
رب الثورة، أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة
تأليف سيد القمني
عن الكتاب
كعهدنا بالمصري القديم، نجد دوماً لديه بواكير الأفكار الكبرى والكشوف التاريخية التي تضعه دائماً كرصيد مرجعي لأي بحوث علمية في شتى المبادين حتى اليوم. وضمن تلك الأفكار الكبرى التي هدفت لتنظيم العلاقات داخل المجتمع الإنساني، وفق قواعد أخلاقية إنسانية تليق بمستوى التقدم والتحضر، فكرته عن عالم آخر فيما بعد الموت، يقوم إليه الموتى حتى يحاسبون وفق القوانين الأخلاقية، عما قدمت أيديهم في حياتهم الدنيا. لكن هذه الفكرة التي أصبحت معتقداً أساسياً من بعد في الديانات الكبرى، مرت بمراحل تطورية حتى اكتمل نضوجها مع الثورة الشعبية الكبرى التي قام بها المصريون في نهاية الدولة القديمة، والتي وجدت مرجعها الأيديولوجي في عقيدة جديدة نظمها وأحكم صياغتها وحقق فيها مطالب الجماهير، حكماء تلك الثورة، ومعها ومعهم بزغت عقيدة الإله الفادئ الذي قتله الأشرار ومات، وقام من بعد موته بأيام ثلاثة في عيد للقيامة مجيد، ليحمل عن البشر خطاياهم ويمنح من يؤمن به الخلود في جناته، لكت بعد أن يتم حسابه أمام موازين عدل رب الثورة (أوزيريس). وهذه الرحلة التطورية هي ما يحاول هذا الكتاب الكشف عنه من مبتدأها الأول حتى اكتمال نضوجها، ذلك النضوج الذي أهلها لوضع الأسس المتكاملة لكبرى الديانات الفدائية التي تسود معظم المعمورة الآن... المسيحية.
عن المؤلف

سيد القمني من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف، معظم أعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التاريخ الإسلامي. البعض يعتبره باحثاً في التاريخ الإسلامي من وجهة نظر ماركسية والبعض ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








