تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أمي جاءت
مجاني

أمي جاءت

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٣٠٧
ISBN
0
المطالعات
١٬٦٠١

عن الكتاب

عن سلسلة دار رواية للنشر صدرت رواية (أمي جاءت) للأديبة منيرة ناصر آل سليمان، التي تطرح من خلالها الكثير من الحقائق والأفكار التي تنبع من أحداث ووقائع حقيقية مستمدة من الواقع.وهنا نتساءل: هل هي رواية أم مجموعة روايات متجانسة؟ هل هي شخصية محددة بعينها أم شخصيات عدة متكاملة ومترابطة في نسق أدبي بديع؟ ربما تكون كل ذلك فعلاً؛ لأنها تتكئ على أحداث حقيقية حدثت اليوم وقد تحدث غداً بين هروب وتشريد وجوع وأهوال، ومن هنا استطاعت الكاتبة بذكاء أن تستخدم الرمزية في رصد هذا الواقع بشكل عام.العمل يطرح الكثير من السلوكيات المجتمعية والقضايا التي تعاني منها المجتمعات العربية بأسلوب سلس ومتميز في طرح الكثير من القضايا.

عن المؤلف

م
منيرة ناصر آل سليمان

كاتبة رأي. مشرفة إعلامية بوزارة التعليم سابقا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف نساء في سجون الحرية

نساء في سجون الحرية

منيرة ناصر آل سليمان

غلاف حكايا الاغتراب

حكايا الاغتراب

منيرة ناصر آل سليمان

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

فاطمة التميمي
فاطمة التميمي
٧‏/٤‏/٢٠١٤
أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي .. ولمسة أمي .. وتكبُر في الطفولة يوماً على صدري يوما  لحكاية رابعة دوي يقرع القلوب اﻻمنة في احضان امهاتهم تللك الفتاة الرابعة التي ولدت واستبشر اهلها قدومها بعد ثلاث فتيات حملتهن امها وسقطن من رحمها وكأن الخوف تسرب لهن فودعن حياة الشقاء  رابعة بملامحها الافريقيه تحكي عن الحرب التي  غرست انيابها في موطنها وفرقتها  عن امها وهي ابنة الثالثة عشر وكيف عانت طيلة تلك السنوات لتلتقي باامها بعد كل تلك السنين وما تحمله من عذابات وغربه احن على القلوب اليتيمة عند رؤية اول مشهد لرابعة وهي تفارق امها  ادهشتني الكاتبه فعلا وهي تغرق في تفاصيل الروايه وكانها عاشت تللك الحياة !! تميزت بكتابة الروايه واعجبتني كثيرا
سارة محمد
سارة محمد
٢‏/٦‏/٢٠١٣
رواية رائعة.. نقلتني إلى أرض الحدث حيثُ الهروب من كل شيء أولًا.. من صوت الرصاص، ومن التعذيب، ومن السجن، ومن التجنيد..ومن الخوف أيضًا..ذلك الخوف الذي يدفعنا للهروب لنجد أن هناك خوفًا آخر ينتظرنا,,الخوف من المجهول.. رابعة خاف عليهاأهلها فوضوعوها في حافلة مهترئة لتهربها إلى الحدود ومن ثم إلى خالها في بلد آخر..رفض والدها الخروج من أرضه واعتبر أن ذلك خذلانًا وذلًا لا يليق به كرجل يملك مقدرًا مهماًا من الشجاعة والمروءة..هاجرت رابعة إلى البلد الذي احتل بلدها,, حيث كان ذلك هو الحل الأخير لضمان حياة كريمة لأولادهم..حتى يتخلصوا من تلك العنصرية العربية المقيتة التي تفرض نظامًا استعباديًا على المقيمين من غير أهل تلك الدولة..خافت كثيرًا على أولادها من أن يتشربوا تلك الثقافة الغربية أو يتأثروا بها..حاولت جاهدة بل وسعت بكل ما تملك من طاقة لتمنع ذلك..انتظرت طويلًا أن تلتقي بوالدتها في كل تلك الرحلة المأساوية..وقد حقق الله لها ذلك الحلم الذي كانت تظنه بعيدًا جدًا..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأعجبني أسلوب الكاتبة السردي..وطريقتها في معالجة المواقف..استشعرت جزءًا من المأساة التي يعيشها إخواننا المهجرون قسرًا من أراضيهم..وأولئك الذين احتلت أراضيهم واضطروا ليضحوا بأولادهم في سبيل كرامتهم وحريتهم..