تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب غواية الماء
مجاني

غواية الماء

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
ISBN
0
المطالعات
٧١٦

عن الكتاب

عبر مشهدية سردية متخيلة حنياً، ومستمدة من الواقع حيناً أخرى يلتقط الروائي "سامح كعوش" طرفاً من مأساة طائرة كوتونو (البوينغ اللبنانية التي تحطمت بعيد إقلاعها بثوان من مطار كوتونو في غرب أفريقيا عام 2003 وقتل في تلك الحادثة مئة وثلاثة وثلاثون قتيلاً، أو مئة وتسعة وثلاثون، منهم تسعون لبنانياً وآخرون من جنسيات عربية وإفريقية وآسيوية وأوروبية...). وكان بطل الرواية القتيل الثالث والثلاثين، أو التاسع والثلاثين بعد المئة، بحسب تناقض الروايات عن الحادثة، اختطفه الموت بعد أن قرر العودة نهائياً إلى لبنان. تبدأ الرواية من النهاية، من لحظة سقوط الطائرة ولحظة الموت لتعود بالقارئ إلى الوراء (فلاش باك)، إلى لاحياة التي عاشها هذا الشاب والمستقبل الذي كان في إنتظاره ولحظات الحب العابرة التي تحولت مؤونة لسعادته ومخيلته محاولاً... إلتقاط الصور الأخيرة للحياة، كما أرادت له الحياة، لا كما أراد للحياة أن تكون، وحيداً كناج أخير من حادث تحطم الطائرة إثر إرتطام الجزء الأسفل منها بجدار عند نهاية مدرج الإقلاع، وحيداً بين أشلاء جثث متناثرة هنا وهناك طعاماً للأسماك، وحجة وحيدة مقنعة للغياب الطويل، وغربة أصحابها عن أهلهم وأحبائهم في الوطن الحلم، أين أنا؟ ما الذي حدث؟ كيف وصلت إلى هنا؟...". توزعت الرواية على أربعة فصول وفق العناوين الآتية: "أطياف ذاكرة تهذي"، "ملاك العسل"، "نانا الحالمة"، "نوارس العتمة".

عن المؤلف

إبتسام إبراهيم تريسي
إبتسام إبراهيم تريسي

روائية سورية (1959). خريجة جامعة حلب، قسم اللغة العربية. عاشت فترة في دولة الكويت. صدر لها الى الآن خمس روايات ومجموعتان قصصيتان.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عين الشمس

عين الشمس

إبتسام إبراهيم تريسي

غلاف جبل السماق سوق الحدادين

جبل السماق سوق الحدادين

إبتسام إبراهيم تريسي

غلاف لمار

لمار

إبتسام إبراهيم تريسي

غلاف لعنة الكادميوم

لعنة الكادميوم

إبتسام إبراهيم تريسي

غلاف جبل السماق - الخروج إلى التيه

جبل السماق - الخروج إلى التيه

إبتسام إبراهيم تريسي

غلاف سلم إلى السماء

سلم إلى السماء

إبتسام إبراهيم تريسي

غلاف نساء بلا هديل

نساء بلا هديل

إبتسام إبراهيم تريسي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

Samara Nouri
Samara Nouri
٢٧‏/١١‏/٢٠١٣
نص روائي غير عادي .. كل شيء فيها غير عادي .. اسمها .. قصائدها .. لغتها .. محتواها .. رومانستها .. نهايتها .. وحتى الموت فيها غير عادي.معرفتي الشخصية للشاعر والناقد الادبي ومؤلف الرواية سامح كعوش تجعل لها خصوصية اضافية.تحكي مأساة طائرة كوتونو (طائرة البوينغ اللبنانية التي تحطمت بعيد إقلاعها بثوانٍ من مطار كوتونو في غرب إفريقيا سنة 2003 وقُتل في تلك الحادثة 111 شخصاً)وصفت بابداع وطاقة خارقة واحساس مرهف حكاية رجل مغترب .. ليس في وطنه فحسب بل في قلبه الذي ضاع طويلا يبحث عن نفسه التي وجدها فيها بعد غربة طويلة.قال فيها الروائي الاماراتي علي ابو الريش بأنها رواية السقوط في دلتا الثالوث المهيب: الحب، الموت، الغربة.شاعرية للغاية بلغتها ومحتواها ولااعيب فيها الا بعض النصوص الجريئة واقتحام الممنوع فأنا من اشد المناصرين لثقافة ادبية لاتخدش الحياء ولاتتعرض للخاص ولاتجتاز الخطوط الحمراء تجعلها اكثر رقيآ وجمالا وقربآ.الحب أطهر وأسمى وأنقى من غرائز البشر وغواية الانسان وجرأته على الله ونفسه وسنن الحياة.أترككم مع بعض النصوص لتستمتعوا بروعتها وعمقها." أيها الوقت العظيم، يا سيد الأشياء وصانعَ المعجزاتِ، لماذا تتركني للغد ولا تمسكُ بيدي الآن أنا المحتاجُ إليكَ ؟. لماذا تسرق مني مليون ابتسامةٍ وتزرعُ في عينيّ دمعةً لا تجفّ؟ يا سارق الابتساماتِ ويا زارعَ النقمةِ بين المحبين، أيها الوقت اقتلني، كي انتقمَ منّي، وربما كي أمحوَ من ذاكرتها المليون "أحبكِ" التي قلتها لها". "أذكرُ أيها الوقتُ، يا خانقي في الوحدةِ والقابض على قلبي في اللقاء، أذكرُ أنني أحببتها كما لو لمْ أعرفْ قبلها الحب، هي القديرةُ فيه كإلهةٍ من عوالم الأساطير اليونانية القديمة، المتعاليةُ في عرش سماواتهِ الخفيةِ على الخلقِ، البسطاء الساذجين في الحياةِ والحب مثلي". ثم يقول وهو يخاطب الموت:" أردتُ أن أكتب لكِ رسالة، أن أخطّ فيها اعترافاتٍ أخيرةً، ولا أدري لماذا، لكنني ظننتُ أنني قد لا أراكِ ثانيةً، لذا شرعتُ في الكتابة، وقد تعتبرين الأمر خيانة للوعد الذي قطعتهُ على نفسي بأن ألقاكِ قريباً، وأن أعود لأجل عينيكِ لأكون معكِ ولكِ، أجل، أنا معكِ حتى لو غبتُ أو متُّ".و تصيرُ فكرةُ الموتِ هي الأقرب لأنه المعتاد ألا يرى فرحتهُ مكتملةً يوماً.هذا الموت كفكرةٍ ظلت تراودهُ طويلاً، يخاطبهُ بحرارة العاشق ووجدانية المقترب حدّ التوحد، يقول في نفسه: "أيها الموت العظيم، أرني جمالكَ في عمري، جرّبني".وهذا النص اجملها واقربها:"والرعب كله في الشعور الرهيب بالخوف، الخوف بمعنى الفقد، أن نفقد ما عرفناهُ واعتدناهُ وصار أليفاً حميماً، أن نستيقظَ فجأةً على واقع أننا مبتورو الذاكرة والأطراف معاً".لقد استثرت العقل والوجدان وجميع الاحاسيس الانسانية في غواية الماء لدرجة كتمان النفس حتى النهاية.النهاية التي ابيت الا ان تجعلنا واياها نغرق بماء الحزن ونسبح في اللاحدود عند مدرج الاقلاع.