تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  تاريخ الفلسفة اليونانية
مجاني

تاريخ الفلسفة اليونانية

3.5(١ تقييم)٤ قارئ
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٬١٢٩

عن الكتاب

في هذه الطبعة من الكتاب الذي قامت د.هلا رشيد أمّون بمراجعته وتنقيحه من الشوائب المطبعية ومن تلك الناتجة عن سوء العناية والإهمال، والتي ألمت به نتيجة التكرار السريع لعملية الطبع، والذي تؤكد فيه على أنه " يظل من أهم المراجع التي أرّخت للرحلة التي قطعتها الفلسفة" والتي استمرت أحد عشر قرناً من الزمان، بالرغم من "تعدد الكتب التي صدرت خلال الأعوام السابقة والتي سعت إلى تأريخ الفلسفة اليونانية". فالمؤلف الذي كرّس "نحو أربعين عاماً من حياته في دراسة تاريخ الفلسفة، قضاها في البحث والتحقيق والنشر، واستطاع أن يلقي نظرة شاملة على الفكر الفلسفي، وأن يقدم صورة جليّة له"، لم يقتصر عمله على السرد التاريخي لهذه الفلسفة وشرحها، بل تعداهما إلى البحث "في انتقادها بالقياس إلى غيرها"، مما يجعله مساهماً "في صنع الفلسفة"، و"مما يؤكد أن لتاريخ الفلسفة علاقة وثيقة بالفلسفة ذاتها". إذا، تتميز هذه الطبعة بتصحيح الأخطاء التي وردت في الطبعات السابقة، كما تتميز "ببعض التنقيح والتعديل"، إضافة إلى تنظيم واضح، اعتمد تقسيم المضامين في أبواب، وفصول، وأعداد، وفقرات. انطلاقاً من مقدمة الفكر اليوناني قبل الفلسفة، يدخل المؤلف في تفسير مرحلة نشأة الفلسفة النظرية التي تمتاز "بمحاولة تفسير العالم"، ثم مرحلة نشأة الفلسفة العملية وتمتاز "باتجاه الفكر إلى مناهج الجدل وأصول الأخلاق" ، لينتقل إلى دراسة أفلاطون الذي أحاط بجميع المسائل الفلسفية مازجاً الحقيقة بالخيال، ودراسة أرسطوطاليس الذي "عالج المسائل بالعقل الصرف"، وإلى عرض مرحلة ربط الفلسفة بالأخلاق والتي جاءت نتيجة تأثر الفلاسفة بروح الشرق، وينتهي بفصول مرحلة الربط بين الفلسفة والدين، وهي مرحلة الإرتقاء بالفلسفة إلى مقام الدين والتصوف. كتاب لا يخفى مدى أهميته في دراسة ومعرفة الفلسفة اليونانية، بكل مراحلها وتأثيراتها على عقول ومخيلة جميع من تعاطى الفكر الفلسفي ماضياً وحاضراً، وعلى كل من سيتعاطاها مستقبلا، في طبعة منقّحة خالية من الأخطاء، تتميز بدقة تنظيمها الذي يساهم في توضيح مادتها.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٥‏/١‏/٢٠١٣
العشرات كتبوا في تاريخ الفلسفة اليونانية، ولكنه الكتاب الأم لكل ما خط في العربية ، دونه يوسف كرم وكأنه حاضر في أكاديمية أثينا مع أرسطو، يسجل نقاشاته هو وأفلاطون. في هذا الكتاب سوف تتعرف في عرض شامل وحقيقي وبلغة عربية آسرة على قصة وتاريخ الفلسفة اليونانية إذا كنت تريد أن تعرفها. يوسف كرم يأتي كأحد كبار من كتبوا عن تاريخ الفلسفة الغربية عبر سلسلة من الكتب مثل تاريخ الفلسفة في العصر الوسيط وتاريخ الفلسفة الحديثة. سيتحدث يوسف كرم عن كل شيء، وهو يشير إلى أنهم هم رجلان من قلبا تاريخ الفلسفة اليونانية، أرسطو وأفلاطون، فيتوسع في شرح أعمالهما ومنهجهما، يتحدث عن المنطق والجدل والأخلاق لأرسطو وعن الجمهورية الفاضلة ونظرية المثل لأفلاطون، لم تكن الفلسفة مقدسة في اليونان فلطالما كان الفلاسفة هم أعداء من لا يحبون التغيير، لذلك كان أرسطو وحده بحاجة لحماية ملك عظيم وهو فيليب من قبله ثم تلميذه الاسكندر. ما يمكن إيجازه عن تاريخ الفلسفة اليونانية وبعيدا عن التمجيد أن تلك الأمة كانت ورغم كل ما ينسب إلى الفلاسفة اليونان من سرقات فكرية إلا أنها كانت تعيش ظاهرة صحية من الجدل لفترات طويلة ، ساهمت في انتاج ذلك التراث الفكري العظيم، لم يتكرر إلا بعد ظهور المسلمين الأوائل، ولكنه بسبب القرآن الكريم لم يتناول القضايا الوجودية الكبرى، لذلك ظلت الفلسفة اليونانية وطوال التاريخ الإنساني هي مصدر التساؤلات الإنسانية، وآن لذلك أن يتغير. كنت قد قرأت الكتاب منذ مدة طويلة، وها أنا أعود إليه كأنني أقرأه للمرة الأولى، فأحيانا تكون القراءة الثانية أو الثالثة هي الحقيقة