
نهاية التاريخ
تأليف هنري لوفيفر
عن الكتاب
هذا الكتاب: يتألف من نظرات متقطعة على استمرارية عميقة، الأمر الذي سيترك فراغات سيملؤها القارئ كما يريد, بالتفكر و التخيل, إن صفة التقطع هذه و التي أرادها المؤلف لا تنصب أي فخ حتى و إن شاء أن يكون لاعباً, يبدي الفوضى و عدم التماسك من اجل التصدي للجدية الثقيلة الدارجة أكثر مما نعتقد التي تغطي غياب الجدية و الانصياع للضغوط. يستبعد الجزء الأول تكون الفكر التاريخي ( هيجل و ماركس) و يلحقه نقده ( هيتشه). يضع الجزء الثاني مكان السؤال: ما التاريخ و أين يتم صنعه؟, و ماذا كان التاريخ في حقبته العظيمة و ما كنا نتوقع منه قبل الخيبات و إلام نخلص؟. اما الجزء الثالث فيتصدى للسؤال نهاية التاريخ ماذا يعني ذلك؟. إذا حقاً أن مؤسسي التاريخ عرفوه بنهاية فقد آن الآوان لاستخلاص اتجاه المعنى أو معنى لا معنى التاريخ بل غايته و نهايته. و يترتب على الجزء الأخير أن يلخص و يدحض الأديولوجيات المعاصرة بخصوص هذا التساؤل المركزي, إن معظم الأيديولوجيين يلتفون على السؤال بتحويله. فيشاء بعضهم احتلال موقع لصالحهم في انتقال بدأت سماته المميزة بالظهور.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








