
التربية والنظام الإجتماعي
ترجمة سمير عبده
عن الكتاب
فكرة التربية و النظام التعليمي التربوي من أهم النظريات المجتمعية المعمول بها في عصرنا كما في عصور مجتمعات من سبقونا، قد تكون مناهجها متعددة و أنماط العمل بها شديدة الاختلاف حسب أفق الامكانات الثقافية و المادية لكل مجتمع، لكن تظل فكرة الفكرة في حد ذاتها، موضوعا شديدا الأهمية و الخطورة في آن، إنها فكرة "إبقاء النظام" تلك التي تحكم علاقتنا بالأسرة كما بالمجتمع صعوداإلى الدولة كأعلى مراتب هذا النظام التراتبي. قد يهمنا كثيرا موضوع النظام الأسري أو المجتمعي الذي كان فئويا فأضحى عشائريا فقبليا و من ثم مدينيا، لكن ما يهم أكثر، في اعتقادي، فكرة نظام الدولة التي أممت"من التأميم" و قوضت تلك النظم في فكرة و منهج التربية إن لم نقل نسختها في الولاء و الانتماء. و كلنا عاش و لا يزال في خضم مشروع ابقاء النظام من خلال المدارس و الجامعات و المعاهد، التي و إن كانت حقا للتحصيل العلمي، فهي في أخلص المقاصد لتحصيل املاءات النظام بالعلم حينا و بالثقافة الخاصة في أحيان كثيرة، و ليس لذلك أي حرج من حيث المبدأ، إلا إن كانت الثقافة السلطوية طفيلية متطرفة عن مقصد العلم و المعرفة، بعيدة عن الموضوعية و قريبة إلى التحيز المضلل..
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!



