تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  اللاأخلاقي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

اللاأخلاقي

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
١٥٨
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٨٠٧

عن الكتاب

يغوص بك اندريه جيد في رحلة مفعمة بالعاطفة والفلسفة والرؤية المكانية بتفصيلاتها البسيطة وتفاعلات الطبيعة والإنسان يتغير الانسان وثوابته الفكرية عندما يصطدم بالحياة .. واحنمالات الوجود والعدم .. والتي تخلق منه ما يتميز به الملكية وصراع الذاكرة وتخبطات السعادة الفكرية مع اتجاهات المكان غموض يعتريك وانت تقرأ اللا أخلاقي المثقف يمثل صورة انتقالية مع المعرفة والحكمة والظروف كتكوين لأساسيات الشخصية المثقفة بين البعد الإنفتاحي والإرتباطات الدينية.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

ي
ياسمين عبد الله
١‏/١‏/٢٠٢٣
"اللاأخلاقي" هو عمل أدبي للكاتب الفرنسي أندريه جيد، نُشر لأول مرة في عام 1902. يُعتبر هذا الكتاب واحدًا من أكثر أعمال جيد جرأة وتأثيرًا، ويُعد من الأعمال الأولى التي تناولت بصراحة موضوعات مثل الأخلاق، الجنسانية، والحرية الشخصية. تدور الرواية حول شخصية ميشيل، أستاذ جامعي يكتشف بعد مرض خطير أنه قد عاش حياة مقيدة بقواعد وأخلاقيات لا تُعبر عن حقيقته. بعد هذه النقطة الفاصلة في حياته، يقرر ميشيل التخلي عن الأعراف والمعايير الاجتماعية ويسعى للعيش بحرية وصدق مع نفسه. تعكس الرواية تأملات جيد حول الأخلاق والمجتمع، وتتساءل عن معنى الحياة الأخلاقية والشخصية. يستكشف جيد من خلال شخصية ميشيل الصراع بين الرغبات الشخصية والقيود الاجتماعية والأخلاقية. "اللاأخلاقي" يُعتبر عملاً رائدًا في الأدب الفرنسي والعالمي، لجرأته في تناول موضوعات كانت تُعتبر محرمة في ذلك الوقت. يُظهر الكتاب قدرة جيد على التعمق في النفس البشرية وتحليل الصراعات الداخلية التي تواجه الأفراد عند مواجهتهم للقيود الاجتماعية والأخلاقية.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٤‏/١‏/٢٠١٦
«أدين بالكثير لأصدقائي، ولكن إن أخذت في الاعتبار كل شيء، فما يدهشني أنني أدين بما هو أكثر لأعدائي. الإنسان الحقيقي يضيف للحياة من عقصه أكثر مما لو كان في عناق دافئ»، قال الكاتب الفرنسي المتمرد والباحث في علم الأخلاق أندريه جيد الذي حصل على جائزة نوبل للآداب عام 1947.ولد جيد في باريس عام 1869، وكان والده أستاذاً في الجامعة، ربته ثلاث نساء، عمته كلير، والعانس آنا شاكلتون ووالدته ذات المذهب الكالفيني، جولييت روندو، التي كرست حياتها لها وساعدته في صقل موهبته الموسيقية. تلقى معظم تعليمه في طفولته داخل المنزل، وكان معظم الوقت وحيداً ومعتل الصحة. وحينما بلغ الثالثة عشرة من العمر أحب ابنة عمه مادلين، وتزوجا بعد مضي إثني عشر عاما، ولكن بعد مضي 27 عاما من الزواج الصوري، رزق جيد بابنة من امرأة أخرى.ولدى انتقاله إلى المدارس طور اهتمامه بالأدب، وصادق العديد من الكتاب والفنانين وحضر الصالونات الأدبية. وحقق نجاحه كروائي من خلال روايته «دفاتر أندريه فالتير» التي نشرت عام 1891، ويحكي فيها عن قصة حب عذرية بين شاب غير سعيد وابنة عمه إيمانويل، ثم نشر في العام التالي مجموعة قصائده الأولى في ديوان، لكنه أهمل الشعر ابتداء من عام 1900.وفي عام 1893 سافر إلى شمال أفريقيا، وأمضى عاما هناك وخاض في الكثير من تجارب الحياة إلى حد التطرف. وحينما أصابه المرض خلال رحلته ونجا من الموت بأعجوبة، كتب من وحي هذه التجربة العديد من الروايات التي تعنى بالحياة النفسية للإنسان منها «اللاأخلاقي»، و«الباب الضيق» التي نشرت عام 1909. وفي العام ذاته ساهم في تأسيس مجلة «عروض الروايات الفرنسية الجديدة»، كما أصدر مجلة أخرى عام 1919 كتب فيها تأملاته عن الحياة، وفي ذات العام أيضاً نشر روايته «سيمفونية الريفي» وكتبها بصيغة يوميات.