تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  حين فقدنا الرضا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حين فقدنا الرضا

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٨٣
سنة النشر
1998
ISBN
2092
المطالعات
٦٢٧

عن الكتاب

"وشعرت بجلدي يكاد يحترق من تأثير لسعات السمك الهلامي الصغير. ثم سمعت صوت إلقاء مرس القارب وانطفأ نور صاريه. كان نور مارولو ما زال مضيئاً، وكذلك نور القبطان الشيخ، ونور العمة ديبورا. ليس صحيحاً ما يقال من أن هنالك مجموعة من الأنوار، شعلة نور كبيرة لكل العالم، ولكن كل إنسان يحمل نوره، نوره المتوهد... انطفأ نوري. وليس هنالك ما هو أكثر سواداً من فتيل خامد... واصطخبت موجة كبيرة فرقعتني إلى آخر المكان وازدادت سرعة أمواج البحر وبدأت في صراع مع الماء لكي أنقذ إلى الخارج... كنت مضطراً للخروج فقد كان علي أن أعيد التعويذة إلى مالكها الجديد. وإلا فإن نوراً آخر كان حرياً بأن ينطفىء، تصور هذه الرواية المقاومة الشجاعة للناس البسطاء للظلم والاستغلال، كما جسدت شخصياتها المبدعة النزعة الإنسانية الإيجابية التي تكتسب تعاطف القارئ، وانسياقه وراء رؤاه الأخلاقية، وتوثبه في الدفاع عن قضاياه العادلة. والروائي جون شتاينيك من أشهر الروائيين الأمريكيين وقد اشتهر في العالم خلال الأربعينات والخمسينات بوصفه النموذج الحي للأدب الأمريكي المعاصر، وتميزت روائعه بسعة الأفق والتسامح والبساطة. نشر روايته الأولى "كأس من ذهب" عام 1929. بعدها نشر مجموعته القصصية "رياض الجنة" ثم روايته الثانية "اله غير معروف". كانت "سهل تورتيلا" وهي وصف لحياة جماعة من فلاحي كاليفورنيا، فاتحة شهرته ومجده الأدبي، وحققت انتشاراً واسعاً. وتعاقبت بعد ذلك أعماله الروائية "رجال وفئران" و"عناقيد الغضب" و"حين فقدنا المرض"... فاز بجائزة نوبل عام 1962. وتأتي روايته التي نقلب صفحاتها واحدة في سلسلة "مكتبة نوبل" لعام 1962.

عن المؤلف

جون شتاينبك
جون شتاينبك

ولد جون شتاينبك فى ساليناس بكالفورنيا فى عام 1902. وبعد دراستة للعلوم فى جامعة ستانفورد اشتغل فى مهن مختلفة، اذ اشتغل عاملا وصيدليا وخفيرا وجانيا لمحاصيل الفاكهة ومساحا للاراضى على التوالى . وكانت اول

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

R
Reem Al-Hodaif
٩‏/٨‏/٢٠٢٣
رواية تستكشف الأخلاق والأمانة في الحياة الأمريكية في منتصف القرن العشرين. القصة تتبع حياة إيثان آلين هاولي، عضو في عائلة كانت ذات يوم ذات ثروة ونفوذ والذي يعمل الآن كموظف في بقالة. يشعر بالإحباط بسبب الانحدار الاجتماعي والمالي لعائلته، ويسعى إيثان لاستعادة الثروة والمكانة التي فقدتها عائلته. ويجسد شتاينبك من خلال هذه الرواية الصراع بين الحفاظ على القيم الأخلاقية والنجاح في مجتمع يقدر الماديات. الرواية تعكس الضغط المتزايد على الشخصية الرئيسية وتبعات قراراته التي تشكل مسار حياته وعائلته، وتعد تأملًا في الطبيعة البشرية والتحديات الأخلاقية في سعي الإنسان للرضا والسعادة.