
زبدة الحلب من تاريخ حلب
عن الكتاب
ظل ابن العديم منذ فهم التاريخ، يواكب أحداث عصره، ويرافق الحوادث، ويمشي في السفارات، ويتوسط في الصلح بين الملوك، ويعقد معهم مجالس الشورى، ويقضى في الأمور الهامة التى كان مصير البلاد يتعلق بها آنئذ. فليس من الغريب أن يتفق مئتي صفحة في الحديث عن سبعين سنة، وأن يكتفي من قبل في الحديث عن خمسة قرون سابقة بأربعمائة صفحة في جزأين اثنين، تكلم فيهما عن البلاد منذ الفتح الاسلامي حتى موت نور الدين زنكي. ويبدو ان هذه القرون الخمسة السابقة لم تؤثر في نفس ابن العديم وتشغله كما شغلته هذه الأعوام السبعون المتأخرة، ولعل ذلك لأن الأحداث الأخيرة جعلت البلاد في مفترق الطرق أو في مهب الرياح، رياح الطامعين والحاقدين والحكام المغرورين والجهلة الغافلين. لهذا كله أفرد ابن العديم لها وحدها هذه الصحفات الكثيرة ولهذه قسمنا الكتاب إلى أجزاء ثلاثة. الأمضاء سامي الدهان
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








