تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أسماء لا تموت
مجاني

أسماء لا تموت

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٨
سنة النشر
1987
ISBN
0
المطالعات
٦٠٦

عن الكتاب

في حياة مصطفى أمين أسماء لا ينساها. مشهورون ومغمورون. رجال ونساء نجوم عاشت في المجد، ونجوم كالشهب سقطت في زوايا النسيان، وحياة مصطفى أمين هي الناس، وعرف في حياته ألواناً وأشكالاً من البشر، شاركهم آمالهم وآلامهم، عاش معهم من قيمة المجد وعاش مع بعضهم تحت الأنقاض. وهو يحفظ لهؤلاء وأولئك في طيات هذا الكتاب بعض ملامحهم، ذكرياتهم، وخصوصاً عريضة في سيرة حياتهم حاول من خلال ذلك رسم صورهم بعبقها وجمالها، جمالها الذي وجده في قلب يحب أو في رأس يفكر، أو في وجه يضيء، أو في رأي، أو في عبقرية تضيء شمعة الظلام. حاول رسم الصورة من كل جوانبها حتى أنه أهم بالظلال اهتمامه بالملامح، فالإنسان، وفي بعض الأحيان، يجد في قاعدة الصورة أو في الإطار أكثر مما يجده في الصورة نفسها.

عن المؤلف

مصطفى أمين
مصطفى أمين

مصطفى أمين ، صحفي مصري. يعد أحد أهم الكتاب والصحفيين المصريين. وقد أصدر العديد من المؤلفات الأدبية والصحفية كما سجل تجربته القاسية في المعتقل السياسي في تسعة كتب وروايات هي سنة أولى وثانية وثالثة وراب

اقتباسات من الكتاب

وحدث في الستينات أن كان في نادي الموسيقى الشرقي يحضر مع أم كلثوم بروفة أغنية جددت حبك ليه . وعندما انتهت البروفة جاء بواب نادي الموسيقى الشرقي وهمس في أذن الموسيقار رياض السنباطي أن سيدة عجوز في السبعين من عمرها جاءت تطلب مقابلته وأخبرها البواب ان الموسيقار رياض مشغول . ويظهر انها كانت شحاذة ! وقالت إن الاستاذ السنباطي يعرفها جيداً , وأن اسمها هانم قال السنباطي : هانم , أنا لاأعرف سيدة اسمها هانم واخذ الموسيقار يردد : هانم ؟ .. هانم ؟ هانم ؟ من هي هذه الهانم ؟ وفجأة تذكرها .. إنها ابنة الجيران في الحارة الي كان يقيم بها في المنصورة , وانطلق الموسيقار رياض إلى باب نادي الموسيقى الخارجي المطل على رمسيس .. ونظر حواليه فلم يجدها ! ترى ماذا كانت تريد ؟ ماذا كانت ستقول له ؟ نسي الموسيقار رياض السنباطي الدموع التي سكبها , والإهانة التي أصابته من ابيها الذي كان يعتقد أن الموسيقار مثل القرداتي ولم يذكر إلا أغنية ياريتك حبتني زي ماحبيتك

— مصطفى أمين

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!