
الفيلسوف وفن الموسيقى
تأليف جوليوس بورتنوي
عن الكتاب
كان لكتابات الفلاسفة تأثير كبير فى التطور التاريخى للموسيقى فى الحضارة الغربية. وسوف يتضح لنا فى الصفحات القادمق من هذا الكتاب أن الفلاسفة، وإن كانوا فى عموهم كتابا نظريين ليس لديهم من الخبرة الفنية مايتيح لهم تقويم التركيب الفعلى للموسيقى، كانت لديهم مع ذلك آراء كثيرة فى الموسيقى وفى تأثير الفن الموسيقى فى سلوك الإنسان. على هذا الكتاب لايزعم لنفسه أنه تاريخ للموسيقى، أو أنه عرض عام للفلسفة. وهو قبل هذا كله لايدعى على الاطلاق أنه دراسة فنية لعلم الموسيقى: وإنما الغرض من هذا الكتاب هو تقديم عرض تاريخى لأصول التفكير الجمالى فى الموسيقى وتطوره في الحضارة الغربية. ومن رأى المؤلف أن جذور التفكير الجمالي فى الموسيقى الغربية ترجع إلى فلسفة أفلاطون، وأن كتابات هذا الفليسوف اليوناني مازال لها تأثيرها الواضح فى الموسيقى حتى يومنا هذا.
عن المؤلف
جوليوس بورتنوي: فيلسوف وموسيقي أمريكي.وُلد عام ١٩١١م. عمل أستاذًا للفلسفة في كلية بروكلين بنيويورك، وكان موسيقيًّا كاملَ التكوين، وقد سعى إلى الربط بين الفلسفة والموسيقى، وصاغ ذلك في كتابين، هما: «الف
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








