تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب إلا إذا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

إلا إذا

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
2013
ISBN
0
المطالعات
٦٩١

عن الكتاب

تساعدنا الرواية في أن نخفض صوت "خطابنا" الداخلي، إلا إذا كان يمكنها تقديم البديل، خطاب به تفاؤل وأمل، إنها مجرد سرد متفتت؛ إلا إذا.... إلا إذا. إن كلمة إلا إذا هي كلمة القلق في اللغة الانجليزية، فهي تطير مثل الفراشة حول الأذن؛ فالبكاد يمكنك سماعها، ومع ذلك يعتمد كل شيء على وجودها. إلا إذا عي الكلمة الشرطية التي تحملينها بين تجاعيدك، فهي دائماً موجودة أو غير موجودة. إلا إذا كنت محظوظة، إلا إذا كنت سليمة وخصبة، إلا إذا أحببت وتغذيت، إلا إذا كنت واضحة تجاه اتجاهاتك الجنسية، إلا إذا عُرض عليك ماَ عُرض على الآخرين، انت تذهبين إلى الأسفل في الظلام، إلى اليأس. كلمة إلا توفر لك باباً مسَحوراً، نفقاً في الضوء ..إلا إذاهي معجزة اللغو والإدارك، إنها تجعلنا قلقين، وماكرين مثل الذئاب التي تنشأ في معظم الحكايات الخيالية المثيرة، ولكنها تعطينا أملاً. صدرت الرواية عام 2002، ورشحت لجوائز متعددة، أهمها البوكر وسكوتيانبك جيلر وأورانج

