تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  يكذبون كي يروا الإله جميلاً
مجاني

يكذبون كي يروا الإله جميلاً

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٤٤
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٬١٥٣

عن الكتاب

يقول القصيمي: "إنه ليس فينا من يريد أو يتقبل بلا اضطرار أو إلزام أن يرمي نفسه أو يراه الآخرون خارجاً في أهوائه، أو في مواقفه ونياته، على عقائده أو على نظرياته، أو على مذهبه ودعاواه. لهذا فإننا إذا لم تستطع أن نعمل ونكون كما نفكر فإننا سنحاول أن نفكر-من داخلنا-كما لا بد أن نعمل ونكون، أو كما نستطيع أن نعمل ونكون. أما أن نعمل ونفكر دون أن يتدخل الآخرون، أو دون أن نحسب لهم حساباً فهذا هو أحد المستحيلات المقنعة باستحالتها. إن عيوننا ومشاعرنا وأفكارنا لا بد أن تحدق في الآخرين برهة و بأمل أو بانهزام أو بنفاق كلما حاولنا أن نتحرك أو نفكر... إن قدرنا على أن نكون تتدخل دائماً في قدرتنا على أن نفكر. ولكن هل تتدخل قدرتنا على أن نفكر في قدرتنا على أن نكون؟". يجدف القصيمي عكس التيار في كتاباته، يقرأ الإنسان عكس حريته وعكس مبادئه وعكس فطرته. يحاول أن يشكل فكر إنسان من عدم. وبعبارة أخرى ومن خلال تجاربه الحياتية المزروعة بالتناقضات، خلق حرية تذيل الإنسان وفكره قبله.

اقتباسات من الكتاب

ان الذين يفرضون علينا سلوكاً معيناً هم حتماً يفرضون علينا تفكيراً معيناً اي مذهباً معيناً او ديناً معيناً او تعاليم و نظريات معينه , اي يفرضون علينا الاقتناع بذلك . اي انهم يصنعون لنا هذا الاقتناع , و ليسوا فقط يطالبوننا به , او يريدونه لنا , او يفرضون علينا اعلانه فقط.

— عبد الله القصيمي

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

s
sin nombre
١‏/٩‏/٢٠١٣
ان كنت مهتم بمذهب معين او طائفة معينة وتريد محاورتها وفهم تفكيرها فلا تقرأ كتب مؤلفين من مذهبك وطائفتك معتقداً بانك ستعلم وستفهم عن المذهب الذي تريد فهمه, بل اقرأ لكُتاب المذهب مباشرة.اخالف الكاتب الرأي عندما نوه الذي يولد على القمة اقل خطراً من الذي كان في تحت الارض وانقض على القمةربما كانت نظرته التشاؤمية الزائدة دفعته الى قول هذا , لكنه يعتمد على الشخص نفسه..فالذي يولد على القمة اشد جهلاً بأحوال الناس الذين على الارض فيقسوا عليهم ويظلمهم دون ان يشعراما الذي يصل الى القمة فيكون على علم باحوال الناس الاقل حظاً منه بما انه كان مكانهم , هو وضيمره ان اراد ينصف او اراد يظلملو نظرنا نظرة عالمية سنجد ان افضل قادات العالم لم يولدوا على القمة بل حفروا طريقهم نحو القمة.وافقته الرأي على عدد من الأشياء التي جاء بها على وجه العموم, لكن لم يعجبني كيف لوى هذه المقولات حتى تتلائم مع هجاءه للدينوافقته عندماقال"ان الاختلاف بينك وبين اي انسان اخر ليس له الا سبب واحد هو الاختلاف في الظروف الذاتية والخارجية. ان ليس له اي سبب او تفسير من تفاسير التقوى او النظافة او السمو الانساني"وكذلك "أيها الصادق ..انك لتستحق الرثاء والمجاملة لما تعاني من بذاءة وهمجية كم انت معذب ومزعج ومشوه ومخيف وشاذ وغير معقول...كما انك كائن غريب وفريد..كم انت ايها الصادق كذلك لانك ترى الاشياء وتفهمها وتتحدث عنها كما هي.انك تستطيع ان تراها وتفهمها وتعبر عنها كما هي. انك لتجرؤ على ذلك وعلى ممارسته. انه لأشد الهول لك ولعينيك ولاخلاقك, بل ولتقواك وايمانك ان ترى الأشياء وتفسرها وتتعامل بها كما هي بكل صدق وحقيقة".ومن مقولاته الجميلة "انه لمن الذكاء والقوة ان تكون متواضعاً اذا تكلمت, عظيماً كبيراً اذا فعلت وفكرت. ان تكون متواضعاً في حديثك لأنك كبير في افكارك وافعالك.انك اذا تكبرت حين تتكلم وانت قوي وذكي هجوت قوتك وذكائك, واذا تكبرت حين تتكلم وانت ضعيف وغبي حرضت على الاستهزاء بضعفك وغبائك وعلى التحديق فيهما وعلى رؤيتهما بقسوة"لكن عندما نكمل القراءة نجد انه لوى هذه المقولات لملائمة اعتراضه وهجاءه للدين.قد لا يجد القارئ المؤمن المحايد المبتعد عن عواطفه الدينية مشكلة في افكار الكاتب لكن المشكلة في اتجاه الفكرة (بتشبيه رياضي..ليست المشكلة انه اختار الرقم (الفكرة) 3 بل المشكلة انه جعل اتجاه الرقم الى السالب (-3) ولم يكن اتجاه الرقم موجب (+3) وشتان مابين الموجب والسالب)وبالنهاية ماكان سيكون رأي الكاتب في الدين هكذا لولا تفاعل ظروفه الذاتية والخارجية.كل واحد منا لم يكن سيكون الرأي الذي سيكونه لولا هذا.بغض النظر عن الافكار اسلوب الكاتب لم يتفق مع ذوقي.