تخطي إلى المحتوى
قصة حديقة الحيوان
مجاني

قصة حديقة الحيوان

3.8(٤ تقييم)١٠ قارئ
ISBN
0
المطالعات
٨٬٠٢٨

عن الكتاب

أول عمل مسرحي كتبه إدوارد البي وحقق لدى عرضه للمرة الاولى نجاحاً ساحقاً، وهي تدور حول لقاء بين شخصيتين مختلفتين هما بيتر وجيري يلتقيان في ظهيرة احد الايام في السنترال بارك. وقد اطلقت المسرحية لدى عرضها في المرة الاولى عام 1959 مؤلفها إدوارد البي إلى مصاف المرتبة الاولى من كتاب المسرح الامريكي، وقد استمر البي في كتاباته الابداعية فأنتج مسرحيات خالدة مثل (من يخاف من فرجينيا وولف) Who’s Afraid of Virginia Woolf و(التوازن الهش) A Delicate Balance وحاز عن مجموعة أعماله على جائزة بوليتزر، وكان البي قد ذكر في احدى المقابلات بأنه كان يشعر بان شخصية بيتر كانت بحاجة إلى كشف اكثر عمقا مما جاء في قصة حديقة الحيوان فكتب مسرحية موازية لها هي مسرحية (حياة منزلية) Homelife

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

M
Mhetdj
١٨‏/٩‏/٢٠١٥
أنا لا أستطيع تحميل  الكتاب
رانيا منير
رانيا منير
٧‏/٦‏/٢٠١٤
"قل لي يا بيتر، هل هذا المقعد.. هذا الحديد وهذا الخشب.. هل هذا هو شرفك؟ أهذا هو الشيء الوحيد في الدنيا الذي تقاتل في سبيله؟ أتستطيع أن تفكر في شيء أكثر عبثاً؟ مسرحية مرعبة.. تكشف مدى هشاشة أخلاقنا عندما يتحول الإنسان إلى حيوان كاسر لمجرد أن الهدوء والسلام الذي كان ينعم به أصبح مهدداً.. أتمنى قراءتها ومشاهدتها ..
رانيا منير
رانيا منير
٧‏/٦‏/٢٠١٤
يقول الناقد مارتن ايسلن عن مسرحيته "قصة حديقة الحيوان": "في حوار مسرحيته الواقعي وفي موضوعها هناك تعبير عن عدم قدرة إنسان لا منتمٍ غريب على إقامة صلة حقيقية حتى مع كلب، إذا استثنينا الصلة مع الإنسان. إن قصة حديقة الحيوان، ذات صلة قرابة وثيقة بعالم هارولد بينتر". نحن إذن أمام تراجيديا صغيرة خانقة، رغم لمحات التهكم المرير. يقوم العمل على شخصيتين في مكان محدود هو جزء من حديقة عامة. (بيتر) هو البورجوازي الصغير الذي يعمل في دار للنشر، ويحافظ على تقاليد حياة ثابتة منظمة يصعد فيها السلم الاجتماعي خطوة خطوة، قانعاً بحياته، طامحاً لزيادة ملكيته، منكفئاً على قوقعته وذاته. أما (جيري) فيقدم نفسه بكلمات قليلة: "أنا عابر سبيل دائم، وموطني البيوت المقرفة المكونة من حجرات مفروشة في الناحية الغربية من مدينة نيويورك، أعظم مدينة في العالم". ويثرثر جيري طويلاً وهو يعد بيتر بين حين وآخر أن يحكي له عن حديقة الحيوان، ومن خلال ثرثرته يرسم صورة حياته الفقيرة البائسة، وغربته القاتلة عن أي إنسان، بل عن أي حيوان، بينما يسأله الآخر بسذاجة: لماذا تعيش في ذلك الحي؟ وأخيراً ينازع جيري بيتر على مقعده في الحديقة، يستفزه ويتحداه صارخاً: "قل لي يا بيتر، هل هذا المقعد.. هذا الحديد وهذا الخشب.. هل هذا هو شرفك؟ أهذا هو الشيء الوحيد في الدنيا الذي تقاتل في سبيله؟ أتستطيع أن تفكر في شيء أكثر عبثاً؟ وعندما يجبر بيتر على الصراع وقد بلغت إهانات خصمه أشدها، معرياً حتى أخص الخصوصيات في حياته، يلقي جيري بصدره على السكين التي منحها بنفسه لبيتر. لقد خطط لموته منذ البداية بمهارة، بعد أن بلغ به اليأس ذروته من التواصل الإنساني. وكما يقول الناقد يوسف عبد المسيح ثروة في كتابه "مسرح اللامعقول"، فإن "الإنسان غير المتواصل بتجاربه وأعماله وفعالياته وسلوكه مع الآخرين يفقد سمات هويته الاجتماعية ليصبح فرداً وحيداً بأشد ما تكون الوحدة قوة وظلاماً وأنانية. هذه هي ميزة مسرح آلبي، الذي ينضم لسلسلة الكتاب الأمريكيين الذين هاجموا سطوة المال وآلة النظام الحديدية الباردة، من أمثال أونيل وأوديتس وميلر، ولكن بطريقة جديدة. إن العبث في هذه المسرحية هي ما يؤول إليه الصراع تجاه قوة غاشمة لا فكاك منها، وهو تلك النزعة التدميرية للنفس في مجتمع صلب وقاس يسحق الإنسان، ويجرده ليس من فرصة العيش الكريم فقط، بل من معالم إنسانيته. هذه الغربة ليست مقتصرة على المجتمع الرأسمالي فيما رأى، فالاغتراب في مجتمع لا هو رأسمالي ولا هو اشتراكي أقسى وأشد. كل الشعارات عندئذ تزيف، ويطغى بريق المادة، وتتلاشى أحاسيس الأمان والمحبة. "قصة حديقة الحيوان" بالتالي ليست مسرحية أمريكية، رغم واقعيتها الفذة، بل هي مسرحية انسانية، تصور من خلال لعبة الموت التي يخوضها جيري مع رجل بورجوازي غريب إلى أية درجة من القهر والاغتراب يمكن أن يصل الإنسان.