
حداثة السؤال بخصوص الحداثة العربية في الشعر والثقافة
تأليف محمد بنيس
عن الكتاب
هذه نصوص يؤلف بينها السؤال في كتاب، والحداثة مركزٌ خفيٌّ تارة، وصريحٌ تارة أخرى، وليس الجمع بين السؤال والحداثة في هذه المرحلة-الرحلة التي تؤول فيها التصورات والممارسات إلى قطع فحميّة تتحوّل عن مقصدها الناريّ الذي كان لنا الصاحب والمُصاحب. للسؤال حجته، مشرقاً ومغرباً، تصوراتٍ وممارساتٍ. ومطلع الحداثة والسؤال بيروت. تحولت بيروت من خلل سنوات الحرب، والغزو الإسرائيلي خاصة، لبؤرة تختزل الوقائع والأوضاع في العالم العربي، مهما ابتعدت الرقع، لا بفعل ما أثارته الدماء المتسارعة، بدءاً من حالات التضامن الرمزي لدى أوسع الفئات الاجتماعية في البلدان العربية، وانتهاءً بالصمت الوحيد، بل وهذا هو الأساس، بما شكّل امتدادها من مصائر نادراً ما كانت النخبة، على الأقل، تنتظرها. وليس هنا مجال لعرض هذه المصائر، هي الآن تتناسق وتشتغل بانضباط المستقرّ لا العابر. بيروت بهذا المعنى بؤرة الحداثة ومختبرها. والبقع الأخرى متباينة من حيث حدة نضج الانهيارات، وبتباينها تتبدّى مُساءلة الحداثة ضرباً من العدوان، المزايدات، النباهة المريضة، أو ما شئت مما سمعت وقرأت.
عن المؤلف

ولد بفاس 1948.تابع دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس حيث حصل على شهادة الاجازة في الأدب العرب سنة 1978. وفي سنة 1978 دبلوم الدراسات العليا من كلية الأداب والعلوم الانسانية بالرباط، ومن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








