
أزمة المياة في الوطن العربي
تأليف مجموعة مؤلفين
عن الكتاب
إذا تحدثنا عن أزمة المياة في الشرق الأوسط فيجب أن يكون ذلك من منظور الأمن القومي حيث لا يوجد أي تطور أو تقدم بدون المياه. تتزايد مع تزايد التعداد السكاني. لكن الحقيقة التى لا يراد الإشارة إليها هي أن كمية المياه فوق سطح الأرض ثابتة، لا تزيد ولا تنقص. الكرة الأرضية بها موارد طبيعية كثيرة -كالغابات والأسماك والطيور-يمكن زيادتها ويمكن انقاصها. على عكس المياه التي تظل ثابتة على الكرة الأرضية. فكمية المياة مقدارها (109)*(10) أس 12 كم مكعب هي كل المياة على الكرة الأرضية. إذن فكمية المياة ثابتة من حيث الكم، ولكن تتناقص من حيث النوع بسبب التلوث نتيجة التقدم الزراعي والصناعي.. إلى أخره. ولكن كمية المياه التي يشربها الإنسان ثابتة على مر العصور. ونتعرض في هذا الكتاب إلى إسرائيل وحروبها المستقبلية في المنطقة من أجل الحصول على المياه خاصة منطقة الشام والسيطرة عليها دون مراعاة لحقوق الدول الأخرى التي تشاركها في الحدود وقد أتاحت حرب 1967 الفرصة لإسرائيل لمد سيطرتها على معظم المصادر حيث أستولت خلالها على الضفة الغربية وهضبة الجولان التي تقع فيها منابع نهر بنياس أحد روافد نهر الأردن وقد سقط الجزء الأكبر من نهر الحصباني الذي تقع منابعه في لبنان وقد أقامت خزان كبير في بحيرة طبرية.
عن المؤلف

هناك الكثير من الكتب التي يشترك في تأليفها نخية متنوعة من المؤلفين ولا تنشر أسماؤهم على هذه الكتب لأسباب مختلفة ، كأن تكون براءة العمل المقدم مملوكة لمؤسسة أكاديمية أو مراكز بحثية أو مملوكة حقوق هذه ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








