
المعاد عند الفلاسفة المسلمين (من الكندي إلى ابن رشد - مقاربة تحليلية نقدية)
تأليف إياد كريم الصلاحي
عن الكتاب
المعاد.. أملٌ حلو زاد التعلق به فلبس ثوب الحقيقة، وخيال عذب طاب لنا أن نسبح وراءه فاكتسى بكساء الواقع، وغيب شغفنا بالبحث عنه حتى كدنا نبرزه في مظهر الحاضر، وسلوة نتسلى بها عن الحرمان أو عثور الجد وسوء الطالع، وثأر من الموت الذي يحمل الشاب على الرحيل في عنفوان شبابه، ويرغم الشيخ على السير وإن تباطأ به ركابه. يهدف الكتاب إلى بلورة رؤية فلسفية لمشكلة ليست ثمة فلسفة إلا وقالت كلمتها فيها، سواء بالإيجاب أم السلب، بالتصريح أم التلميح، منذ تشكل الملامح الحضارية الأولى للإنسان إلى يومنا هذا. ولم نجد في الحضارة اليونانية – قبل أفلاطون وأرسطو – أفكاراً واضحة عن البعث والمعاد بقدر ما كانت أفكاراً يكتنفها الغموض والضبابية، ولكن مع أفلاطون وأرسطو تبلورت نظرية متكاملة ذات مقدمات عقلية أدت بالتالي إلى نتائج عبارة عن مواقف ألقت بظلالها فيما بعد على الفكر الإسلامي بشكل واضح جداً. أما الفلاسفة المسلمون بالأعم الأغلب فقد قالوا بالمعاد الروحاني تأسيساً على مقدماتهم الممهدة للوصول إلى ذلك الموقف وتلك القناعة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








