
فلتغفري
تأليف أثير عبد الله النشمي
عن الكتاب
سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها.لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ.استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ.حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!
عن المؤلف

أثير عبد الله النشمي روائية سعودية مقيمة بالرياض وكاتبة أسبوعية في جريدة الشمس من مواليد 1984. قالت عن نفسها أصلي من الغربية ولدت ونشات في الوسطى أمي نجدية جدتي في الشمال وأعيش مع زوجي فى الشرقي
اقتباسات من الكتاب
-كنتِ توّاقة إلى المغفرة مثلما كنت توّاقاً إليها، كنتِ بحاجةٍ لأن تغفري لأنك لا تجيدين غير المغفرة، وكنتُ محتاجاً لأن تسامحيني لأنني لا أقدر على أن أبقى قصياً عنكِ. -أظن أحيانا أن يوم العودة الأول بعد الانفصال غالباً ما يكون أكثر عذوبة من يوم التعارف الأول، لأن العودة بعد فراق تعني أن الحب قد وقع لا محالة، وأن الحياة من دون الطرف الآخر باتت مستحيلة. -غارقةٌ أنتِ في خيبتكِ، وغارق أنا في معصيتي، لكنني أحبكِ يا جمانة، فاغفري!
يقرأ أيضاً
المراجعات (٩)













