تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  عودة الروح
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عودة الروح

3.2(٢ تقييم)٢٣ قارئ
عدد الصفحات
٤٥٠
ISBN
6221102013413
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٢٬١٥٥

عن الكتاب

لم تكن أبدا مجرد رواية بها بعض الأحداث التى تدور في بيت ملئ بالشخصيات المنفردة في صفات كل منها ولم تكن قصة حب محوره تلك الجارة الشابة الرقيقة وما يدور حولها وفي فكلها من إشتياق ولوعة وغزل ومعاكسة، إنما هذه الرواية التى كتبها رائد الرومانسية "توفيق الحكيم" كان رواية شعب بأسره تمثل في أفراد تلك الأسرة التى جمعها نفس المشهد في بدايتها ونهايتها.. شعب إجتماع على شئ واحد، إلتف حوله وتغلفت فيه روح الجماهة حتى صار فردا واحدا لا يتجزأ ولا ينفصم عن بعضه.. كما كانت رواية "أسرة" تمثلت فيها صفات الشعب المصري عندما مرت بمحنة كما يمر الشعب بمرحلة مخاض عاشها عام 1919م ، فتولدت جسدا واحدا عادت اليه الروح فتخللت جمع أعضاءها بدون إستثناء ، وكما إلتحمت الأسرة التحقت بالشعب وإلتفت الجميع حول معبود واحد كما اعتاد منذ فجر التاريخ، كما رأينا في مشاهد عدة تجوب التاريخ طولا والحياة عرضا.ز بدءا من كلمات وسطور كتاب الموتى لدى المصريين القدماء، وفي صورة الفلاحين بجلابيبهم الزرقاء كالسماء حول سنابل القمح وحتى وجوه المصريين الملتفة حول زعيمهم "سعد زغلول" دائما وفي كافة المشاهد يصير الكل في واحد.. تجمعهم المحنة وتعود الروح تتلبسهم من جديد عندما يجدوا المعبود انها رائعة "توفيق الحكيم" التى تسكن صفحلات هذا الكتاب تاخذنا إلى تلك الفترة التاريخية بمشاعرها محلقة بنا في سماوات أرحب بكيثر من مرجد قراءة لها كحدث تاريخي وعنه ذاكرة اليام إنما تقدم لنا في سطورها تصوير عميق للإنسان المصري متمثلا في فرد وفي أسرة وفي شعب. نبذة الناشر:من أشهر روايات للكاتب الكبير توفيق الحكيم ويعاد نشرها ضمن مشروع دار الشروق لنشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى.

عن المؤلف

توفيق الحكيم
توفيق الحكيم

أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف  مئة عام من العزلة

مئة عام من العزلة

غابرييل غارسيا ماركيز

غلاف عابر سرير

عابر سرير

أحلام مستغانمي

غلاف كخة يا بابا

كخة يا بابا

عبد الله المغلوث

غلاف وعاظ السلاطين

وعاظ السلاطين

علي الوردي

غلاف وصايا

وصايا

محمد الرطيان

غلاف  الخبز الحافي

الخبز الحافي

محمد شكري

المراجعات (٣)