وفي روايته «المزيفون» التي نشرها عام 1926 عرى جيد الهراطقة الذين يخدعون ذاتهم كمحاولة لتفادي مفهوم الولاء الإنساني. في العشرينات بات جيد بطل ضحايا المجتمع لدفاعه عن إنسانتيهم وحقوقهم حتى المجرمين منهم. وقد عايش الظلم الاجتماعي أكثر من العديد من الكتاب، ابتداء من عام 1896 عبر المناصب التي تقلدها كمحافظ ثم قاضي وبعدها مندوب سامي لمستعمرة فرنسية.عاش جيد منذ عام 1942 وحتى انتهاء الحرب العالمية الثانية في شمال أفريقا. وابتداء من عام 1940 بدأ يحصد نتاج إبداعه وينال ما يستحقه من تقدير من قبل العديد من الهيئات والمؤسسات، كما بدأ منذ عام 1948 بنشر مراسلاته مع العديد من الأدباء مثل الروائي بروست والشاعر رينر ماريا ريلكه بصورة منتظمة، وفارق الحياة في 19 فبراير عام 1951.بطل رواية «اللاأخلاقي» التي نشرت عام 1902، الشاب الفرنسي مايكل الذي يعيش في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر، والذي دفعه بحثه عن ذاته إلى تدمير زواجه ومهنته وثروته. والعمل بمثابة دراسة للصراع بين الخير والشر والعرف وإرادة النفس ومفهوم الحرية، الذي يتجلى بالمجمل من خلال صراع مايكل الداخلي.تبدأ الرواية بدعوة مايكل لأصدقائه الثلاثة الذين لم يلتقوا منذ ثلاث سنوات والذين أقلقهم وضعه بعد وفاة زوجته. وخلال اللقاء يخبرهم أنه لا ينشد مساعدتهم، بل يحتاج لأن يروي أمامهم قصته لكي تصبح جزءاً من الماضي وخارج حياته. يبدأ قصته باعترافه لهم أن زواجه لم يكن بدافع الحب بل إرضاء لرغبة والده الذي كان يحتضر.ويحكي أنه حينما ذهب مع عروسه لقضاء شهر العسل في شمال أفريقيا، أصيب بنوبة حادة من مرض السل كادت تودي بحياته. وخلال مرحلة علاجه وعناية زوجته به بدأ بالتعافي. ومن هنا يبدأ الانقلاب في حياته ويتحول إلى مفهوم العيش لجسده كي يستعيد عافيته.بعد شفائه وعودته مع زوجته إلى فرنسا، يشعر بالخيبة والإحباط إذ بعد إلقائه عدداً من المحاضرات عن فلسفته الجديدة، يدرك استحالة محاولاته في توصيل أفكاره. ويجد نفسه أسير بقايا شخصيته القديمة التي لا يمكن للناس التعرف عليه إلا من خلالها فقط، وهكذا بدأ بإهمال عمله ومحاضراته وكذلك زوجته ويسعى للعيش في لحظة الحاضر.وما عزز هذا الهاجس لديه لقاءه بالأرستقراطي ميلانك الذي قال له، «كل دقيقة يجب أن تأخذ معها كل شيء أحضرته»، أي يجب عدم تذكر الماضي والبحث فيه. إن تحرير نفس المرء من الماضي، تمكنه من عيش الحاضر كاملا. الذكريات أسلوب لتفادي الحاضر».إلا أن مايكل تجاوز حتى ميلانك في اندفاعه ويقول له الأخير في لقاء آخر: «الناس لا يجرأون على قلب الصفحة. إنني أدعو قوانين المحاكاة والتقليد، قوانين الخوف. الناس يخشون أن يجدوا أنفسهم مفردين، وأن لا يجدوها على الإطلاق. إنني أكره جميع معاني رهبة الخواء، إنها أسوأ أنواع الجبن. لا تستطيع أن تبتكر شيئاً إن لم تكن بمفردك. ولكن من يحاول هنا الابتكار؟ ما الذي يبدو مختلفا فيك؟إنه الشيء النادر الذي تملكه، الشيء الوحيد الذي يمنح كل منا قيمته، وهذا هو الشيء الذي نحاول أن نكبته. إننا نقلد، وندعي أننا نحب الحياة». وخلال انقياد مايكل لرغباته وغريزة جسده التي عاش لها، تحمل زوجته إلا أن عدوى السل التي أصابتها خلال رعايتها له بالإضافة إلى إهماله وقسوته عليها تضعف بنيتها وبذا تفقد جنينها وتتدهور صحتها، كما يجبرها على السفر معه إلى شمال أفريقيا حيث ذهبا سابقا، وهناك تفارق الحياة.بعد موتها يبدأ مايكل بمجادلة نفسه عن معنى حياته، وإن كان البحث عن حقيقة الذات خدعة تبرر الانقياد للنزوات، وإن كان تغييب العقل ذريعة للتحرر من إرثه المتمثل في الضمير، تساؤلات مفتوحة يتركها جيد للقارئ. وفي النهاية أمر واحد يعيه بطل الرواية، أن الأهمية لا تكمن في أن يحرر المرء نفسه بل أن يعرف كيف يكون حرا.