
لا تقتل عصفوراً ساخراً
ترجمة توفيق الأسدي
عن الكتاب
بعد أن كتبت هاربر لي عدة قصص قصيرة. في منزل أحد أصدقائها عشية عيد الميلاد أُعطيت أجر سنة كاملة, كهدية, مع ملحوظة : "أمامك سنة كاملة لتكتبي ما تشائين." وبالفعل أكملتْ لي (أن تقتل عصفوراً محاكياً) في صيف 1959. ونُشرت 11 تموز 1960. وفي الحال كانت الأكثر مبيعاً. ونالت تزكية النقاد. ثم فازت بالبوليتزر 1961. "لم أتوقع نجاحاً لهذه الرواية. كنت آمل لها موتاً سريعاً ورحيماً على يد النقاد, لكن في الوقت ذاته تمنيت أن تعجب شخصاً ما. بشكل كاف ليشجعني. تمنيت القليل ونلت الكثير جداً. وبشكل ما. كان هذا مرعباً مثل ذلك الموت السريع والرحيم الذي توقعت".
اقتباسات من الكتاب
"تنازل جم ووافق على اصطحابي إلى المدرسة في اليوم الأول، وهو عمل يقوم به عادة والدا التلميذ، ولكن أتيكوس قال أنه سيسر جم أن يريني غرفة صفي. وأعتقد أن بعض النقود قد تم تبادلها في هذه الصفقة، فبينما كنا نهرول من حول الزاوية عبر منزل آل رادلي، سمعت رنيناً غير مألوف آت من جيوب جم. وحين أبطأنا لنمشي على حافة المدرسة لم ينس جم أن يشرح لي أن علي ألا أزعجه خلال ساعات المدرسة، وألا أقترب منه طالبة منه أن نمثل فصلاً عن "طرزان ورجال النمل"، أو أن أحرجه بتلميحات إلى حياته الخاصة، أو أن أتبعه كظله في الفرصة وعند الظهر. كان علي أن ألزم حدود الصف الأول وهو سيلزم حدود الصف الخامس. أي باختصار، كان علي أن أتركه وشأنه. سألته: أتعني أننا لن نستطيع أن نلعب بعد الآن؟ قال: في البيت سيكون الأمر على ما هو عليه، ولكنك سترين أن المدرسة شيء مختلف."
يقرأ أيضاً
المراجعات (٣)





