
المذهب عند كنط
تأليف نظمي لوقا
عن الكتاب
يبدو أن كنط أولى اهتمامه بصفة خاصة انظرية المعرفة العلمية. وارتبطت عنايته على الأخص بالفيزياء, وكتاباته الأولى من سنة 1746- إلى سنة 1755 تنصب على أمور علمية. ولكنه لا يعتقد أن العلم محض تجميع وقائع. فليس ثمة علم صحيح ما لم يكن ذا نسق, ولا نسق ما لم ترتبط الوقائع بحقائق ضرورية, ذات أصل عقلى بالتالى, بحيث يفسرها ويفسر بعضها بعضا, وبعبارة أخري يقتضى العلم نطاما ساميا يضع مبادئ المعرفة, أى نسقا من الحقائق القبلية. وإنما تنشئ مثل هذه النسق الميتافيزيقا دون سواها, فهى تفعل فعلها فى معانى الفهم الخالص, التى تتجمع وتتجه كلها صوب الوحدة النسقية أو المذهبية. ومن ثم نجد كنط, وهو تحديد المبادئ الميتافيزيقية للمعرفة تجديدا مذهبياً فلسفياً. إن الفكر يبدأ بالمعرفة وينتهى بالتركيب. وهو حين يحلل يلتزم بالعثور على العنناصر البسيطة. وحين يركب يلتزم بالعثور على كل مطلق, أى "فكرة". إذن فالبسيط والكل, المعنى المجرد والفكرة, هما الطرفان لنشاط الفكر من المبدأ إلى المنتهى. ولابد من منهج حين نتصدى لمشكلة ما, فما هو المنهج؟ وما نود أن نعرضه فى هذه الدراسة هو الكل, أى الفكرة, ولكى نعرف منهج كنط ينبغى أن نعرض موضوع دراسة كنط لأن مسألة المنهج مرتبطة بمسألة الموضوع.
عن المؤلف

ولد في مدينة دمنهور محافظة البحيرة (1920)، وتوفي في القاهرة (1987) وقضى حياته في مصر. حصل على شهادة إتمام المرحلة الابتدائية في مسقط رأسه، ثم على شهادة إتمام الدراسة الثانوية من الإسكندرية، ثم التحق ب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