عن المؤلف

كارول شيلدز
كارول شيلدز

روائية كندية

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف مذكرات الحجر

مذكرات الحجر

كارول شيلدز

غلاف إلا إذا

إلا إذا

كارول شيلدز

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٤‏/٤‏/٢٠١٦
تعد رواية «إلا إذا» للكندية كارول شيلدز نموذجاً للسرد المتمرد، الذي يقدم بنية النص من خلال تداخلات متقاطعة بين الحاضر والماضي، وبين الراوي نفسه والقارئ، ويعيد صوغ الواقع، ويأخذ النص إلى خارج أطره الظاهرة. هذه الرواية، الصادرة حديثاً في ترجمة عربية عن المركز القومي للترجمة، القاهرة، بتوقيع كريم هشام، تضعنا منذ البداية، في لعبتها، فالراوية كاتبة لها حياة خاصة مفتتة بين ابنتها المتمردة من ناحية، وبين طموحها هي في الكتابة، من ناحية أخرى.وكارول شيلدز تقدم هذا من خلال مجتمع يقف على حافة الزمن متخلخلاً ومتشظياً، على رغم رتابته التي تقود إلى الجنون، كما حدث مع «نورا»؛ ابنة الراوية، التي تحلم بالخير للجميع، لكنها فهمت أن عليها أن تكون ضمن عالم المنبوذين القائم على السكون، فيما الأم تكتب: «إن الحياة مليئة بالأحداث المعزولة، ولكن هذه الأحداث تتطلب أنماطاً غريبة من اللغة كي تضمها معاً، إذا كانت ستشكل سرداً متماسكاً مع بعض قواعد النحو». فالغرائبية التي تماهى فيها ماركيز وخوان رولفو - مثلاً - أصبحت تُقابل الآن – في روايات ما بعد الحداثة - بنمط آخر من التناول السردي، سرد التمرد – الساخر- على كل شيء بما في ذلك الكتابة نفسها، وكأنه سرد يبحث عن الهوية في شكل مختلف «الهوية هي السر المهيمن في حياتنا، والمسألة المقدسة للذات، ولا يسعني إلا الاستسلام لمصيرها الساخر والذي هو: لا يمكن معرفة الذات أبداً»، وكما يقول الفليسوف جيل دولوز: «إن العالم ليست له صورة ثابتة تحاول أن تحاكيها الكتابة، لذا فالمطلوب هو رسم خريطة للعالم عبر الكتابة، لا محاولة نسخه ومحاكاته».إن كارول شيلدز تنجح في جعل القارئ يخفض من صوت خطابه من أجل البحث عن البديل الضائع وسط متاهة حياته، وبالفعل جاء عنوان الرواية حاملاً لتلك الرغبة، فهذه الكلمة «إلا إذا» الشرطية وكأنها المرآة التي نخطئ فيها على رغم وضوح صورتنا بها، إنها التمني والحذف، إنها الرغبة في الاختيارات البديلة التي لن تحدث لأن وقتها الفعلي قد ولّى. قدمت كارول شيلدز فصلاً كاملاً لهذه الكلمة: «إن كلمة إلا إذا هي كلمة القلق في اللغة الإنكليزية، فهي تطير مثل الفراشة حول الأذن، فالبكاد يمكنك سماعها، ومع ذلك يعتمد كل شيء على وجودها... إلا إذا هي الكلمة الشرطية التي تحملينها بين تجاعيدك، فهي دائماً موجودة أو غير موجودة».إن دلالة استخدام حروف الجر واستخدام الحال والظروف في الرواية لم يكن هباءً، ولم تكن عنونة الفصول بها أحياناً ضرباً من العبث، أو عدم الوعي: «الظرف إلا إذا بنغمته الرثائية هو مصطلح يستخدم في المنطق وكلمة ينطقها من لديهم أمل أو كُتاب الخيال الذين لديهم الرغبة في اختراق العالم والكشف عن خطة أخرى للوجود والتي تشبه في خواصها الجغرافية ويسكنها هؤلاء الذين يشبهون أنفسنا». ففي الرواية فصول عناوينه «إذا»، «أياً كان»، «أبداً»، «مع ذلك»، ولكن الحديث عن فن الرواية ووجهة نظر كارول فيها كفن وتكنيك جاء مكثفاً في الرواية، وكأن الأمر هو بحث في الرواية كفن «أريد لهذا الكتاب أن يكون على استعداد للعيش مع القارئ في غرفة واحدة إذا لزم الأمر، أريده أن يكون متماسكاً كلوحة زيتية، لوحة بعنوان: السيدة الجالسة أو المرأة في وقت الراحة».وتدافع كارول أيضاً عن الروائيين وعن منطق الكتابة الذي يتطلب المصادفة أحياناً: «الروائيون دائماً وأبداً هم موضع اتهام بإقحامهم للمصادفة في الأحداث»، وتهاجم من يضعون النهايات السعيدة في أعمالهم «النهايات الجيدة نتيجة الخيال الساذج»، وتمجد الكتابة كفعل في حد ذاتها «كتاباتي مهدئ ضعيف يجعلني أصمد ضد نفسي الخربة، وكأنني اقتنعت أخيراً بأنها أفضل من عدم وجود على الإطلاق».كارول شيلدز فى روايتها «إلا إذا» تعيد رسم الواقع المتشظي من خلال حال المرأة، وكأن الرواية كلها تحية للمرأة في شكل خاص. إنها تغوص في انفعالات ابنتها التي قررت هجر المنزل والتشرد في الشارع اعتراضاً على العالم، وأيضاً غاصت في انفعالات كاتبة أرادت أن تكتب نفسها وتكتب رؤيتها في الكتابة، وفي الوقت ذاته تتعرض لفكرة الأسرة ولفكرة رؤية الآخرين للأسرة: «كثيراً ما سألني الناس عن عدد الغرف في بيتي، ولا أعرف مغزى السؤال، وفي كل مرة يسألونني أدخل في حالة من عدم الفهم، ومن الطبيعي أن أعرف عدد الغرف في بيتي، ولكنني فعلياً لا أعرف». إن هذه الرؤية للمنزل تتكرر في الرواية، دلالة على محاولة تقديم فكرة مغايرة للمنزل كما تراه كارول نفسها «إن منزلنا مملوء بالأركان القاسية التي تبدو لي وكأنها في أفضل أشكالها، وكثيراً ما أفكر في كيف تحدث الكاتب الإسباني فيسينتي فيردو عن المنزل كشيء يوجد بين الحقيقة والرغبة، بين ما نريده وما نملكه بالفعل».أخيراً، نـستــطيع القــول إن «إلا إذا»، هي رواية الرواية من خلال حال امرأة تدخل عائلتها في متاهة البحث عن الذات.