستتعلم كيف تكون أفضل في المرات المقبلة، إنها مسألة ممارسة، ولكن يمكنك أيضا أن تتعلم أساليب الدعوة من بعض الكتب أو من أشخاص ممارسين لديهم الخبرة ولهم تجارب سابقة، كالقائد في فريقك أو أي شخص آخر متمرس بالشركة وهناك بعض النصائح التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار أ. لا تعطِ معلومات للطرف الآخر عن ما ستعرضه عليه، ربما تجعله يبني فكرة غير صحيحة عن الموضوع فيرفض. ب. لا تقل لدي شيء سيعجبك، واختر الكلمات المناسبة، فبعضهم يخشى كلمة مشروع وبعضهم يبحث عنها، واعرف من تتحدث إليه حتى تستطيع جعله يقبل الدعوة. 5. عرض المشروع: بالنسبة لعرض المشروع فيجب على كل عضو ينضم إلى المشروع أن يتدرب على كيفية إعطاء الشرح، وعليه أن يسأل قادة مجموعته لتدريبه على الشرح، حتى يتمكن من عرض العمل لمرشحيه، ويفضل أيضاً أن يتدرب على الشرح الجماعي حتى تستطيع مساعدة مجموعته ومن هم في شبكته، وحتى لا يعتمد على غيره، وعلى العضو أن يعلم أن باقي أفراد مجموعته والقادة مشغلون أيضاً بمرشحيهم وعملهم، فلا تقدم الشرح أبداً قبل أن تتدرب عليه أولاً. 6. المتابعة: تابع مرشحك خلال الـ(48) ساعة التالية من الشرح، وكما يقال (اطرق الحديد وهو حامي)؛ فبعد الشرح إما أن يكون المرشح متحمساً فعليك حينها تسجيله مباشرة ودعوته لأول تدريب أو اجتماع للمجموعة، وإما أن يكون المرشح متردداً وتدور في رأسه الكثير من الأسئلة والمخاوف وعليك حينها الإجابة على أسئلته ومخاوفه وتوضح له ما لم يتبين له حتى تكسبه. لا تتجاهل أسئلته ولا تستخف بمخاوفه، فمن الطبيعي أن يشعر الإنسان بالخوف تجاه الأمور الجديدة عليه، ولتعلم أن ما يجهله الإنسان يخافه [ فالإنسان عدو ما يجهل ]، إذاً يجب حينها أن تكون على قَدْرٍ عالٍ من الاستعداد لتحويل تردده إلى اطمئنان ثم إلى موافقة. وليمكنك ذلك عليك التدرب جيداً من خلال الطرق التي ذكرتها سابقاً (راجع بند الالتزام)، وإذا لم تتمكن من الإجابة على أسئلته؛ فلا تكذب عليه أبداً بل أخبره بأنك ستجيب على سؤاله، أو تطلب من أحد القادة أن يجيب عليه. المتابعة أمر مهم جداً، فإذا لم تتابع مرشحك سيضيع تعبك كله، ولتعلم أيضاً أن المرشح حينما يكون راغباً بالانضمام ولم يجد من يتابعه فربما يذهب إلى غيرك. 7. تذكر قادتك: لا تنس أن هذا العمل لا يتم بشكل مفرد، إنك بحاجه إلى الرجوع للقادة؛ لأنهم أقدم منك في العمل فهم أكثر خبرة منك، فعليك بالرجوع إليهم لمعرفه المزيد عن العمل، ومعرفة أخبار العمل أولا بأول، وعليك أن تقوم بالاجتماع معهم لحل المشاكل التي تواجهك وتواجه شبكتك، تذكر أنهم موجودون دائما لمساعدتك، وإن لم تجد القائد الذي هو فوقك مباشرة فاذهب إلى من هو أعلى منه وهكذا. كن دائما على اتصال بقادتك، وحين يدعوك إلى اجتماع فلا تتخلف عنه، فان الفائدة تعود لك أولاً. 8. الاستنساخ: عليك أن تستنسخ نفسك، أي أن تصنع قادة في شبكتك قادرين على إكمال مسيره الشبكة، فإذا كان هناك عدد من الأعضاء في شبكتك يعملون كما تعمل ومتدربون فهؤلاء هم نسخة منك، في هذه الحالة يمكنك أن تتقاعد عن العمل لأنك قد ضمنت من هم يعملون لإكمال الشبكة، والذين سيستنسخون أنفسهم أيضاً، إذاً عليك أن تعمل بجهد لتكون قدوة لشبكتك كن كما تريد أن يكون أعضاء شبكتك، اعمل وعلمهم العمل.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!