تخطي إلى المحتوى
كيف نتعامل مع القرآن العظيم ؟

كيف نتعامل مع القرآن العظيم ؟

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٧٠
ISBN
9770904961
المطالعات
٦٦٦

عن الكتاب

لقد أحسنت أمّتنا في قرونها الأولى - وخير القرون - التعامل مع هذا القرآن، فأحسنت فهمه، وفقهت مقاصده، وأحسنت العمل به، إلى حد كبير، في مجالات الحياة المتنوعة، وأحسنت الدعوة إليه على بصيرة. وخير مثال لذلك هم الصحابة، الذين غير القرآن حياتهم تغييرًا كليًا؛ فنقلهم من انحرافات الجاهلية إلى استقامة الإسلام، وأخرجهم من الظلمات إلى النور. وتبعهم بإحسان تلاميذُهم، وتلاميذ تلاميذهم من الأجيال القرآنية التى هدى الله بها العباد، وفتح البلاد. ومكن لهم في الأرض، فأقاموا دولة العدل والإحسان، وحضارة العلم والإيمان. ثم خلف من بعدهم خلف اتخذوا القرآن مهجورًا؛ حفظوا حروفه، وضيعوا حدوده، وأساءوا التعامل معه؛ فلم يحسنوا فهمه، وإن تبركوا بحمله وزينوا بآياته جدرانهم، ونسوا أن البركة هي في اتباعه وتطبيق أحكامه. ولا سبيل إلى إنقاذ الأمة من ضياعها وتمزيقها وهوانها على الناس - إلا بالرجوع إلى هذا القرآن؛ تتخذ منه الدليل الذي يهدي، والإمام الذي يتبع. وكفى بالقرآن دليلاً..

عن المؤلف

يوسف القرضاوي
يوسف القرضاوي

يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926)، أحد أبرز العلماء السنة في العصر الحديث، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر.

اقتباسات من الكتاب

وينبغي لمن يريد فهم القرآن أو تفسيره: أن يتجرد من اعتقاداته وأفكاره السابقة. ولا يفرض نفسه على القرآن، يقسره قسرا على آرائه وأهوائه، ويوجهه لتأييد ما نشأ عليه من معتقد، أو ما تبناه من فكر، أو ما اتبعه من مذهب.

— Yusuf al-Qaradawi-يوسف القرضاوي

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!