
لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
تأليف خالد خليفة
عن الكتاب
تغوص الرواية بعمق فى آليات الخوف والتفكك خلال نصف قرن، كما هى رواية عن مجتمع عاش بشكل متواز مع البطش والرغبات المقتولة، عبر سيرة عائلة اكتشفت أن كل أحلامها ماتت وتحولت إلى ركام، كما تحولت جثة الأم إلى خردة يجب التخلص منها ليستمر الآخرون فى العيش.
عن المؤلف

هو روائي سوري, كاتب سيناريو, وشاعر. ولد عام 1964 في مدينة حلب.روايته مديح الكراهية جذبت اهتمام وسائل الاعلام في جميع انحاء العالم, ووصلت الرواية للقائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية في
اقتباسات من الكتاب
الجميع من حولي فكروا بصور القوة التي تودي بالكائن إلى متاهة الغرق في وهمها. فكرت بأنني - عكس الجميع - أحب هشاشتي. راقبت ضعفي ينمو ويجعل مني كائناً صامتاً خائفاً دون أمل، أنام على السرير نفسه منذ ثلاثين عاماً، أدخل إلى مكتب الدعاية في شركة النسيج وأطيل المكوث، أترجم نشرات تافهة وأقضي وقتي في مراقبة العاملات بخوف. أصبحت حمامة مذعورة، لا أفكر ولا أحلم. متعتي الوحيدة الجلوس في مقهى المنتدى المطل على ساحة سعد الله الجابري، أقرأ جرائد قديمة وألاعب أصدقائي موظفي شركة النسيج الشطرنج، أخسر كي يبتهجوا بانتصارهم علي، ينمو لدي شعور لذة الهزيمة، أتحاشى الاستماع إلى الغاضبين الذين تتصاعد حالتهم. تبدأ علامات الشرود والهستيريا بالظهور على وجوه بعض مدمني المقهى، يشتمون السلطة ويفقدون أعصابهم، بعد فترة يكيلون الشتائم للرئيس وعائلته ثم يختفون ويذوبون كحبة ملح، لا رغبة، ولا أحلام، لا مستقبل ولا ماضي، هذه أقانيم السعادة التي آمنت بها. أقنعت نفسي بأن العيش في الحاضر ينقذ إنساناً مثلي دون أمل.
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)







