تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  ليل الغرباء
مجاني

ليل الغرباء

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٬٤٧٩

عن الكتاب

"الدار، حظيرة أصوات مختلفة تنبعث من تحت أقنعة مختلفة... شيء يشبه الضحك، والحوار، والموسيقى والترحيب والهمس... أنا وغازي اخترقنا أقنعة القراصنة. ننتهي من تنكرنا قبل وصول ضيوفنا سادة المدينة... ليس من الصعب علي أن أميزهم رغم أقنعتهم. فوجوههم لم تكن قط حقيقية كما هي اليوم. هاهو النائب الكبير السيد فوزي في قناع نعامة، ذو جسه في ثياب جارية تراقص سفيراً في قناع بهلوان. مشاهد ممتعة حقاً. السيد سعيد مع عشيقته المديرة في زي لاعب كرة قدم ترافقه غجريته، وزوجته المطلقة سميحة في زي الأرملة الضروب وقد أخفت وجهها تماماً. الحظ أن نادر لم يحضر. كنت أتوقع ذلك فقد صار يشبهني كثيراً بلا مبالاته"! "ليل الغرباء" عمل أدبي رائع عن قضية قومية عزيزة هي فلسطين، ولكنه في الحقيقة يمتد ليصبح عملاً أدبياً عن القضية العربية كلها، يرتعش بالمحبة الصافية الصادقة لها، والوعي العميق بأبعادها الأصيلة. معه يشعر القارئ أنه يسير على جمر ملتهب من أول سطر إلى آخر سطر. فلغته الأدبية الرفيعة، وألفاظه المدببة الجارحة؛ المدونة بأسلوب "غادة السمان" جعلت منه مرآة تعكس واقع القضية العربية ومآسي أبنائها.

عن المؤلف

غادة السمان
غادة السمان

غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد

اقتباسات من الكتاب

هكذا هم الناس يشخصون امراض الغير من خلال امراضهم

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف  مئة عام من العزلة

مئة عام من العزلة

غابرييل غارسيا ماركيز

غلاف عابر سرير

عابر سرير

أحلام مستغانمي

غلاف كخة يا بابا

كخة يا بابا

عبد الله المغلوث

غلاف وعاظ السلاطين

وعاظ السلاطين

علي الوردي

غلاف وصايا

وصايا

محمد الرطيان

غلاف  الخبز الحافي

الخبز الحافي

محمد شكري

المراجعات (١)

amal
amal
٩‏/٦‏/٢٠١٣
أشعل النور إلى جانب فراشي.. هذه رسالة أبي التي لم أجب عليها..يقول : »رمضان قد جاء فلا تترك الصيام يابنيّ..وقل لجارتك أن توقظك وقت السحور وقد تسحّرك معها «لماذا لا أجعله يفهم ما أواجه... لماذا لا أقول له أن لدى جارتي الآن عشيقها ،وأن ملايين الجارات هنا لا يعرفن ماهو رمضان .. وإنني إذا حدث ومت جوعاً،لن أجد من يقول لي (تفضل) إذا لم أدفع ثمن الملح والماء !