تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المتشائل، الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

المتشائل، الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل

3.0(٠ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٠
سنة النشر
1980
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٬٢٠٧

عن الكتاب

"كتب إلى سعيد أبو النحس المتشائل قال... أما بعد، فقد اختفيت ولكنني لم أمت، ما قتلت على حدود كما توهم ناس منكم، وما انضممت إلى فدائيين كما توجس عارفو فضلى ولا أنا أتعفن منسياً في زنزانة كما تقول أصحابك، صبراً صبراً، ولا تتساءل: من هو سعيد أبو النحس المتشائل هذا؟ لم ينبه في حياته فكيف ننبه له؟ إنني أدرك حطتي، وإنني لست زعيماً فيحس بي الزعماء، ولكن يا محترم، أنا هو الندل، ألم تضحك من الأضحوكة الإسرائيلية من السبع الذي تسرب إلى مكاتب اللجنة التنفيذية؟ ففي اليوم الأول افترس مدير التنظيم النقابي، فلم ينته زملاؤه، وفي اليوم الثاني افترس مدير الدائرة العربية فلم يفتقده الباقون، فظل السبع يخرج مطمئناً ويفترس مريئاً حتى أتى على ندل السفرة، فامسكوه... فكيف تزعم أنك لم تسمع بي؟ أني إنسان فذ، فلا تستطيع صحيفة ذات إطلاع، وذات مصادر، وذات إعلانات، وذات ذوات، وذات قرون، أن تهملني، أن معشري يملئون البيدر والدسكرة والمخمرة. أنا الآخرون، أنا فذاً بأسلوب نقدي ساخر يصور اميل حبيبي الوضع الفلسطيني الذي ما زال ورغم دخول العقد الخامس في أزمته من غير حل حاسم، إنه واقع جسدته شخصية المتشائل التي يجمع اسمها المتشائم والمتفائل هي خليط من عناصر موجودة في الخرافة ومقامات الحريري، وكافكا ودوماس، ووالت ديزني، أحداثها مزيج في الهزل السياسي التهريجي والقصص العلمي والمغامرة والنبوءة التوراتية.

عن المؤلف

إميل حبيبي
إميل حبيبي

إميل حبيبي أديب وصحافي وسياسي فلسطيني من الفلسطينيين في إسرائيل. ولد في حيفا في 29 آب (أغسطس) 1921 حيث ترعرع وعاش حتى عام 1956 حين انتقل للسكن في الناصرة حيث مكث حتى وفاته. في 1943 تفرغ للعمل السياسي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ه
هالة المنصور
١٤‏/١٠‏/٢٠٢٣
"المتشائل" هو ملحمة أدبية ذات طابع ساخر تأليف الروائي الفلسطيني إميل حبيبي، صدرت في عام 1974. تستعرض الرواية مغامرات سعيد أبي النحس المتشائل، فلسطيني من الأراضي المحتلة عام 1948، في زمن الحكم العسكري الإسرائيلي. تقدم الرواية مفهوما جديداً للحالة النفسية لسكان هذه الأراضي، يطلق عليها حبيبي "التشاؤل"، وهي مزيج بين التفاؤل والتشاؤم. أسلوب السرد يجمع بين عناصر التراث العربي والأدب الحداثي، استلهاماً من كتابات كافكا وفولتير وغيرهم. تحكي الرواية قصة سعيد مرتبطة بالهوية الفلسطينية، حيث يتأرجح بين الرفض والقبول، وبين الإنسانية وفقدانها. الرواية تتضمن مستويات متعددة من التعبير، منها الواقعي والفوق طبيعي، في سياق يسلط الضوء على الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وتداولاته الاجتماعية والثقافية. في مسيرة سعيد، نرى تفاعلات معقدة مع الهوية، الحب، والنضال. يبدأ سعيد بالتفاؤل حتى في مواجهة الأزمات، ولكن مع الوقت يبدأ في الشعور بالفرق بينه وبين نضالات الفلسطينيين الأخرين. يجتمع في النهاية مع يعاد، حبه القديم، في لحظة تكشف عن تواصل الأجيال والمعاناة المشتركة. الرواية تنتهي بإختفاء سعيد، لكنه يترك وراءه رسائل تعكس تجربته الفريدة، في تأمل حاد ونقدي للواقع الفلسطيني.