تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب فلتغفري
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

فلتغفري

3.6(٣٣ تقييم)١٢٠ قارئ
سنة النشر
2013
ISBN
0
المطالعات
١٠٬٥٥٩

عن الكتاب

سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها.لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ.استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ.حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!

عن المؤلف

أثير عبد الله النشمي
أثير عبد الله النشمي

أثير عبد الله النشمي روائية سعودية مقيمة بالرياض وكاتبة أسبوعية في جريدة الشمس من مواليد 1984. قالت عن نفسها أصلي من الغربية ولدت ونشات في الوسطى أمي نجدية جدتي في الشمال وأعيش مع زوجي فى الشرقي

اقتباسات من الكتاب

-كنتِ توّاقة إلى المغفرة مثلما كنت توّاقاً إليها، كنتِ بحاجةٍ لأن تغفري لأنك لا تجيدين غير المغفرة، وكنتُ محتاجاً لأن تسامحيني لأنني لا أقدر على أن أبقى قصياً عنكِ. -أظن أحيانا أن يوم العودة الأول بعد الانفصال غالباً ما يكون أكثر عذوبة من يوم التعارف الأول، لأن العودة بعد فراق تعني أن الحب قد وقع لا محالة، وأن الحياة من دون الطرف الآخر باتت مستحيلة. -غارقةٌ أنتِ في خيبتكِ، وغارق أنا في معصيتي، لكنني أحبكِ يا جمانة، فاغفري!

1 / 5

يقرأ أيضاً

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف ذات فقد

ذات فقد

أثير عبد الله النشمي

غلاف عتمة الذاكرة

عتمة الذاكرة

أثير عبد الله النشمي

غلاف أحجية العزلة

أحجية العزلة

أثير عبد الله النشمي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٩)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
١٦‏/٢‏/٢٠١٨
الوطن للحمقى والحقيقة للمنفى. بعد أن تقرأ لأثير ستدرك بشكل قطعي لماذا منيف دُفِن في دمشق، والقصيمي دُفِن في مصر. قاتل ما وصلنا إليه.
s
smms0029
٨‏/٩‏/٢٠١٦
في رواية فلتغفري نجد كثيرا من التشابه الذي يعتريها أو بالأحر هي جزء من سابقتها رواية الكاتبة التي تسمى (أحببتك أكثر مما ينبغي) حيث كانت هذه الرواية بكاملها عبارة عن إعادة سرد لأحداث سابقتها من آخرها مع شيء من التفصيل والتبحر فيها.
s
smms0029
٨‏/٩‏/٢٠١٦
رواية جميلة لا تختلف عن سابقتها للكاتبة (أحببتك أكثر مما ينبغي) إنما جاء سرد الأحداث على عكس المعتاد فذكرت تفاصيل سابقتها منذ آخر موقف مع شيء من التفصيل
s
shroog bebo
١٨‏/٧‏/٢٠١٤
وكأن خيال أثير توقف بعد تنتهي الاحلام في ديسمبر وعادت تصعد على نجاح أحببتك أكثر مما ينبغي
حياة احمد
حياة احمد
٢٢‏/٥‏/٢٠١٤
قرأتُ بداية أحببتك أكثر مما ينبغي ، كانت رائعة وبداية جميلة للكاتبة نحو كتابة الروايات، لكن صدمت عندما قرأت فلتغفري ، ظننت بأنه سيكون تغيّر في الأحداث لكنني قرأت أعذار وحماقات عزيز في المقابل! أبدا هذه الرواية لم تكن كما أنشد..
فاطمة التميمي
فاطمة التميمي
١٧‏/٤‏/٢٠١٤
الروايه لم تعجبني لأن باعتقادي شخصيه البطل او الحبيب غير سوي وحبيبته ايضا خانعه لهذا الحب السامج لا له طعم او روح كيف لها مقدرة ان تغفر لشخص طائش وغير جاد بالحياة كطفل مدلل غير مسؤل يحب ان يعيش نزواته اكثر قبل ان يرتبط بمحبوبته لكم صرخت في وجه محبوبته انتي ساذجه وبلهاء .لو لم اقطع على نفسي عهدا ان اكمل قراءة اي كتاب بدات بقرائته لما اكملت قرائته
A
Anas Faris
١٤‏/٤‏/٢٠١٤
لا بأس بها ، توحي الرواية كأنها المحاولة الاولى للكاتبة في كتابة الروايات .
Maryem Hussien
Maryem Hussien
٣‏/١٢‏/٢٠١٣
قرأت رواية فلتغفري بعدما انتهيت من قراءة رواية احببتك اكثر مما ينبغي لعلي استطيع فهم عزيز وتبرير اخطائه وظننت من اسم الروايه ان هناك مايستحق الغفران ولكن صدمني عزيز بأنانيته وسعادته بكونه رجلا شرقيا حيث جميع المحظورات مباحه لأنه يحمل جين التفوق ، شخصية عزيز جعلتني امقت الرجل الشرقي اكثر واكثر ومحاولاته تصوير نفسه ضحية عشيقاته ( ريما - ياسمين ) حتى جمانه لم تسلم من هذا الاتهام وهو في الحقيقه لم يكن الضحيه ولكن كان الجلاد الذي يمارس سادية عاطفيه مع حبيبته ، روايه ممتازه وفيها الكثير من المشاعر والواقعيه ، شكرا للكاتبه الرائعه وفي انتظار مايخطه قلمها
ayb -
ayb -
٢٢‏/١١‏/٢٠١٣
عادت الكاتبة أثير عبدالله من جديد برواية من وجهة نظر عزيز , بطل روايتها الاولى أحببتك أكثر مما ينبغي .. فلتغفري , من العنوان نعلم بأن عزيز يريد من جمانه أن تغفر له , لكن حينما تقرأ الكتاب تعلم جيداً أن عزيز لا يستحق جمان .. كان دنيئاً مُعقد و ربما بإعتقادي الشخصي بأنه يمثل الشاب الشرقي المُعقد المريض بحبه لتملك المرأة وهذا تماماً ما قرأته .. كان عزيز جشعاً يريد أن تعطيه جمان كل ما يريده دون أن يقابلها بشيء حتى لو كان بسيطاً كأن يُقحمها/يُشاركها بحياته كما تفعل هي لـه , لكن كل ما رأيته هنا كان حقاً غير مُنصف لجمانة شعرت بالأسف من أجلها وهذا ما لا يريده عزيز لها , أن تكون الفتاة الضعيفة الساذجة لكن هذا ما اعتقدته ,, مسكينه هي ! كل ما ارادته أن يكون طيباً كطيبتها لكن كل ما لقته هو خيباتٍ و خيانة ! لم يُكمل هذا الكتاب شيئاً على الرواية فقط كان من وجهة نظر عزيز مليئاً بالندم والاعتذرات لكن لم يُفيد بشيء سوى أن أصبحت أستحقره وأكرهه أكثر , قد يفوز بجائزة اسوأ شخصية بـالروايات السعودية ! هذا كل ما استطيع قوله عن هذه الرواية :) !