تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الاسس الفلسفيه للعولمه
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الاسس الفلسفيه للعولمه

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٥٨
ISBN
0
المطالعات
١٬١٥٠

عن الكتاب

حيث يشير المؤلف إلى أن الكتاب "يبحث في الأسس الفلسفية للعولمة في ضوء علم تاريخ الأفكار ومناهجه، لأنه يركز على العالم الباطني للأفكار والمفاهيم التي تحظى بالانتشار على نطاق واسع.." ويأتي هذا الكتاب في خمسة فصول هي: علم وتاريخ الأفكار, العولمة واجتياز المنهجية, العولمة السياسية, العولمة الاقتصادية, العولمة والهوية الثقافية والدين.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Hind Altwirqi
Hind Altwirqi
٢٨‏/٧‏/٢٠١٣
ينطوي كتاب الأسس الفلسفية للعولمة لعصام عبد الله على الكثير من المواد في هذا المجال فهو معرض لمعظم الأفكار التي يسهل أن نربطها بصورة أو بأخرى بموضوع العولمة أو لا يسهل.. وصولا إلى مفاهيم غلبت على هذا المفهوم في الآونة الأخيرة. يلفت النظر الى ان كثيرا مما جاء في الكتاب يشكل آراء متعددة متنوعة تتجاور او تترادف، فكأنها ـ ولعل هذا هو المقصود أصلا ـ معرض لكل الأفكار ذات العلاقة الواضحة بهذا الموضوع أو تلك التي يمكننا ربطها به وإن بصعوبة. كتاب د. عصام عبد الله ورد في 156 صفحة متوسطة القطع وصدر عن المجلة العربية في نطاق كتاب العربية بالرياض. الكتاب إذن معرض فكري وفلسفي قيم دون شك، وقام المؤلف أحيانا بالربط والتحليل وجاء كثير من ذلك على مستوى فكري رغم شيء من الغموض أحيانا في الربط وفي مدلولات عدد من المصطلحات. ولعل إلقاء نظرة على قائمة المحتويات يلقي كثيرا من الضوء على ما حفل به الكتاب وعلى الطروحات العديدة التي حملها في فصوله الخمسة. عنوان الفصل الاول علم وتاريخ الأفكار وتحته عناوين فرعية. أما الفصل الثاني فحمل عنوان العولمة واجتياز المنهجية . أما الفصل الثالث فكان عنوانه العولمة السياسية وفيه عنوان فرعي هو الدولة والانتماء الوطني وعنوان الفصل الرابع هو العولمة الاقتصادية وعنوان الخامس هو العولمة والهوية الثقافية والدين وفيه عناوين فرعية أهمها اثنان هما التسامح والعولمة و يوتوبيا العولمة . ولعل الافكار الكثيرة التي تحتشد في الكتاب تجعل من عملية الترابط المفترضة بين الواحدة منها والأخرى وبينها عامة وبين الفكرة الأساسية التي تسعى إلى خدمتها أمرا ليس دائم الوضوح. نبدأ من المقدمة، حيث يقول المؤلف في العام 1993 أصدر الاتحاد الأوروبي كتابا يحمل عنوان نمو وتنافسية وعمل يحدد قواعد اللعبة الاقتصادية والاجتماعية في القرن الحادي والعشرين. أما الكتاب الثاني للاتحاد وعنوانه تعليم وتعلم فقد صدر سنة 1995 ليشير إلى بروز مجتمع - معرفي - جديد تقوم بنيته على رهانات كبرى هي العولمة والتكامل بين المعارف والمناهج العلمية والتسارع الكبير الذي تشهده الفتوحات العلمية والتقنية . بعد هذه المقدمة ـ التي أصبح فحواها معروفا تماما ومكررا في الحديث عن العولمة ـ ينقلنا المؤلف إلى ما قد يكون غايته الأساسية من طرح هذا الموضوع فيقول : والملاحظة الأولى على هذين الكتابين تتعلق بالمعرفة نفسها خاصة أن ما ينتج اليوم من معارف يتجاوز بكثير ما يستطيع الفرد استيعابه أو أن تلم به مؤسسة واحدة وهي ظاهرة حديثة نسبيا في تاريخ البشرية... . وتبدو ملاحظته على الكتابين كأنها لا تناقش أفكارهما، بل تتبناها لكنها تعالج بعض نتائج أو تفاصيل بالنسبة لهذه الأفكار. وينتقل إلى ما يبدو أقرب إلى عملية تصحيح لهذا المسار فيقول : لذا ففي العام 1994 تبنت نخبة من الفلاسفة والعلماء والأدباء والفنانين في العالم وفي مقدمتهم الشاعر العربي الكبير أدونيس ميثاقا جديدا بعنوان العبر مناهجية يعتبر اليوم المكافئ الفكري والروحي لإعلان حقوق الإنسان والمواطن في عصر الثورة الفرنسية 1789 . وعلى ضبابية المعنى المقصود هنا الذي ربما وجد القارئ نفسه يتوقعه توقعا وهو يربط بين عدة أقوال وأفكار يقول المؤلف : إن الهدف من هذا هو إعطاء توجه مشترك للمعارف والعلوم والمناهج المختلفة وتمركزها حول حاجات الإنسان وتطلعاته عن طريق ابتكار وتطوير رؤية جديدة للواقع ستصبح قاعدة للعمل الإنساني في المستقبل من أجل استعادة التناغم المفقود بين العقل الإنساني وتكامل المعرفة ووحدتها . ومن هذا الكلام يبدو الأمر حتى الآن سعيا إلى إيجاد سبل لتحسين وجه العولمة - إذا صح التعبير - دون مناقشة ما طرح. ونجد أن العولمة تتحول إلى ما يشبه اللغز الذي يصعب حله فإذا بالكتاب ـ الذي تصورنا انه يهدف إلى تبسيط فكرة العولمة أو إيضاح أفكارها ـ يتحول إلى شرح للقارئ عن مدى صعوبتها. يقول عبد الله : ولأن موضوع العولمة من أكثر الموضوعات تعقيدا وتشابكا وثراء في الوقت نفسه بحيث يصعب أن يحيط به باحث واحد أو مجموعة من الباحثين فضلا عن عدم إلمام علم واحد أو منهج واحد بهذا الموضوع الشائك والشائق أثرنا أن نبحث الأسس الفلسفية في ضوء علم تاريخ الأفكار ومناهجه لأنه يركز على العالم الباطني للأفكار والمفاهيم التي تحظى بالانتشار على نطاق واسع، وكذلك الأفكار التي تتجاوز الأفراد من خلال الجماعات الكبرى والحركات الكبرى للمجتمعات.. . وفي الحديث عن التسامح والعولمة عرض أفكارا عميقة منها آراء للفيلسوف الألماني ايمانويل كانت في التنوع والوحدة. كما ينقل عن الفيلسوف الفرد نورث وايتهيد أقوالا في هذا المجال.