تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الوصية الفرنسية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الوصية الفرنسية

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٣٠٣
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٥٦٥

عن الكتاب

(الوصية الفرنسية) هي الرواية الفائزة بجائزة غونكور الفرنسية سنة 1995، من تأليف الروائي الروسي "أندريه ماكين" وترجمة المغربي "عبد السلام المودني".مؤلف رواية (الوصية الفرنسية) كاتب روسي انشق عن النظام السوفياتي وهرب إلى باريس عام 1987، ومنذ ذلك الوقت وهو يكتب أعماله كافة بالفرنسية، حتى صار أحد اشهر كتَاب الرواية في فرنسا راهناً. وفي هذه الرواية يتحدث ماكين عن الوطن الأم وعن جمال روسيا وعن مرحلة الطفولة بقرب الجدة الفرنسية الأصل، متذكراً صورة تجاوزت الماضي السحيق لثورة 1917، يقول: "...وبعثت من جديد زمن القياصرة، محدثة ثقباُ في جدار الحديد الصلب جداً لتلك الفترة، تحملني تارة إلى فناء كاتدرائية قوطية، وطوراً آخر إلى ممرات حديقة تصيبني نباتاتها بالذهول نتيجة لهندستها المتقنة. كنت أغوص في تاريخ عائلتنا السحيق..."من جانب آخر، تتحدث الرواية عن احداث الحرب الأهلية الروسية (1918-1921) وعن الضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ، ومع ذلك، "... كانوا يستمرون في العيش فكانت امرأة تنحني على طفل لتتعرف على ابنها... وقروي ينظر زافراً إلى عيني رأس ملقاة في الطريق، ثم ينحني عليها، وبيد رعناء يدفقها إلى كيس كبير من النسيج، ليهُم قائلاً: "سأدفنها، مهما يكن الأمر، نحن لسنا من التتار...".كل هذا يدل على أن وطن الكاتب في رأسه، ويتجسد في ذاكرته، وهو ربما اختار الكتابة بالفرنسية لأنها تجسيد لثقافة الحرية كما يقول غالبية الأدباء.

عن المؤلف

أندريه ماكين
أندريه ماكين

أندري سيرجيفيتش ماكين (بالفرنسية: Andreï Makine)‏ ولد في 10 سبتمبر 1957) روائي فرنسي روسي المولد وينشر رواياته تحت اسمه المستعار غبريال أوزموند. انتُخب في يناير 2016 لشغل المقعد رقم 5 بالأكاديمية الفر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف موسيقا حياة

موسيقا حياة

أندريه ماكين

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

A
Amer Sayd
٥‏/٣‏/٢٠٢٤
الرواية الفائزة بجائزة غونكور الفرنسية سنة 199. تدور أحداث القصة حول صبي روسي صغير وأخته الكبرى. لديهما جدة فرنسية المولد، عاشت خلال فترة حكم القيصر ثم ستالين مروراً بالحرب العالمية الثانية حتى العصر الحديث. يعيشون على مسافة بعيدة ويزورونها حيث تعيش على حافة السهوب في سيبيريا فقط في الصيف. من خلال قصصها القديمة، وقراءتها الشعرية ومقالات الصحف القديمة، وإطلاعهم على الصحف والصور العائلية، تعلمهم اللغة وتغرس فيهم حب الثقافة الفرنسية. لكن الأم تموت وتأتي عمة الأولاد للاهتمام بهم، فتؤثر بثقافتها الروسية الخالصة على الصبي ليصبح روسياً متشدداً محباً لوطنه وبنفس الوقت يحلم للعودة إلى باريس واصطحاب جدته.