
تاريخ الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية
تأليف محمد الرصيص
عن الكتاب
من الطبيعي أن يكون هناك مستويات متفاوتة من درجة التاثر بين فناني البلد الواحد مثل المملكة، استنادًا إلى اختلاف فهمهم لمفهوم هذه المدرسة أو تلك واستيعابهم لفلسفة كل مدرسة. واختلاف مستويات الفهم يعود بدوره إلى الفروق الفردية العامة بين الفنانين، والفروق التعليمية، والثقافية، والعملية اللازمة للخبرات الفنية. وما ذكرته من اختلافات وفروق، ليس موجهًا ضد عملية تأثر فناني المملكة بالمدارس الغربية، أو تعقيدًا لها، بل انني اعتبر أن الفن للجميع مثلما أن العلم للجميع، ولكن أرى أن التأثر يفترض أن يمر أولا عبر فهم واستيعاب جيدين للمضامين الفكرية، والفنية والتقنية، المطروحة من هذه المدرسة أو تلك، ثم الإطلاع الجيد على نتائج تلك المضامن، وما كتب عنها من قراءات تحليلية ونقدية، وفي مرحلة لا حقة من التفاعل المركب مع ثقافة الفنان سوف يظهر تأثره تدريجيًا حاملا معه بعضًا من صفات المؤثر في صيغة تتسم بالنضج وعمق التجربة.
عن المؤلف

كاتب وفنان تشكيلي سعودي، والرئيس السابق لجمعية الثقافة والفنون
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








