تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب جان درك
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

جان درك

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٠
سنة النشر
1938
ISBN
0
المطالعات
١٬٢٩٨

عن الكتاب

هي إحدي أفضل أعمال شو كما يُجمِع النقاد حيث براعة الوصف ودقة الحبكة وعمق الفكرة التي حولها شو من حادثٍ تاريخي إلي عمل فني متكامل الأركان.

عن المؤلف

جورج برنارد شو
جورج برنارد شو

ولِد في دبلن، وانتقل إلى لندن حين أصبح في العشرينات. أول نجاحاته كانت في النقد الموسيقي والأدبي، ولكنه انتقل إلى المسرح، وألّف مايزيد عن ستين مسرحية خلال سنين مهنته. أعماله تحتوي على جرعة كوميديا، لكن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف بيجماليون

بيجماليون

جورج برنارد شو

غلاف المليونيرة

المليونيرة

جورج برنارد شو

غلاف كانديدا

كانديدا

جورج برنارد شو

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٦‏/٦‏/٢٠١٤
بدأ برناردشو عمله الأدبي كناقد صحفي يحلل الكتب واللوحات والقطع الموسيقية والمسرحيات. وتصدى للرواية فكتب خمس روايات رفضت المؤسسات نشرها. وبعد ستة عشر عاماً من الكفاح في لندن استطاع تقديم أولى أعماله المسرحية واستمر من يومها كاتباً مسرحياً شهيراً. ساهم شو بدور فعال في الحركة الاشتراكية الفابية في انكلترا في فترة عام 1880، وبرز كأحد زعمائها ليس فقط ككاتب وخطيب، ولكن كإقتصادي جاد، وكفيلسوف أيضاً. كما كتب مقالات نقدية هامة عن ابسن وفاغنر، اللذين كان يكن لهما كبير إعجابه واحترامه. في عام 1892 اتجه شو اتجاهاً جديداً إذ باشر الكتابة للمسرح، ورغم أنه استغرق اثنتي عشرة سنة ليسكت المعارضة اللندنية التي جوبه بها فقد استطاع أخيراً أن يجعل حتى معارضيه يعترفون به كقوة لا يمكن مقاومتها أو تجاهلها في عالم المسرح. من هي "جان دارك"؟ من هي هذه الفلاحة التي دخلت القصور فجأة لتطلب أمراً عسير التصديق هو أن تقبل كمحاربة؟ جان فتاة عادية تدعي أنها تسمع أصواتاً سماوية: أصوات قديسات يوحين لها أن تشهر سيفاً مقدساً، وتنصب من الملك الصبي حاكماً حقيقياً للبلاد، وأن تطرد الغزاة الإنكليز من أرض فرنسا المحتلة. ترى هل في أعماقها روح قدسة تلهم الشعب والجيش، وتذيب مؤامرات الخونة والحاقدين، أم وثنية زرعها الشيطان لتهدد شرف الكنيسة وتروع سكون الإيمان الذي تنشره من حولها؟ "جان دارك" استطاعت بإيمانها المطلق أن تكون مثالاً للبراءة والشجاعة والفداء. وجان دارك استطاعت أن تقاوم روح الجبن والخنوع، وأن تكون إرادة صامدة لا تقهر، تسعى أبداً إلى النصر والحرية. كيف استطاعت هذه الفتاة البائسة تحقيق المعجزات هذه؟ إن إيمانها بالأرض وبالإنسان. إيمانها بأمتها وبالحرية هو التزامها الحقيقي الكبير. ولربما كانت كل الأصوات التي تسمعها من السماء وهماً يدفعه إلى عقلها شعورها الباطني، ويرسمه أمامها حقيقة. جان دارك لم تبق مجرد امرأة، وهذا سر إعجاب شو بها، ولم تصبح لديه قديسة: إنها رمز للتحرر، تمر كالنسيم لتبعث شعوراً من القداسة والإيمان، شعوراً من الالتزام يجعل الرجال يشهرون السيوف ويتبعونها على درب التحرير. جان دارك إذن في عرف شو ليس قديسة بل مناضلة ثائرة، وبطلة دنيوية، تملك بالإضافة إلى شجاعتها الفائقة إيماناً لا يقهر. وعندما تتآمر المؤسسات ذات المصالح، ممثلة في السلطة الكنيسة ورجال البلاط، لتحكم على جان بالموت حرقاً، تتحول إلى رمز مطلق في روح الأمة وتسقط في رحاب الموت مبتسمة راضية متمردة، فتستشهد كما يستشهد كل بطل ثوري مؤمن بالتزامه، وتصبح أسطورة خالدة في سجل الزمان. ويقول الناقد (وارد) في كتابه "الأدب الإنكليزي في القرن العشرين" واصفاً المسرحية: "هذه المسرحية التي لا تعتمد على إثارة العواطف تصور جان على درجة كبيرة من السذاجة في أمور السياسة والدين، ومن العبقرية في الشؤون العسكرية". كما يقول الناقد (رايموند ويليامز) في كتابه "المسرح من إبسن حتى اليوت": "إن جان في اعتبار شو قديسة، وذلك لأنها ضحت بأمورها الشخصية من أجل أن تصبح أداة طيعة لقوة الحياة". تلك هي جان دارك القديسة المحاربة.