س
سلمان الأحمري
٢٨‏/١٢‏/٢٠٢٢
"عودة الروح" هي رواية للكاتب المصري توفيق الحكيم، وتُعتبر واحدة من أبرز أعماله. نُشرت هذه الرواية لأول مرة في عام 1933، وهي تُعد من الأعمال الأدبية المهمة في الأدب العربي الحديث. تدور أحداث الرواية في مصر في فترة الحرب العالمية الأولى، وتركز على شخصية رفعت كمال، وهو شاب مصري تعليمه الغربي يواجه صراعًا داخليًا بين الثقافة الغربية التي تعلم بها وبين تقاليد وثقافة بلده مصر. تستكشف الرواية موضوعات مثل الهوية، الانتماء، والصراع بين القديم والحديث. يتأمل توفيق الحكيم في تأثير الثقافة الغربية على المجتمع المصري ويستكشف البحث عن الذات في مواجهة التغيرات الاجتماعية والثقافية. "عودة الروح" تُعتبر عملاً أدبيًا مهمًا ليس فقط لقيمته الفنية ولكن أيضًا لأنها تقدم تحليلًا عميقًا للمجتمع المصري في فترة حاسمة من تاريخه. يُظهر الحكيم في هذه الرواية قدرته على التعمق في النفس البشرية وتصوير التحديات التي تواجه الأفراد في عالم يتغير بسرعة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٧‏/٤‏/٢٠١٥
في الفصول الأخيرة من رواية عودة الروح، لتوفيق الحكيم التي أنجزها في باريس عام 1937، تظهر صورة من صور الثورة التي شهدتها مصر أخيرا. ربما تغيرت الشخوص لكن من المؤكد أن الصورة ذاتها والروح نفسها قد تلبست جيل  يناير. شيء واحد كان ينقص الحدوتة التي أتقن توفيق الحكيم صياغتها، البطل أو الزعيم الذي يعيد صياغة آمال الناس. تواردت هذه الخواطر في ذهني وأنا أعيد قراءة الرواية، بعد أن نبهني الصديق الدكتور أنس الحجي خلال زيارة له للرياض مؤخرا إلى جوانب التشابه بين الثورتين، واستشهد بالرواية.  الرواية طويلة نوعا ما وهي من قسمين، وقد شعرت وأنا أقرأ فصول الرواية بارتياب في حكم الدكتور أنس، خاصة أنني أنهيت ثلاثة أرباع الرواية ـ بقسميها ـ ولم أجد خيطا يربط بين ثورة 25 يناير والرواية، لكنني في الفصول الأخيرة بدأت في التقاط المقارنة الصادقة. هو جيل عادت له الروح، التي كانت ولا تزال تتغلغل في الإنسان المصري منذ آلاف السنين، هذا ما تقوله الرواية. إنه شيء يشبه السحر، ذلك الإندفاع الذي يحرك الناس، فيتحولون من حالة التصالح والتراضي مع النفس إلى حالة التلاقي عند هدف واحد يجد الناس أنفسهم مندفعين تجاهه بإصرار، يجعل الصورة تختلط على المراقب، فيخطئ القراءة، ويخطئ التفسير. أما أين ستتجه النهاية في الواقع لا فهي تبقى مفتوحة، كما هو حال رواية "عودة الروح" لتوفيق الحكيم.
رانيا منير
رانيا منير
١١‏/٦‏/٢٠١٤
رغم أن توفيق الحكيم كان قد انشغل بالتأسيس لمسرح عربي والكتابة له، فقد كتب بضع روايات كانت لبنة أساسية في بناء الرواية العربية، وضعها في  نهاية العشرينيات من القرن العشرين ونشرها في الثلاثينيات ليأتي نجيب محفوظ بعده يطورها ويبني فوقها هرمه الروائي.. فكان الفضل لتوفيق الحكيم بلفت النظر لهذا النوع الأدبي الدخيل على الأدب العربي وتطويره وأخذه مأخذ الجد في تاريخ الأدب العربي.. تعبر الرواية عن الآمال المحبوسة في نفوس المصريين في تلك الفترة التاريخية المتحولة بعد ثورة 1919، وهي تحاول منذ الصفحات الأولى أن تركز الانتباه على رسالتها المحددة في التنبيه على ضرورة عودة روح التضامن المصرية لانجاز الاستقلال.. ونحن نعثر على عودة هذه الروح في إطار الشعب الذي يحشر نفسه في غرفة نوم صغيرة ينام فيها الكبير والصغير والخادم تعبيرا عن انصهار طبقات الشعب جميعها في هذه الوحدة المثالية التي يدعو إلى تحقيقها الحكيم.. انه يشدد على مبدأ الوحدة في الألم: "ليس غير الفلاح يستطيع هذه الحياة، هو وحده الذي على الرغم من رحب داره، لا بد له أن ينام هو وامرأته وعياله وعجله وجحشه في قاعة واحدة!"